2024-04-24 - الأربعاء
عمليات نوعية لكهرباء القلب في مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب nayrouz الجيش الإسرائيلي يستعد لنشر لواءين في غزة nayrouz الجيش الصهيوني يقتل الفتاة الفلسطينية ميمونة الحراحشة بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن nayrouz وزير الخارجية الفرنسي يجري جولة في الشرق الأوسط nayrouz عقوبات أمريكية على قادة في تنظيم القاعدة غربي أفريقيا nayrouz بوريل: تصنيف "الحرس الثوري" كمنظمة إرهابية لن يكون له أثر عملي وكالات nayrouz الذكاء الاصطناعي يحدد موقع قبر أفلاطون nayrouz الوطني لمكافحة الأوبئة ومعهد روبرت كوخ الألماني يبحثان فرص التوأمة nayrouz وزير الزراعة يلتقي وفدا من جامعة كاليفورنيا nayrouz أردوغان: ما يجري في غزة ظلم لا نظير له nayrouz وفد من وزارة التعليم العالي العمانية يزور جامعة الزرقاء nayrouz انتشال جثث 342 شهيدا من المقبرة الجماعية بمجمع ناصر الطبي nayrouz مصادر استخباراتية اسرائيلية تؤكد خبر خروج السنوار من الانفاق nayrouz غالانت: الفترة المقبلة ستكون حاسمة بالجبهة الشمالية nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.... العيسوي يعزي عشريتي الظهراوي والنعيمات...صور nayrouz حالة تأهب بالبلدات الإسرائيلية على الحدود الشمالية nayrouz بحث تعزيز الجهد الإغاثي الأردني في غزة والضفة الغربية nayrouz أبو خضرا : 25 مليون دينار صافي أرباح الاستثماري وتوزيع 10% كأرباح نقدية على المساهمين nayrouz ارتفاع عدد الجنسيات التي تقصد المملكة لإجراء عمليات السمنة إلى 72 جنسية nayrouz المستشفى الميداني الأردني غزة/78 يستقبل وفدًا من الخدمات الطبية الفلسطينية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-4-2024 nayrouz وفاة " والدة " وفاء أبو طبر nayrouz شكر على تعاز من قبيلة بني صخر بوفاة العقيد الحاج بسام شامان الزهير nayrouz أسرة جامعة الزرقاء تنعى والدة النائب رائد رباع الظهراوي nayrouz الحاج عبدالله مثاري النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23-4-2024 nayrouz ام علي أرملة المرحوم حسين القبه في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 22-4-2024 nayrouz الشيخ الحاج حمد سلمان الحجاوي "ابو فراس" في ذمة الله nayrouz وفاة المحامي علي الفريحات رئيس مؤسسة إعمار عجلون nayrouz وفاة الشاب عصام محمد حسن المصري nayrouz عامر خميس الكور في ذمة الله nayrouz قبيلة الحويطات تفقد أحد رجالات الشيخ علي صقر عبطان الجازي nayrouz الحاج منصور سالم حسان النعيمات في ذمة الله nayrouz خليف مجلي المجالي في ذمة الله nayrouz وفاة وإصابة بحادث تصادم على اوتوستراد المفرق - الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-4-2024 nayrouz المجلس القضائي ينعى والدة القاضي كمال السمردلي nayrouz وفاة الشاب محمد سعدية بحادث سير بإربد nayrouz عبد المجيد هاشم عبدالمجيد العرجا " ابو هاشم" في ذمة الله nayrouz

كلمةُ السّر أو كلمةُ العبور "المحبة" ( على أعتاب عام جديد)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




القس سامر عازر

كلمة السّر كلمة متداولة في العديد من مجالات الحياة ولا سيما العسكرية منها والتنظيمة، وهي الكلمة التي تَفتحُ لنا الأبواب وتُشرّعها وتسمحُ لنا بالدخول والحصول على مُرادنا. 

وفي العالم الرقمي اليوم فكل شيء مربوط بكلمة السّر أو كلمة المرور وهي المفتاح الذي نتمكن من خلاله العبور إلى صفحاتنا الخاصة التي نتحكم بها ونديرُ بها حساباتنا المختلفة، وَيُحذَرُ أن تتسرب أو يتمَ إعلامَ أحد لا شأن له بها لأننا عندها سنفقد سيطرتنا على حساباتنا ونخسر كلّ شيء.

وفي الحياة هناك كلمة سر أو كلمة عبور قلّما نقف عندها ونتأملها، وهي أهم كلمة على الإطلاق لأنها تتعلق بحياتنا الروحية وبعبورنا إلى عالم السماء، وهي مفتاح العبور إلى قلب الله، وعليها تقوم كل الوصايا الإلهية وبواسطتها تكتمل، وهي الأساس الذي تقوم عليه حياتُنا بالكامل، وبدونها نَبقى نجري وراء سراب نبحث عن السعادة وعن راحة الضمير ولا نجدهما. 

فكلمة السر أو مفتاح العبور هذا هي المحبة النابضة من قلب الله، هي المحبة التي تُعلّمنا أن نحبَّ الله أولاً فوق كل شيء ونلقي كلَّ إتكالنا عليه، وهي محبتنا التي تسكبُ ذاتَها في محبة الذات الإلهية من غير منازع لأنها هناك تجد النفسُ سلامها وقوتها وفرحها وخلاصها، وهي المحبة التي يجب أن تُغلّفَ حياتَنا بالكامل لتشكِّلَ المقياسَ لكل عمل نقوم به. فمثلُ هذه المحبة لا تصنع شراً للقريب لأنها خلاصة كل الوصايا، بل نتعلم أن نحبَّ لقريبنا ما نحبه لأنفسنا، فما لا نرضاه لنا يجب أن لا نستبيحه لغيرنا. 

هذه هي قمة ورقي الحياة البشرية عندما نصل إلى عمق مفهوم هذه المحبة والتي بقول جبران خليل جبران " رُبَّ سنبلة تموت ستملأُ الوادي سنابل"، فهي الشيء الوحيد الذي يجب أن نكون فيه مديونين للناس، فالعالم اليوم لا ينقصه شيء إلا عنصر المحبة النابع من قلب الله، فالمحبة بمفهومها الإلهي تُسَيّرُ حياتنا وفق شريعة السماء لا شريعة الأرض، فنترفعَ عن كلِّ أعمالِ الشّرِ والحقدِ والخصامِ والحسدِ والبغضاءِ ونلبس أسلحة النور التي تُشِّعُ جمالاً وفكراً وعِلمَاً وعطاءً وخدمة. 

هذا ما يجب أن نقف عنده اليوم ونحن على أعتاب عام جديد حيث قَرَّبَت التكنلوجيا المسافات بيننا ولكنها من جانب آخر بعّدتنا عن بعضنا البعض وأصحبنا مجرد روبوتات نفتقد للشعور الحقيقي وللمشاعر الإنسانية الصادقة القادرة أن تلامس شغاف القلب. لذلك هي رسالة موجهة بالدرجة الأولى إلى قادة العالم بأنَّ السباق الذي نحتاج إليه اليوم هو سباق التسلح نحو محبة عالمنا وصَونِه من أمراض العصر وتحدياته وليس سباق التسلّح النووي والأسلحة الكيماوية والجرثومية. فسباقنا نحو التسلح وإمتلاك أذكى الأسلحة وأعتاها لا يصب في الحفاظ على عالمنا من التغيّر المناخي وإرتفاع حرارة الأرض وإنهيار الكتل الجليدية القطبية وإرتفاع منسوب البحار وتخلخل الأمن الغذائي وبروز أنواع جديدة من الفيروسات والأمراض. 

وَمَنْ أجدر من المؤسسة الدينية صاحبة الصوت النبوي بأنْ تتسلح بالجرأة والقوة المعنوية لتخاطب القوى العالمية ومراكز صنع القرار ، وتدافع عن كرامة وجودنا البشري في هذه القرية العالمية الصغيرة التي تتعرض من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها لمخاطر وجودية حقيقية قد تُهلكَ البشرية بأسرها، بدلاً من الإنشغال بصغائر الأمور التي تُكرس الطائفية والعنصرية والتعصب الأعمى والإنغلاق على الآخر.
whatsApp
مدينة عمان