2026-06-16 - الثلاثاء
حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية nayrouz العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي nayrouz الحارس السعودي "العويس" يحبط الأوروغواي في المونديال nayrouz حارس مرمى الرأس الأخضر يحصد اكثر من 1.5 مليون متابع بعد ادائه امام اسبانيا nayrouz نيكو باز يفضل البقاء مع كومو ويؤجل العودة إلى ريال مدريد nayrouz اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة "غير مبرر".. والصناعة: لا مبرر لـ"سقوف سعرية" nayrouz الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا nayrouz جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود برئاسة الشيخ أكرم الرواحنة nayrouz الأمن العام يشارك في إطلاق مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب nayrouz شرطة جرش تلقي القبض على سارق مصاغ ذهبي بقيمة 15 ألف دينار في وقت قياسي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz هواجس إسرائيلية من تنامي الجيش المصري nayrouz المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلبا للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية nayrouz المدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض في المملكة دعماً للنشامى nayrouz توضيح رسمي: المادة المتداولة في العقبة زيوت عادمة وليست نفطاً nayrouz موجة حر طويلة .. كيف ستؤثر على الأردن ؟ nayrouz الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة اللواء المتقاعد الوديان...صور nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد nayrouz

لهذه الأسباب.. "كارثة" في عودة جونسون لرئاسة وزراء بريطانيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قالت صحيفة "الجارديان" إن عودة بوريس جونسون إلى رئاسة الحكومة البريطانية "محفوفة بالمخاطر ويتوقع أن تزيد من تفتت حزب المحافظين".

وأكدت الصحيفة، أن بوريس جونسون أثار انقسامات داخل حزب المحافظين وبريطانيا على حد سواء، حيث يعتقد أنصاره أنه الشخص الوحيد الذي سيحظى بفرصة الفوز في الانتخابات المقبلة.


فيما يرى أعضاء آخرون أن عودة جونسون إلى رئاسة الوزراء "سيحدث كارثة" أكثر من الأولى لعدة أسباب.

1 -  تفتيت حزب المحافظين وربما تدميره:

أُجبر جونسون، المثقل بالفضائح، بما في ذلك فضيحة "بارتي جيت"، على الاستقالة في يوليو/ تموز بعد استقالة أكثر من 50 وزيرا ومساعدا في حكومته، قائلين إنهم باتوا غير قادرين على دعمه.

ويعتقد غالبية النواب المحافظين أن عودة جونسون ستغضب هؤلاء النواب والوزراء السابقين.

وسيرفض عدد كبير من الوزراء السابقين العمل في ظل حكومة يقودها جونسون أو دعمها، وسيستقيل بعض أعضاء البرلمان من الحزب.

كما من المرجح، وفق " الجارديان" أن يكون الحزب المتشرذم بسبب الانقسامات غير قادر على الحكم في ظل أزمة اقتصادية وتأخر حزب المحافظين بنحو 30 نقطة في استطلاعات الرأي.

2 - نتائج فضيحة بارتيجيت ودور جونسون: 

يقول نواب حزب المحافظين وحزب العمال إن التحقيقات التي أجرتها لجنة المعايير والامتيازات في مجلس العموم البريطاني حول ما إذا كان جونسون قد ضلل أعضاء البرلمان بشأن الحفلات التي تنتهك قيود كوفيد في داوننج ستريت، تظهر أدلة دامغة على تضليله البرلمان وهو يعني رحيله بحلول عيد الميلاد إذا أعيد تنصيبه.

ويرى أعضاء في الحزب مثل دومينيك راب، نائب رئيس الوزراء السابق في عهد جونسون، أن محاولة عودة جونسون قد تؤدي به وحزبه إلى أزمة أعمق.

فخسارة حزب المحافظين لزعيم آخر بعد أسابيع فقط من تنصيبه قد يكون نهائيًا. وإذا تبين أن جونسون قد ضلل مجلس العموم، فقد يتم إيقافه، ما يجعل استمراره في منصبه مستحيلا.

3 – هزة الاقتصاد والأسواق مرة أخرى:

لم يكن جونسون أبدًا من أصحاب الانضباط المالي، وقد تثير عودته اضطراب الأسواق المالية مرة أخرى، بعد الاستقرار الذي أحدثه جيريمي هانت بإلغاء خطة تراس الاقتصادية.

إضافة إلى ذلك، وفق الصحيفة البريطانية، فإن ارتباط جونسون شخصيًا بالعديد من مشاريع البنية التحتية عالية التكلفة التي يتوقع أن يوقفها وزير الخزانة الجديدة بهدف خفض الإنفاق العام، ستجعل عودة جونسون خطوة إلى الوراء ومن غير المرجح أن تحدث استقرارًا في الأسواق المالية.

4 - الصحافة اليمينية والرأي العام:

يرى بعض كتاب الرأي البارزين ضرورة تنحي جونسون جانبًا وألا يحاول العودة. وأن "صفحته قد طويت".

وهذا ما أيده رأي تشارلز مور، كاتب الرأي في صحيفة "ديلي تلغراف"، فيما رأت صحيفتا "ذا صن" و"ديلي ميل"، أن عودة جونسون هي" رهان خاسر، وستكون نوعا من التدمير الذاتي لحزب المحافظين".