2026-06-15 - الإثنين
فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz

قرار لمجلس الأمن يطالب بإنهاء العنف في ميانمار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأربعاء قرارا بشأن ميانمار هو الأول منذ 74 عاما ليطالب بإنهاء العنف ويحث المجلس العسكري على إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، بمن فيهم الزعيمة المخلوعة أونج سان سو كي.

وتمر ميانمار بأزمة منذ أن انتزع الجيش السلطة في الأول من شباط/فبراير من العام الماضي من حكومة سو كي المنتخبة، واعتقلت الزعيمة ومسؤولون آخرون ووجهت الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية والمعارضة بالقوة المميتة.

وقالت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد بعد التصويت على مشروع القرار الذي صاغته بلادها "لقد بعثنا اليوم برسالة حازمة إلى الجيش يجب ألا يكونوا في شك منها. نتوقع تنفيذ هذا القرار بالكامل".

وقالت للمجلس "لقد بعثنا أيضا برسالة واضحة إلى شعب ميانمار مفادها أننا نسعى لتحقيق تقدم يتماشى مع حقوقه ورغباته ومصالحه".

وانقسم المجلس المؤلف من 15 عضوا منذ فترة طويلة حول كيفية التعامل مع أزمة ميانمار، إذ تعارض الصين وروسيا اتخاذ إجراء قوي. وامتنع كلا البلدين، إلى جانب الهند، عن التصويت الأربعاء. ووافق الأعضاء المتبقون على القرار.

وقال سفير الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون أمام المجلس بعد التصويت إن "الصين ما زال لديها مخاوف... لا يوجد حل سريع لهذه القضية... وإمكانية حلها بشكل صحيح يعتمد في النهاية بشكل أساسي على ميانمار نفسها وعليها فحسب".

وأضاف أن الصين أرادت من مجلس الأمن أن يصدر بيانا رسميا بشأن ميانمار، وليس قرارا.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لا تعتبر الوضع في ميانمار تهديدا للسلم والأمن الدوليين وبالتالي تعتقد أنه يجب ألا يعالجه مجلس الأمن الدولي.

* خطوة أولى

حتى الآن لم يوافق المجلس إلا على بيانات رسمية بشأن ميانمار التي قاد فيها الجيش أيضا حملة قمع عام 2017 ضد مسلمي الروهينجا وصفتها الولايات المتحدة بأنها إبادة جماعية. وتنفي ميانمار ارتكاب إبادة جماعية وقالت إنها تشن حملة مشروعة ضد متمردين هاجموا مراكز الشرطة.

وبدأت المفاوضات بشأن مشروع قرار مجلس الأمن في أيلول/سبتمبر. وحث النص الأولي الذي اطلعت عليه رويترز على إنهاء نقل الأسلحة إلى ميانمار وهدد بفرض عقوبات، لكن هذه الصياغة ألغيت منذ ذلك الحين.

وعبر القرار الذي تم تبنيه عن "القلق العميق" إزاء حالة الطوارئ المستمرة، التي فرضها الجيش بعد استيلائه على السلطة، و"تأثيرها الخطير" على شعب ميانمار.

ويحث القرار على اتخاذ "إجراءات ملموسة وفورية" لتنفيذ خطة سلام وافقت عليها رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ويدعو إلى "دعم المؤسسات والعمليات الديمقراطية ومتابعة حوار بناء ومصالحة بما يتفق وإرادة ومصالح الشعب".

القرار الآخر الوحيد الذي تبناه مجلس الأمن فيما يتعلق بالدولة الآسيوية كان في عام 1948 حين أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول ميانمار، بورما آنذاك، عضوا في المنظمة الدولية.

وقال سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة كياو مو تون الذي ما زال يشغل مقعده في الأمم المتحدة ويمثل حكومة سو كي، إن القرار انطوى على عناصر إيجابية لكن حكومة الوحدة الوطنية المكونة من بقايا الإدارة المخلوعة كانت تفضل نصا أقوى.

وقال للصحفيين "نحن واضحون أن هذه ليست سوى خطوة أولى... حكومة الوحدة الوطنية تدعو مجلس الأمن الدولي (للبناء) على هذا القرار لاتخاذ إجراءات أكثر وأقوى لضمان التخلص من المجلس العسكري ووقف جرائمه".

رويترز