2026-06-16 - الثلاثاء
قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz

احتياطي العملة الصعبة بالجزائر في صعود

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تساهم توازنات مؤشرات الاقتصاد الكلي، سواء أتعلق الأمر بالنسبة للميزان التجاري أو ميزان المدفوعات، في دعم احتياطي الصرف، موازاة مع الارتفاع المحسوس لأسعار المحروقات، حيث يتوقع بلوغ متوسط سعر النفط الجزائري السنة الحالية 109 دولار للبرميل.
قال البنك المركزي الجزائري، إنه فيما يرتقب إقفال السنة الحالية باحتياطي يبلغ 6، 54 مليار دولار؛ أي ما يعادل 14.3 شهرا من واردات السلع والخدمات خارج عوامل الإنتاج، فإنه سيقدر بنحو 56.5 مليار دولار في سنة 2023، بما يعادل 16.3 شهرا من واردات السلع والخدمات خارج عوامل الإنتاج.
يلعب احتياطي الصرف الأجنبي دورا مهما بصفته بارومتر وضمان يعكس استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية، وبالرجوع إلى منحنى ارتفاع الاحتياطي، نكتشف بأنه يتضح بأنّ تحسن المخزون يترجم من ناحية الأرقام في مكسب بحوالي 10 مليار دولار في فترة 2021-2022؛ فقد أعلن البنك المركزي الجزائري، أن احتياطي الصرف من النقد الأجنبي بلغ 44.7 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2021، علما أن هذه الاحتياطات لا تشمل الذهب، وتمت الإشارة إلى أن عوامل ساهمت في التحسن، من بينها التراجع الكبير في عجز الميزان التجاري، يضاف إليه تحسن ناتج ميزان المدفوعات، وبلغت احتياطات الجزائر من النقد الأجنبي بنهاية 2020 حوالي 42 مليار دولار، وفق بيانات بنك الجزائر.
يتجه احتياطي الصرف، حسب التوقعات، إلى الدعم مع ارتقائه فوق 54 مليار دولار نهاية السنة، في وقت تشير توقعات الحكومة في عرض مشروع قانون المالية 2023 إلى تطور مستوى الاحتياطي إلى 59.7 مليار دولار في نهاية 2023، أي 16.3 شهرا من واردات السلع والخدمات، مع توقع تسجيل الميزان التجاري فائضا ايجابيا بـ 17.7 مليار دولار بنهاية العام الجاري، مقابل 1.1 مليار دولار العام الذي سبقه، فضلا عن بلوغ إيرادات المحروقات نحو 49.5 مليار دولار بعد أن قدرت في 2021 بـ6، 38 مليار دولار وبلوغ صادرات السلع بنهاية العام الجاري 56.5 مليار دولار، منها صادرات خارج المحروقات بقرابة 7 مليار دولار.
وحددت الحكومة في قانون المالية التكميلي 2022 توقعات بأن يصل رصيد ميزان المدفوعات لسنة 2022 نحو +983 مليون دولار أمريكي، مقابل -72,5 مليار دولار أمريكي المتوقع في قانون المالية لسنة 2022، لتسمح هذه الوضعية أيضا بتحسن احتياطي الصرف، الذي توقع ارتفاعه إلى 46.28 مليار دولار أمريكي، أو ما يعادل 12,1 شهرا من واردات السلع والخدمات غير العوامل، إلا أن تطورات منحى أسعار المحروقات ومن ثم الإيرادات، دعم أكثر ناتج ميزان المدفوعات.
فقد أبانت توقعات الحكومة برسم مشروع قانون المالية 2023، عن تسجيل ميزان المدفوعات فائضا بـ 11.3 مليار دولار، أو ما يعادل (6.3 بالمائة من الناتج الداخلي الخام)، وهو مستوى لم يتم تحقيقه منذ سنة 2014.