2026-02-20 - الجمعة
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض nayrouz 6.6 مليار جيجابايت استهلاك الأردنيين للإنترنت خلال 9 أشهر nayrouz الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يوميا خلال رمضان nayrouz المطاعم السياحية تعول على رمضان في الأردن nayrouz مفتي عام المملكة: لا ضغوط على قرار الصيام والأردن انسجم مع غالبية الدول الإسلامية nayrouz الأهلي يفرض التعادل على الرمثا ويؤجل حسم الصدارة في دوري المحترفين nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz هل الماء الساخن يحرق الدهون؟ العلم يجيب nayrouz الشيب ظاهرة طبيعية.. وهذه العوامل تسرّع ظهوره nayrouz لاعب المنتخب الوطني يزن العرب يجدد عقده مع سيول الكوري الجنوبي nayrouz فنانة مصرية شهيرة تفجر مفاجأة: أنا من نسل الرسول الكريم وهذا الدليل nayrouz "إفراج – عمرو سعد يكتسح MBC بدراما من العيار الثقيل" nayrouz ثغرة حرجة تهدد مستخدمي جوجل كروم.. اكتشف التفاصيل nayrouz صدمة غير متوقعة.. سجين يلتهم أجزاء من جثة زميله في الزنزانة nayrouz عطل يضرب منصة X.. خسائر فادحة وترقب عالمي nayrouz الارصاد : انخفاض ملموس على الحرارة وعودة الامطار بهذا الموعد nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يعلن: قضينا على ”رأس قيادة” الحوثيين في اليمن nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz تهنئة بتعيين الدكتور أحمد سلامه عواد عميداً لأكاديمية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية nayrouz
وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz

كلمةُ السّر أو كلمةُ العبور "المحبة" ( على أعتاب عام جديد)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




القس سامر عازر

كلمة السّر كلمة متداولة في العديد من مجالات الحياة ولا سيما العسكرية منها والتنظيمة، وهي الكلمة التي تَفتحُ لنا الأبواب وتُشرّعها وتسمحُ لنا بالدخول والحصول على مُرادنا. 

وفي العالم الرقمي اليوم فكل شيء مربوط بكلمة السّر أو كلمة المرور وهي المفتاح الذي نتمكن من خلاله العبور إلى صفحاتنا الخاصة التي نتحكم بها ونديرُ بها حساباتنا المختلفة، وَيُحذَرُ أن تتسرب أو يتمَ إعلامَ أحد لا شأن له بها لأننا عندها سنفقد سيطرتنا على حساباتنا ونخسر كلّ شيء.

وفي الحياة هناك كلمة سر أو كلمة عبور قلّما نقف عندها ونتأملها، وهي أهم كلمة على الإطلاق لأنها تتعلق بحياتنا الروحية وبعبورنا إلى عالم السماء، وهي مفتاح العبور إلى قلب الله، وعليها تقوم كل الوصايا الإلهية وبواسطتها تكتمل، وهي الأساس الذي تقوم عليه حياتُنا بالكامل، وبدونها نَبقى نجري وراء سراب نبحث عن السعادة وعن راحة الضمير ولا نجدهما. 

فكلمة السر أو مفتاح العبور هذا هي المحبة النابضة من قلب الله، هي المحبة التي تُعلّمنا أن نحبَّ الله أولاً فوق كل شيء ونلقي كلَّ إتكالنا عليه، وهي محبتنا التي تسكبُ ذاتَها في محبة الذات الإلهية من غير منازع لأنها هناك تجد النفسُ سلامها وقوتها وفرحها وخلاصها، وهي المحبة التي يجب أن تُغلّفَ حياتَنا بالكامل لتشكِّلَ المقياسَ لكل عمل نقوم به. فمثلُ هذه المحبة لا تصنع شراً للقريب لأنها خلاصة كل الوصايا، بل نتعلم أن نحبَّ لقريبنا ما نحبه لأنفسنا، فما لا نرضاه لنا يجب أن لا نستبيحه لغيرنا. 

هذه هي قمة ورقي الحياة البشرية عندما نصل إلى عمق مفهوم هذه المحبة والتي بقول جبران خليل جبران " رُبَّ سنبلة تموت ستملأُ الوادي سنابل"، فهي الشيء الوحيد الذي يجب أن نكون فيه مديونين للناس، فالعالم اليوم لا ينقصه شيء إلا عنصر المحبة النابع من قلب الله، فالمحبة بمفهومها الإلهي تُسَيّرُ حياتنا وفق شريعة السماء لا شريعة الأرض، فنترفعَ عن كلِّ أعمالِ الشّرِ والحقدِ والخصامِ والحسدِ والبغضاءِ ونلبس أسلحة النور التي تُشِّعُ جمالاً وفكراً وعِلمَاً وعطاءً وخدمة. 

هذا ما يجب أن نقف عنده اليوم ونحن على أعتاب عام جديد حيث قَرَّبَت التكنلوجيا المسافات بيننا ولكنها من جانب آخر بعّدتنا عن بعضنا البعض وأصحبنا مجرد روبوتات نفتقد للشعور الحقيقي وللمشاعر الإنسانية الصادقة القادرة أن تلامس شغاف القلب. لذلك هي رسالة موجهة بالدرجة الأولى إلى قادة العالم بأنَّ السباق الذي نحتاج إليه اليوم هو سباق التسلح نحو محبة عالمنا وصَونِه من أمراض العصر وتحدياته وليس سباق التسلّح النووي والأسلحة الكيماوية والجرثومية. فسباقنا نحو التسلح وإمتلاك أذكى الأسلحة وأعتاها لا يصب في الحفاظ على عالمنا من التغيّر المناخي وإرتفاع حرارة الأرض وإنهيار الكتل الجليدية القطبية وإرتفاع منسوب البحار وتخلخل الأمن الغذائي وبروز أنواع جديدة من الفيروسات والأمراض. 

وَمَنْ أجدر من المؤسسة الدينية صاحبة الصوت النبوي بأنْ تتسلح بالجرأة والقوة المعنوية لتخاطب القوى العالمية ومراكز صنع القرار ، وتدافع عن كرامة وجودنا البشري في هذه القرية العالمية الصغيرة التي تتعرض من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها لمخاطر وجودية حقيقية قد تُهلكَ البشرية بأسرها، بدلاً من الإنشغال بصغائر الأمور التي تُكرس الطائفية والعنصرية والتعصب الأعمى والإنغلاق على الآخر.