وقعت وزارة الدفاع السعودية مذكرة تفاهم مع شركة "نافانتيا" الإسبانية المملوكة للدولة، لبناء سفن قتالية للقوات البحرية الملكية السعودية.
وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس)، الخميس، فإن مذكرة التفاهم تهدف إلى "رفع مستوى جاهزية القوات البحرية الملكية السعودية لتعزيز الأمن البحري في المنطقة وحماية المصالح الحيوية والاستراتيجية للمملكة".
ووفقا للاتفاق ستقوم الشركة الإسبانية "بتوطين ما يصل إلى 100% من بناء السفن البحرية وتكامل الأنظمة القتالية وصيانة السفن، وبما يتماشى مع أهداف ورؤية المملكة 2030".
وتركز مذكرة التفاهم على "دمج أنظمة القتال في السفن الجديدة، وتصميم النظم وهندستها، وتصميم الأجهزة، وتطوير البرمجيات، والاختبارات، وأنظمة التحقق، والنماذج الأولية، والمحاكاة، والنمذجة، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي، وتصميم برامج التدريب".
وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية في السعودية الدكتور خالد البياري، إن "هذا الحدث يمثل أهمية كبيرة لوزارة الدفاع ومعلما بارزا في تعاوننا مع شركة نافانتيا، بهدف تعزيز القدرات البحرية للقوات البحرية الملكية السعودية".
وأشار البياري إلى أن هذه المذكرة "تعزز المساهمة في رفع الجاهزية العسكرية، وتعزيز التشغيل المشترك بين جميع الجهات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى رفع الشفافية وكفاءة الإنفاق".
من جانبه أكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد العوهلي، أن هذه المذكرة "تعزز مسيرة التوطين في قطاع الصناعات العسكرية عبر تحقيق مستهدفات رؤية المملكة بتوطين ما يزيد عن 50% من إجمالي الإنفاق العسكري بحلول 2030".
وأضاف العوهلي أن "ذلك الأمر سيمكن السعودية من تحقيق الأولويات الوطنية المتمثلة في تعزيز استقلالية المملكة الاستراتيجية، إضافة إلى تطوير قطاع صناعات عسكرية محلية مستدامة تعزز من بناء قدرات صناعية محلية وسلاسل إمداد متنوعة بالإضافة إلى توطين الكوادر البشرية".
من جهته، أعرب رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لشركة نافانيتا، ريكاردو جارسيا باقيورو، عن "سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الدفاع لبناء عدد من السفن القتالية المتعددة المهام، بعد نجاح المشروع الأول، مشروع السروات، الذي يعد قفزة نوعية لشركة نافانتيا والقوات البحرية الملكية السعودية"، بحسب "واس".
وحضر مراسم التوقيع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ووزيرة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية ماريا رييس ماروتو.