قال عضو مجلس الأعيان، طلال الماضي، الجمعة، إن استشهاد نائب مدير شرطة محافظة معان العقيد عبدالرزاق الدلابيح سيزيد الأردن وشعبه تماسكا وقوة ومنعة في وجه من يحاولون أن يسيئوا لأمنه واستقراره.
وأضاف : "لا شك هو يوم حزين ومؤلم للأردن والأردنيين أن يكون هذا نتيجة أحداث نرفضها تماما ونرفض طريقة التعبير عن المطالب بهذه الطريقة، لكن عندما تحدث الأمور ليس لها إلا الرجال الذين يتحملون الصعاب".
وأكّد الماضي، أن استشهاد الدلابيح حادثة أليمة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، وأبناء الوطن بقدر المسؤولية.
"أمن واستقرار الأردن والذي هو رأس المال بالنسبة للأردنيين، بالإضافة إلى كرامتهم ووحدتهم الوطنية التي نعتز بها هو مدعاة استغراب بالنسبة لكل الأعداء بأنه كيف للأردن أن يحافظ على أمنه واستقراره ضمن محيط ملتهب"، وفق الماضي.
وأشار إلى أن "استشهاد الدلابيح لن يكون بوابة لمزيد من الفرقة بل سيؤدي إلى التلاحم والوفاء إلى دم الشهيد، والتئام شمل المجتمع الأردني والحفاظ على أمن الأردن، ومدعاة لأن نكون الصخرة التي تتكسر عليها كل التحديات وكل المؤامرات التي تحاك ضد أمن الأردن وضد استقراره وضد وحدة شعبه التي نفتخر فيها".
نعت مديرية الأمن العام استشهاد نائب مدير شرطة محافظة معان العقيد عبدالرزاق عبدالحافظ الدلابيح، إثر تعرضه للإصابة بعيار ناري بمنطقة الرأس أثناء تعامله مع أعمال شغب كانت تقوم بها مجموعة من المخربين والخارجين عن القانون في منطقة الحسينية في محافظة معان.
وتؤكد المديرية على أنها مستمرة في عملها لحفظ أمن الوطن وحماية مواطنيه وستضرب بيد من حديد على كل من يحاول الاعتداء على الأرواح والممتلكات العامة ويهدد أمن الوطن والمواطن.
كما قال عضو ملجس الأعيان جميل النمري : "نتابع الآن بكثير من الأسى مراسم الدفن، وليلة أمس كان هذا أسوأ خبر تلقيناه في ضوء الأحداث والإضراب، ثم بعض أعمال الشغب التي قلقنا كثيرا من أن تؤدي إلى ما هو أسوأ وها قد وقع المحذور".
وأضاف: "نترحم على الشهيد العقيد عبدالرزاق ونعزي عائلته الصغيرة ونعزي عشيرة الدلابيح، نعزي كل الأردنيين بهذه الخسارة المؤلمة والفادحة، وأعتقد أنه يجب أن لا يذهب دمه هدرا لعدة اتجاهات وأول اتجاه هو درس للمضربين وللقضية التي قامت عليها الاحتجاجات ولكل مظهر شغب ومظهر عنف وتكسير وإغلاق شوارع لأن ذلك يضعف القضية ويدمرها ولا يفيد شيئا، وينتج خسائر للوطن لا يترتب عليها أي عوائد".المملكة