2026-03-12 - الخميس
إخلاء أحد أكبر موانئ ‘‘عمان’’ لتصدير النفط عقب هجوم إيراني على ميناء صلالة nayrouz الخارجية اللبنانية تستدعي القائم بالأعمال الإيراني في بيروت nayrouz استهداف منشأة نفطية في البحرين واندلاع حريق هائل nayrouz اسرائيل : اليمن قد يتحول إلى الجبهة التالية nayrouz تركيا تحذر إيران: إنجرليك قاعدة تركية لا أمريكية nayrouz انخفاض كبير على أسعار الذهب بالتسعيرة الثانية في الأردن nayrouz "أحداث مثيرة في الحلقة 8 من "نون النسوة".. وتصدر للترند على مواقع التواصل" nayrouz عاجل: أول بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد ”مجتبى خامنئي” nayrouz الحكومة تطرح مشروع "جسر عمّان" للاستثمار nayrouz برناردو سيلفا: فقدنا السيطرة أمام ريال مدريد وعلينا التعلم من الهزيمة nayrouz وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار nayrouz البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير موادها بعد أزمة مضيق هرمز nayrouz الأمير رعد يهنئ بتشكيل المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية الأردنية nayrouz العمري يكتب لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها nayrouz الجامعة العربية تعرب عن قلقها إزاء إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين nayrouz وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك nayrouz ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية nayrouz وزير السياحة يبحث مع ممثلي القطاع إطلاق باقات سياحية مدعومة لاستهداف الأسواق العربية nayrouz الملك بلباس العمليات الخاصة : طمأنينة وطن ورسالة حزم للعالم nayrouz ثقافة جرش بالتعاون مع الأوقاف وجمعية النشمية… لقاء توعوي للأمهات والأبناء في رمضان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz

بكر السباتين يكتب بريطانيا والهجوم على الأسطول الروسي وغياب صوت العقل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بريطانيا في تبنيها لسياسة التحريض والمشاركة المكشوفة في العمليات ضد روسيا، أشبهها بالمصارع الغير مهيأ للنزال معتمداً على تاريخه الحافل بالإنجازات والانتصارات دون مراعاة لأثر الزمن عليه، وما أصابه من وهن جراء ذلك، فيختار منازلة الدب الروسي الفتي المتمكن القادر على صد الضربات وتوجيه اللكمات الماحاقة للخصم المتهالك.
والحديث هنا يدور حول ضلوع بريطانيا مع أوكرانيا في الهجوم بالطائرات المسيرة الانتحارية المفخخة، إلى جانب القوارب الموجهة عن بعد والمحملة بالمتفجرات، على مركز الأسطول الروسي في خليج سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم متسبّباً بأضرار في إحدى السفن، 
وبناء على ذلك، أعلن الجيش الروسي السبت الماضي أنه صدّ الهجوم واتهم بريطانيا وأوكرانيا بالوقوف ورائه.
وقد تم رصد المسيرات الانتحارية والقوارب المفخخة المهاجمة في ساعة صفر حددتها الاستخبارات الروسية، وبالتالي تدمير أكبر عدد منها قبل إصابة أهدافها.. اعتماداً على معلومات استخبارية مسبقة حصلت عليها القيادة الروسية بوسائلها الخاصة، ولولا ذلك لحصلت كارثة كان من شانها وضع الأزمة على المحك النووي! فلا مندوحة للقوات الروسية عن ذلك.
من جهتها نددت وزارة الدفاع البريطانية بما اعتبرته "ادعاءات خاطئة" لموسكو تهدف الى "تحويل الانتباه".
بينما عزا مسؤول أوكراني- مستخفاً بعقول المراقبين- السبب إلى تعامل القوات الروسية بإهمال مع متفجرات كانت على ظهر إحدى سفن الأسطول. دون أن يعلم بأن قدرات روسيا السيبرانية قادرة على رصد المكالمات التي يجريها قادة الخصوم عبر هواتفهم المُخْتًرَقَةُ كما تم الكشف عنه مؤخراً في بريطانيا.
فقد جاء في صحيفة "ذا ميل أون صنداي"، السبت الماضي 29 أكتوبر 2022، نقلاً عن مصادر أمنية لم تسمها، بأن هاتف رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، ليز تراس تعرض للاختراق "من جانب عملاء يشتبه في أنهم يعملون لحساب الكرملين". ويشتبه في أنهم تمكنوا من الولوج إلى "محادثات في منتهى السرية مع شركاء دوليين".
فهل سيكون ذلك صعباً على القوات الروسية السيبرانية في اختراق هواتف القادة العسكرين المتورطين في الحرب الأوكرانية ضد روسيا، مع أن الأخيرة اتُهِمَتْ من قَبْلْ إبان انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016 بدعم ترامب سيبرانياً من خلال اختراق حواسيب بعض قادة الحملة الانتخابية للديمقراطيين! لصالح حملة ترامب التي توجت بفوزه الساحق.
لذلك فمن المتوقع ان يكون في جعبة روسيا بيانات مسجلة قد تُسَوَّغْ قانونياً لعرضها أمام مجلس الأمن الدولي في ملف أمني متكامل، يضم هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت ميناء سيفاستوبول في القرم، إضافة الى الانفجارات التي خلفت أضرارا في خطي انابيب نورد ستريم 1-2 لنقل الغاز في سبتمبر الماضي.
لذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية، السبت الفائت، بأنّ "موسكو ستلفت انتباه المجتمع الدولي بما فيه مجلس الأمن، إلى سلسلة الهجمات الإرهابية ضد روسيا، في البحر الأسود وبحر البلطيق، بما فيها تلك التي تمت بمشاركة بريطانيا".
ويطرح السؤال نفسه، فما هو سر اليقين الروسي بضلوع بريطانيا في "العملية الإرهابية" لولا أنها حصلت على تسجيلات وبيانات استخباراتية تعزز الرواية الروسية! وكان على روسيا أن تجزئ الرد على النحو التالي:
أولاً: الرد المباشر الذي تمثل بمنع تصدير القمح الأوكراني.
فقد أكدت وزارة الدفاع الروسية أنّ "سفن أسطول البحر الأسود التي استهدفها نظام كييف بطائرات مسيّرة أنيطت بها المشاركة في ضمان أمن ممر الحبوب الذي يُعَدُّ جزءاً من مبادرة دولية لتصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية عبر البحر الأسود".
لذلك جمدت روسيا تلك المبادرة بذريعة تعرض أسطولها للهجوم، رغم علمها بأن إيقاف تصدير القمح الأوكراني عبر البحر الأسود قد يُغرق الدولَ الأفريقية الفقيرة في أزمات غذائية لا طائل لمواجهتها بدون القمح الأوكراني؛
لكن روسيا نوهت أيضاً إلى أن القمح الأوكرانى لا يصل إلى القارة السوداء كما هو مطلوب؛ بل يُحَوَّلُ في وضح النهار إلى صوامع الحبوب في عموم دول الاتحاد الأوروبي وخاصة بريطانيا التي اشتهرت بسياسة المراوغة عبر تاريخها الطويل.
ثانياً:- - التحرك الدبلوماسي عبر مجلس الأمن، وتقديم شكوى ضد الجهات التي يشتبه بضلوعها في الهجوم، والمقصود هنا أوكرانيا وبريطانيا، ويبدو ان في جعبة روسيا ما يثبت ذلك.
ثالثاً؛- الرد العسكري المتوقع سواء كان استخباراتياً في السر أو قصفاً علنياً يستهدف بنك اهداف أوسع. وهو إجراء روسي متوقع وفق استراتيجية الفعل وردة الفعل.
ولكن مدى استفحال هذا الرد فإنه يعتمد في تقديري المتواضع على طبيعة تجاوب المنظمة الأممية مع الطلب الروسي، فلو كان بارداً دون مستوى الحدث، خاضعاً لسياسة الكيل بمكيالين؛ فلن تقف روسيا مكتوفة اليدين؟ بل ستلجأ إلى الرد العسكري الشديد!، 
وهذه المرة قد يشمل الردُّ المصالحَ البريطانية إلى جانب بنك الأهداف الأوكرانية التي دُمِّرَتْ 30% من بنيتها التحتية.
لذلك فإن بعض السياسيين والإعلاميين البريطانيين يحذرون رئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك من مغبة قيام روسيا باستهداف قواعد الأسطول الملكي البريطاني القوي، في بورتسموث، وديفونبورت وبليموث من باب الرد بالمثل، باستخدام الصواريخ بعيدة المدى، منبهين إلى ضرورة نصب صواريخ دفاع جوي بعيدة المدى للتصدي لأي هجوم روسي متوقع.
وقد يحدث ذلك في سياق عملية استخبارية سرية دون ترك دليل يدين روسيا.. كما حدث في عملية قطع كابلات النت التي تربط بريطانيا وفرنسا بالعالم وتم الإيحاء حينذاك إلى ضلوع روسيا في ذلك على الرغم من حصر الموضوع في إطار التحقيقات السرية الجارية، كما هو الوضع بالنسبة لتفجير خطي نورد ستريم 1-2 مع رفض روسي لنتائج أي تحقيقات دون إشراكها بالتفاصيل.
في المحصلة.. فدولة هرمة مثل بريطانيا -رغم كونها من أقوى اقتصادات العالم- تعاني من أزمات اقتصادية متفاقمة، وتمارس سياسة التبعية العمياء لأمريكا، وتقدم الدعم المالي السخي والتقني والعسكري للجيش الأوكراني وتدريبه على الاستراتيجية الغربية في المواجهات على اعتبار أنها الحاضنة لأكبر اكاديمية عسكرية في العالم، "ساندهيرست العسكرية الملكية" التي تأسست عام 1802 وخرَّجتْ أكبرَ القادةِ العسكريين في العالم منذ ذلك الوقت.. أضف إلى ذلك فاتورة دعمها العسكري لأوكرانيا التي تجاوزت كل التوقعات ما تسبب بتضخم اقتصادي لا يمكن معالجته برفع الفائدة أو خفضها.
ورغم كل ذلك تُصِرُّ بريطانيا على توريط نفسها في المستنقع الأوكراني، مستفزة الدب الروسي. 
فهل تنتظر أن يباغتها الدب الشرس في كرمها وهي تعلم بأنها لا تقوى على مواجهته في ظل ظروفها العصيبة!.
إلا يتعلم البريطانيون من تجربة الرئيس الأوكراني زيلينسكي الذي دمر بلاده طمعاً في دخول الناتو دون ان يظفر بذلك، فورط أوكرانيا في حرب لا يقدر عليها وكان بوسعه حل الموضوع بالمفاوضات لو استجاب لصوت العقل!
فهل تتجاوب بريطانيا مع صوت العقل قبل أن تفتح على نفسها جبهة هي في غنى عنها! الجواب مرهون بحكمة رئيس وزراء بريطانيا الجديد ريشي سوناك الذي لم يتنفس الصعداء بعد.
31 أكتوبر 2022