يحاول رئيس الوزراء البريطاني منذ يومه الأول في المنصب أن يسعى باتجاه تحقيق الأولويات التي حددها مع إعلان فوزه، ومن الطبيعي أن يجري تعديلا وزاريا يساعده في رحلته تلك.
حيث احتفظ بجيريمي هانت بمنصبه كوزير للخزانة، فيما عين دومينيك راب نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للعدل.
وزارة الداخلية عادت لسويلا برافرمان، التي استقالت في عهد ليز تراس.
وحافظ سوناك على كل من جيمس كليفرلي وزيرا للخارجية، وبن والاس بوظيفته كوزير دفاع.
وتم تعيين نديم الزهاوي رئيسا لحزب المحافظين، كما تمت إعادة تعيين بيني موردونت زعيمة لمجلس العموم.
وتعهد ريشي سوناك في أول خطاب له بعد توليه رسميا رئاسة الحكومة البريطانية، بإصلاح أخطاء رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس "فورا"، لكنه أشار إلى تحديات تحتاج إلى خيارات صعبة.
وتابع سوناك: "كل ما يمكنني قوله هو أنني لست خائفا، أعرف المنصب الرفيع الذي قبلته وآمل أن أفي بمتطلباته، لذلك أقف هنا أمامكم مستعدا لقيادة بلدنا إلى المستقبل، لوضع احتياجاتكم فوق السياسة، للتواصل وبناء حكومة تمثل أفضل تقاليد حزبي، معا يمكننا تحقيق أشياء لا تصدق".
وقال سوناك: "أفهم أن لدي عملًا يجب أن أقوم به لاستعادة الثقة بعد كل ما حدث و"كل ما يمكنني قوله هو أنني لست خائفا".
ويتعين على سوناك، 42 عاما وهو أصغر زعيم بريطاني منذ أكثر من 200 عام، دعم اقتصاد ينزلق نحو الركود، بينما يحاول أيضا توحيد حزب محبط ومنقسم يتخلف عن المعارضة في استطلاعات الرأي. سكاي نيوز