بدعوة من الشيخ مرزوق فلاح العابد اجتمعت قبيلة الدعجة اليوم الاربعاء للتباحث حول أهم الحقوق التي يحتاجون إليها أبناؤها في هذه الآونة على حد تعبير بيان وصل نيروز .
واصدرت قبيلة الدعجة من خلال البيان اهم الأمور حيث قالت
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،،،
يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين: "رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ" السادة شيوخ ووجهاء قبيلة الدعجه الكرام .
واضافت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
إنه يوم تاريخي وساعة مباركة، أن تجتمع هذه القبيلة العزيزة بدعوة من زعيم وطني وأحد أكبر رموز العشائر الأردنية الشيخ مرزوق فلاح العابد الأكرم، حفظه الله ورعاه، هذا الشيخ الذي يعد بألف رجل، إذ خاض معارك وحروب الشرف والكبرياء معارك وحروب الجيش العربي الباسل، واستطاع هو وزملائه من أبطال الجيش العربي بفضل تضحياتهم واخلاصهم وتفانيهم وحبهم لله والوطن والقيادة وشجاعتهم منقطعة النظير من اجتياز المراحل الدقيقة والمنعطفات الحرجة والمواقف الخطرة والعبور بالوطن إلى مرفأ الأمان والسلام والاستقرار.
وأشارت في قبيلة الدعجة في بيانها إلى أنه على الجميع أن يعرف أهمية هذه الرجال وتضحياتهم الخالدة واللذين لم يأخذوا حقوقهم وغيرهم لم يقدم شيء وأخذ الكثير وعدم إغفال هذه النخب العسكرية من التكريم في احتفالات الدولة برجالاتها.
واشادت قبيلة الدعجة بنفسها ، تميزت قبيلة الدعجه عن غيرها بهذا البلد المبارك، بتاريخها العميق وروحها الوطنية الوثابة والأوثق صلة بالقيادة الهاشمية الملهمة، فهي تنحدر من أعرق الأنساب وأطهرها على الإطلاق من أجداد العرب قحطان وعدنان فقد ذكرهم المؤرخ ياقوت الحموي في عام 1200 ميلادي وكانوا يدعجون النار بالليل لإكرام الضيوف ودعوة الناس للخير والصلاح والمعروف ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيماً وأسيراً
ولهم فضل على كثير من مسؤولي الدولة فقد قدموا أراضيهم وأموالهم وأبناءهم خدمة للمصلحة العامة وفداءً للوطن الأغلى والقيادة الحكيمة ولحاضر ومستقبل هذا الشعب العظيم.
وذكرت قبيلة الدعجة ،تعتبر قبيلة الدعجه أكبر عشائر العاصمة عمان وأقدمها على الإطلاق وعلمها لوحدها ورايتها واحدة ومنفردة سابقة لعصرها ودهرها وبهم بيت القضاء العشائري وحق القلطة العشائرية التي تمنحهم صلاحية استحداث الاجراءات العشائرية الجديدة وفق مقتضى الحال وقد صدرت بتعيين قضاتهم إرادة سنية منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين رحمه الله
ومنهم قضاة الحاملة الذين يختصون بقضايا الدم والعرض والوجه وحرمة البيوت ومنهم قضاة العارفة الذين يختصون بقضايا الأملاك كالأراضي والأنعام والخيول.
واكدت قبيلة الدعجة أن اجتماعنا هذا اليوم المهم والمحوري اجتماعاً ليس رزقة مبطل كما سماها البعض بل هو اجتماعاً على الملأ وليحاججنا به من يحاجج وكل من يدعى العلم والمعرفة والدين والعرف والعادة.
تجتمع اليوم قبيلة الدعجه للتباحث في شؤونها وشؤون الوطن الأغلى لاسيما في هذه الظروف الصعبة التي عظمت بها التحديات وتشابكت بها المشاهد المحلية والإقليمية والدولية وانعدمت بها الرؤية الاسشرافية المستقبلية الثاقبة لمعالجة التحديات لاسيما مع تسارع وتيرة الأحداث وتعقيدها وتشابكها على مستوى الإقليم والعالم.
ولفتت قبيلة الدعجة إن قبيلة الدعجه تتطلع إلى كافة الفعاليات الوطنية، الرسمية وغير الرسمية بأن تكون على مستوى مسؤولية التحديات الوطنية من خلال فرز نخب وطنية كفؤة وقيادات كارزمية تستطيع بكل جرأة واقتدار من إحداث التغيير وتعظيم الإنجاز، وعليه فإن قبيلة الدعجه تؤكد إيمانها الراسخ بما يلي:
دعم النهج الملكي بالإصلاح من خلال تحديث المنظومة السياسية والإقتصادية والإدارية والمشاركة بهذا النهج من خلال الإنخراط بالأحزاب والمشاركة الفاعلة بالانتخابات القادمة، فهذا خيار وطني لا رجعة عنه يؤكد قيم الإعتزاز بالولاء والإنتماء لهذا الوطن الأغلى ولهذه القيادة الملهمة والحكيمة.
إن قبيلة الدعجه كسائر عشائر المملكة الأردنية الهاشمية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ العربي والإسلامي والتي لم يخرج من بين ظهرانيها فاسدٌ أو متخاذلٌ أو مرتجف لا سمح الله، وقد قدمت للوطن خيرة أبنائها من الشهداء والضباط والطيارين والمهندسين والمثقفين في كافة ميادين العمل العسكري والمدني وعلى إتساع ساحة الوطن وبالعالم أجمع خدمة للوطن الأغلى والقيادة الحكيمة وعليه لا بد من النظر إلى أبنائها بعين الرضا والأمل للإفادة من خبراتهم وأخلاقهم الرفيعة لمواصلة مسيرة الإنجاز وإعلاء البناء.
واكدت قبيلة الدعجة ,على الفارق الكبير والجوهري بين الدولة وبين الحكومات المتعاقبة، فثمة تحديات كبيرة تواجه الدولة مثل تحدي جودة التربية والتعليم والتعليم العالي وتحدي قطاع الخدمة والرعاية الصحية وتحدي الطاقة وتحدي المياه وتحدي الفقر والبطالة والتشغيل والتوظيف وتحدي حماية شريحة موظفي الدولة من تآكل الرواتب وزيادة الفقات وتحدي حماية الطبقات المهمشة والضعيفة والمستضعفة ويتم ذلك من خلال تعزيز النهج الاجتماعي الاقتصادي الديمقراطي لتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل لمكتسبات التنمية وتحقيق المسؤولية المجتمعية لكافة الفعاليات بهذا الوطن المبارك.
واكدت قبيلة الدعجة ،تؤكد قبيلة الدعجه على مقولة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني عند نقده لبطء المسيرة وعدم تطبيق مضامين الأوراق النقاشية الملكية فلا يخفى على أي متابع قصور اجراءات وسياسات وخطط الحكومات المتعاقبة عن المستوى المأمول الذي يتماشى ويتناغم مع الرؤى الملكية الواضحة والمعلن عنها، وأن المواطن هو من يدفع الثمن بالنهاية على حساب نوعية حياته المعيشية وعلى كافة مناحي الحياة الإقتصادية والاجتماعية والأسرية.
ونوهت إن إغفال وتهميش أبناء هذه القبيلة الكريمة من تولي المسؤولية والأمانة الوطنية مع توافر كافة شروط الكفاءة والفاعلية والتأهيل واستشراف المستقبل وحل المشكلات بكل إبداع وإبتكار، لهو معول هدم لمسيرة البناء الوطني
واختتمت قبيلة الدعجة بيانها ،وفي الختام تؤكد قبيلة الدعجه اعتزازها بجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله كما تؤكد على ثوابت الدولة الأردنية تجاه القضايا العادلة للأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية المركزية القضية الفلسطينية وتحقيق التقدم والرفاه للمواطن الأردني ولهذا الشعب العظيم الذي يستحق الكثير الكثير، فهو الصابر وهو القابض على جمر العروبة والإسلام، يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين: "وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بيان صادر عن قبيلة الدعجه
عطوفة الدكتور عبدالله فلاح الهزاع / وزارة الداخلية – حقوق الإنسان.