يحق لنا في الأردن الحبيب أن نباهي الأرض ومن عليها بنشامى الجيش العربي، نشامى نذروا أنفسهم لخدمة الوطن، وهم بحق قامة الوطن وقمة عطائه، عنوان كبريائه وبطولاته، سيفٌ للوطن وللحق يستل في وجه العداء والطغيان والظلم .
رجال نذروا أنفسهم سيوفاً للحق، تسطر أفعالهم بأحرف من نور في سجلات التاريخ، جيش يذود عن الحمى بسواعد الشجعان، تحية إجلال وإكبار لمن نذروا أرواحهم فداءً للوطن ودفاعاً عنه، قدموا أعز ما لديهم لوطنهم كشعاع يبعث دفء الأمن والأمان. هم سياج الوطن ودرعه المتين، أقسموا بأن يحموا الوطن ويقدموا أرواحهم ودماءهم رخيصة للوطن، غايتهم صون الحمى وحماية ثغوره لهم واجب التحية، في كل وقت وحين، فهم قلب الوطن الذي لا يتوقف عن النبض بالحب، هم رمز للأردن تزهو به السهول والجبال تحية فخر واعتزاز إلى كل نشمي ونشمية من منتسبي القوات المسلحة .
جنودنا البواسل هم حماة الديار، وشهداؤنا الأبرار روت دماؤهم الزكية تراب الأردن الطهور، وجب على البطولة أن تكحل عينيها بشعار الجيش وبرجال هم مصانع للرجولة والتضحية والفداء، فطوبى لهم. هاماتهم مرفوعة، يقفون على ثغور الوطن بكل عز وفخار وأنفة للذود عنه الحمايته من كل من تسول له نفسه المس بأمنه واستقراره، نقف خلفكم ومعكم وبجانبكم لحماية وطننا والدفاع عنه، فأنتم امتداد لجحافل الثورة العربية الكبرى، حماكم الله.
قواتنا المسلحة هي قرة عين قيادتنا الهاشمية التي نعتز بها الساكنة في قلوب الأردنيين، أدام الله رايات عزها فخراً وكبرياء، سلمتم لنا ودمتم للوطن مصنعاً للعزة والرجولة والتضحية والفخار، تعجز الحروف والكلمات عن وصف مدى حبكم، وتظلون أنتم ما ظلت الأرض وما عليها، مصانع للرجولة والتضحية والفداء..