2026-06-16 - الثلاثاء
تربية مادبا تُجري انتخابات مجلس التطوير التربوي nayrouz الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية nayrouz مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس nayrouz المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz

"مقدونيا".. تعرف إلى قصة دار الرعاية الأثيوبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



منذ سنين طويلة تخدم دار لرعاية المشردين والعَجزة والأيتام في العاصمة الإثيوبية كلّ من يحتاجها دون كلل.

ففي إثيوبيا ثاني أكبر بلد أفريقي من حيث الكثافة السكانية، تصعب الحياة عندما ترتبط بالموارد وتوزيعها فضلا عن عدم التكافؤ في فرص العمل.

وفي هذا المشهد، تنشأ الكثير من القصص الإنسانية، أشهرها قصة قوبنا التي اشتهرت، بماما تريزا، امرأة احتضنت خمسة وثلاثين طفلا مشردا ويتيما في بيتها.

رحلت العام الماضي ورحلت معها أحلام الكثير من الأطفال البؤساء في احتفال وداع أقامته الحكومة تقديرا لجهدها كأم مساندة لقضايا الأطفال.

لكن في قصة أخرى أكبر حجما شرع، بنيام بقلا، الإثيوبي القادم من بلاد المهجر لبناء دار المسنين والعجزة وفاقدي السند، أسماها "مقدونيا"، حيث تُحكى العديد من الروايات الإنسانية.

وقال أحمد ياسين، مستفيد من أعمال الجمعية: مضى علي خمس سنوات هنا في هذا المكان قدمت إليه بعد معاناة طويلة مع التنقل في عدد من دول الجوار، جئت هنا بعد أن فقدت أهلي، الآن أعمل خياطا، والموجودون هنا أيضا جاؤوا لأسباب مختلفة نعمل في الخياطة ولا نملك أي مستند نستطيع التنقل به خارج هذه الموقع، لكننا سعيدون لأننا نجد مأوى وعملاً يشغلنا.

من جانبها، قالت سلفي منقشا، مسنة في دار الرعاية: لا أعرف من أين جئت إلى هذا المكان، مضى علي وقت طويل هنا، لم يكن لدي أقرباء، وكنت أعاني من الجوع والعمى، لكنني وجدت هنا الرعاية الطبية.

في كل عام يستقبل هذا المكان الآلاف من ضحايا الحرب ومن فقدو ذويهم ومن تقطعت بهم السبل، ملاذ لمن لا ملاذ له وسكن لمن لا سكن له، يقصده أهل الخير ليكونوا سندا لكل محتاج وعاجز ومسكين.

وقال دانياشو سيساي، طبيب بدار الرعاية: "الكثيرون من المرضى هنا مصابون بالإيدز والسكري وضغط الدم والسل وغير ذلك، يُؤتى بهم من الشارع ويُصنفون حسب الأمراض لمعرفة الطريقة التي يمكن تقديم الخدمة لهم.