قال تعالى : { وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم".
تتقدم عشيرة السبتي < الغيالين> بوافر الشكر وعظيم الإمتنان لأبناء العمومة عشيرة الدغيم < الغيالين> الكرام على كرمهم العربي الاصيل وتسامحهم وحسن أخلاقهم بتوقيع صك الصلح العشائري وعلى اتمام الصلح والتنازل عن حقوقهم العشائرية والقانونية نتيجة لحادث الدهس الغير مقصود ، من قبل حازم عبيد شامان السبتي الذي أودى بحياة المرحوم علي مفلح اللويزان الزقيمي.
وذلك إكراماً لله تعالى ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ومن ثم لجلالة الملك وللجاهة الكريمة ، ونشكرهم على حسن استقبالهم للجاهة الكريمة ، ونقدر عاليا هذا التسامح الذي يعكس ما يتحلى به أبناء العمومة من الكرم ونبل الاخلاق وقيم دينية وهم ممن قال فيهم رب العزة والجلال ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) وقال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع احد لله إلا رفعه الله" .
كما تتقدم عشيرة السبتي من سعادة الشيخ زيد محمد الزهير ولأعضاء الجاهة الكريمة بالشكر والامتنان لهم على مساعيهم الخيرة ، وهو ما يدل على كثرة الخيّرين من ابناء وطننا الغالي الذين يبذلون جهوداً كبيرة ومقدرة لتبقى هذه الأسرة الاردنية الواحدة قوية متماسكة في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.
رحم الله الفقيد ( علي مفلح اللويزان الزقيمي) رحمة واسعة وغفر له ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة واسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .