نيروز الإخبارية : وأكد أن الهاشميين "شرفونا وحملونا حمل الكرامة والدفاع والذود عن الوطن وحمل رسالته المتمثلة بالدستور الإلهي القرآن الكريم الذي أوصى بالعائلة الهاشمية ذات التاريخ الموروث منذ عهود قديمة”.
وأضاف أن الشهيد الدلابيح لم يلتفت إلى الرصاص ولم يتوانى عن إكمال رسالة إخوانه من الشهداء على مدى الوطن منذ تاريخ تأسيس الإمارة عام 1921 ولغاية الآن.
وأضاف "كلنا مشروع شهادة، وبأمر الله تعالى وبعد إشارة الهاشميين لنذود عن حمى الأردن، والذي لا يأتي إلا بالدم، وبالدم الطهور تصبح الكرامة والتي لا تجبل إلا بتراب الوطن”.
والدة الشهيد الدلابيح، الحاجة شوفة الزعبي، إن آخر لقاء بينهما كان في منزلها قبل أن يلتحق بمأموريته في معان ليستشهد في خدمة الوطن.
وأضافت أنه كان رضيا وأن جميع من عرفه يعلم ذلك جيدا، شاكية إلى الله سبحانه وتعالى أن يحاسب من أقدم على قتله.
وقال إن حضور جلالة الملك وولي العهد "هدأ من نفوسنا وطمأنتنا بوجود اهتمام في القضية”، مشيرا إلى وعد من جلالته بالقبض على قاتل الشهيد وأن ينال جزاءه.
وأكد أنه على يقين بأن الأجهزة الأمنية قادرة على الوصول إلى القاتل، آملا أن يبقى الأردن آمنا في ظل القيادة الهاشمية التي نجلها ونقدرها.