2026-06-16 - الثلاثاء
قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz

"مقدونيا".. تعرف إلى قصة دار الرعاية الأثيوبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



منذ سنين طويلة تخدم دار لرعاية المشردين والعَجزة والأيتام في العاصمة الإثيوبية كلّ من يحتاجها دون كلل.

ففي إثيوبيا ثاني أكبر بلد أفريقي من حيث الكثافة السكانية، تصعب الحياة عندما ترتبط بالموارد وتوزيعها فضلا عن عدم التكافؤ في فرص العمل.

وفي هذا المشهد، تنشأ الكثير من القصص الإنسانية، أشهرها قصة قوبنا التي اشتهرت، بماما تريزا، امرأة احتضنت خمسة وثلاثين طفلا مشردا ويتيما في بيتها.

رحلت العام الماضي ورحلت معها أحلام الكثير من الأطفال البؤساء في احتفال وداع أقامته الحكومة تقديرا لجهدها كأم مساندة لقضايا الأطفال.

لكن في قصة أخرى أكبر حجما شرع، بنيام بقلا، الإثيوبي القادم من بلاد المهجر لبناء دار المسنين والعجزة وفاقدي السند، أسماها "مقدونيا"، حيث تُحكى العديد من الروايات الإنسانية.

وقال أحمد ياسين، مستفيد من أعمال الجمعية: مضى علي خمس سنوات هنا في هذا المكان قدمت إليه بعد معاناة طويلة مع التنقل في عدد من دول الجوار، جئت هنا بعد أن فقدت أهلي، الآن أعمل خياطا، والموجودون هنا أيضا جاؤوا لأسباب مختلفة نعمل في الخياطة ولا نملك أي مستند نستطيع التنقل به خارج هذه الموقع، لكننا سعيدون لأننا نجد مأوى وعملاً يشغلنا.

من جانبها، قالت سلفي منقشا، مسنة في دار الرعاية: لا أعرف من أين جئت إلى هذا المكان، مضى علي وقت طويل هنا، لم يكن لدي أقرباء، وكنت أعاني من الجوع والعمى، لكنني وجدت هنا الرعاية الطبية.

في كل عام يستقبل هذا المكان الآلاف من ضحايا الحرب ومن فقدو ذويهم ومن تقطعت بهم السبل، ملاذ لمن لا ملاذ له وسكن لمن لا سكن له، يقصده أهل الخير ليكونوا سندا لكل محتاج وعاجز ومسكين.

وقال دانياشو سيساي، طبيب بدار الرعاية: "الكثيرون من المرضى هنا مصابون بالإيدز والسكري وضغط الدم والسل وغير ذلك، يُؤتى بهم من الشارع ويُصنفون حسب الأمراض لمعرفة الطريقة التي يمكن تقديم الخدمة لهم.