2026-06-16 - الثلاثاء
العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz

المارينز في بولندا وروسيا تدفع بصائد الطائرات.. ما القصة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



وقّع وزير الدفاع البيلاروسي، فيكتور خرينين، ووزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، بروتوكولا بشأن التعديلات على اتفاقية الأمن الإقليمي المشترك، الذي قال خرينين على أثره، إن "كييف وحلفاءها غير مستعدين لمفاوضة روسيا وسيقاتلون حتى النهاية"، مما يعني استمرار العملية الروسية.

اتفاق جاء بالتزامن مع نقل أسلحة وأنظمة دفاع جوي روسية إلى مينسك، وهو ما يرى محللون عسكريون تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه إشارة على أن "موسكو ومينسك سينتقلان إلى مرحلة أخرى من عملياتهم العسكرية في أوكرانيا، من الجبهة الشمالية".

أسلحة جديدة لموسكو

الأكاديمي الروسي والخبير العسكري، ديميتري فيكتوروفيتش، يقول إن "موسكو عمدت الفترة الماضية لإدخال العديد من الأسلحة المتطورة إلى ميادين القتال وإلى بيلاروسيا أيضا، وتمثلت تلك الأسلحة في أنظمة دفاع جوي متطور".

ويوضح فيكتوروفيتش، خلال تصريحاته لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن:

"الجيش قام بإدخال نظام الدفاع "Tornado-G"، من أجل تغيير استراتيجية القتال في الجبهة الشرقية".
منظومة الدفاع "تتضمن نظام توجيه آلي يسمح للطاقم بالعمل من قمرة القيادة، دون تعريض أنفسهم للخطر".
تغطي المنظومة أكثر من 120 كلم، وقادرة على إطلاق كل من الصواريخ الفردية بوابل كامل من 12 صاروخ".
التوجيه الآلي للصواريخ يتيح إصابة الهدف بنسبة تتجاوز 98 بالمئة، مما يعني أنها قادرة على الحد من هجمات المسيرات التي تستخدمها كييف بشكل كبير.


دور بيلاروسيا

ووفقا للتحركات على الأرض، تنتشر القوات الروسية في 4 مواقع تدريب في شرق ووسط بيلاروسيا، حيث ستشارك في تدريبات تشمل الرماية القتالية وإطلاق صواريخ مضادة للطائرات.

في تلك الزاوية، يقول فيكتوروفيتش: "موسكو لن تغفل الجبهة الشمالية وتأمين بيلاروسيا، حيث أرسلت 15 نظام دفاع جوي من طراز "Tor-M2U" إلى بيلاروسيا، ولمعرفة هدف موسكو من تلك الخطوة، يجب معرفة قدرات تلك المنظومة".

ومن أبرز المعلومات التي ينبغي معرفتها عن هذه المنظومة:

أنها نظام دفاع قصير المدى، ويعد الأفضل عالميا، ويحمل 8 صواريخ.
إسقاط الطائرات بدون طيار، وحتى صواريخ "هيمارس" القادمة من أوكرانيا.
يمكن تركيب المنظومة على منصات متنوعة، من بينها شاحنات ثمانية الدفع، أو منصات ثابتة فوق أسطح المباني، أو في عربات قطار.
يمكن للمنظومة اكتشاف 48 هدف، وتتبع 10 أهداف في وقت واحد، والتعامل مع أربعة أهداف منها في دقيقتين.
لماذا الأراضي البيلاروسية؟

التأمين الجوي لروسيا هو الهدف من الأراضي البيلاروسية، بخلاف التأمين البري، حيث أعلنت مينسك في أكتوبر وصول أوائل الجنود الروس في القوة العسكرية المشتركة الجديدة إلى بيلاروسيا.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان تشكيل القوة، التي يفترض أن تدافع عن حدود البلاد ضد "التهديد الأوكراني".
الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، اتهم حينها بولندا وليتوانيا وأوكرانيا بالتحضير لهجمات "إرهابية" وتنظيم "تمرد" في البلاد، وأعلن نشر هذه القوة العسكرية الإقليمية.

واشنطن وتسليح بولندا

ردا على تحركات موسكو مع حليفتها بيلاروسيا، دفعت الإدارة الأميركية بمعدات عسكرية إلى ميناء غدينيا شمالي بولندا، في إطار برنامج لإعادة انتشار المعدات والقوات التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

وهنا يقول السياسي والإعلامي البولندي، كاميل جيل كاتي، إن "رد فعل واشنطن طبيعي بعد التطورات الميدانية في أوكرانيا، والدعم العسكري الروسي لبيلاروسيا".

وأوضح لموقع "سكاي نيوز عربية"، تفاصيل التواجد الأميركي والدعم العسكري لبولندا، قائلا:

منذ عام 2014 تستضيف بولندا 4 آلاف جندي أميركي بالتناوب، جزء منهم ضمن مجموعة قتالية بقيادة حلف الناتو.
المساعدات الجديدة التي وصلت للميناء وشكل جزءا من حوالي 2400 مركبة، وصلت من فرقة المشاة الأولى التابعة للجيش الأميركي والمارينز.
الخطوة الروسية في أوكرانيا فبراير الماضي، جعلت واشنطن تدفع بـ 4700 عسكري إضافي، في خطوة انتقدتها موسكو، التي دعت لخفض وجود قوات الناتو في بولندا ودول البلطيق.