2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

مكالمة هاتفية تكلف امرأة 149 ألف درهم في الامارات .... تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



عمرو بيومي - أبوظبي

قضت محكمة العين الابتدائية، بإلزام 5 شباب برد مبلغ 149 ألف درهم استولوا عليه من امرأة بعد أن أوهموها بأنهم موظفين بأحد البنوك وأن بطاقتها تحتاج إلى تحديث، وحصلوا منها على بينات حسابها واستولوا على المبلغ.

وفي التفاصيل أقامت امرأة دعوى قضائية ضد 5 شباب، طالبت فيها إلزامهم برد مبلغ وقدره 149 ألف درهم فضلا عن الرسوم والمصاريف، مشيرة إلى أن المدعى عليهم احتالوا عليها عن طريق الاتصال بها هاتفياً، وأخبروها بأنهم موظفين بالبنك التابع لحسابها الخاص وحصلوا على بياناتها الشخصية الخاصة بالحساب وقد تمكنوا من سحب المبلغ الخاص بها والبالغ قدره 149 ألف درهم، وقد تم إدانتهم بموجب حكم جزائي، إلا أنهم وحتى تاريخه مازالوا ممتنعين عن رد المبلغ دون أي مبرر قانوني.

من جانبها أوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن الثابت من مطالعة صورة الحكم الصادر في الدعوى الجزائية أن المدعى عليهم قد أدينوا فيها عن تهمة الاستيلاء لنفسهم و آخرين سبق محاكمتهم على المبلغ النقدي المملوك للمجني عليها "المدعية في الدعوى الماثلة" و كان ذلك بالاستعانة بطريقة احتيالية بأن زعم أحدهم بأنه يعمل في البنك و أن بطاقتها البنكية تحتاج إلى تحديث و طلبوا منها بياناتها البنكية و قامت بتزويدهم بها فقام بسحب المبلغ النقدي من حسابها المصرفي وتحويله لحساباتهم البنكية عبر استخدام إحدى وسائل تقنية المعلومات، و قد أضحى ذلك القضاء نهائيا باتا لعدم الطعن عليه ويكون قد فصل في الأساس المشترك بين الدعويين المدنية المطروحة والجنائية وفي الوصف القانوني لها ونسبته إلى فاعله.

وأشارت المحكمة إلى أن المدعية قد أوردت بصحيفة دعواها بأن المدعى عليهم لم يقوموا برد المبلغ المستولى عليه حتى تاريخه، ولم يثبت للمحكمة براءة ذمتهم من ذلك المبلغ، ومن ثم يكون الثابت للمحكمة أن ذمة المدعى عليهم مازالت مشغولة للمدعية بالمبلغ المطالب به، الأمر الذي تكون معه الدعوى قبله صحيحة وثابتة ويتعين إجابة المدعية إلى طلبها والقضاء لها على المدعى عليهم بالمبلغ المطالب به، وحكمت المحكمة بإلزام المدعى عليهم بان يؤدوا للمدعية مبلغ وقدرة 149 ألف درهم طبقاً للوارد بالأسباب وبالمصاريف.