الى السادة أهلنا المحبين في المملكة العربية السعودية الذي أمتدت اياديهم بالخير للاردن طوال السنوات الماضية والى السادة العائلة المالكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان أقول جزيتم خيراً بكل ذر من درهم او دينار او جميل قدمتموه ولا زلتم تقدمون لوطني الحبيب الاردن الاغلى ولم ولن ننسى العرفان بالفضل لكم طيلة سنوات الحياة.
فألاردن أرض تزخر بالخير ولكن أياديكم ممتدة بالخير أجزله الى هذه البقاع كما هو خيركم السابق في تنمية وطني الاردن بكافة المجالات سواء التعليمية وفي قطاعات اخرى كالطرق والزراعة والصناعة والمساهمة في رفد الاقتصاد بمشاريع كثيرة .
أننا على يقين تام بما تكنوه من محبة لنا وأنتم على أرض الحرمين الشريفين التي وهبها الله من الخير الكثير ولديكم الحس الاجتماعي والشعور والنبل التاريخي تجاه أحبتكم كما قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ومن بعده ولي عهده الامين بأن السعودية خيرها لغيرها وليس محصوراً على المملكة العربية السعودية التي لم تكن يوماً خارج وحدة الصف العربي بل تلد كل يوم الف خير وخير ويديكم الكريمتين ممدوة أيضاً على كل مساحات الوطن العربي بدينكم وتسامحكم المعهود وأنتم من تحمل المعاناة الحقيقية في لم الشمل العربي ولا طالما كنتم المدافع عن العروبة والدين الاسلامي وكرستم هذا الدفاع بما تقدمون في المؤتمرات الاسلامية والعربية بدعم الدول الشقيقة وأنتم تحملون رسالة نبيلة للتعاون الغير مسبوق وتساهمون في رفع شأن الدول ذو الدخل المحدود من خلال الهبات والمكارم وما أن علمتم عن ذي حاجة حتى هبيتم ملبين وكأنكم تطلبون من الله المزيد من الاجر والثواب .
أن ما تقدمون لأنفسكم تجدوه لدى الله بغية الفوز بالجنة ومرضاته سبحانه وتعالى وأنتم راعي المصالح العربية وراعي المواقف التي لا تقدر بثمن وأنتم الرجولة وميدان خصب في الدفاع عن قضايا الامة فكيف لا وأنتم تساهمون بمكارمكم التي أمتدت من البحر الى البحر ومن المحيط الى الخليج لا بل تعدتها خارج أطار الوطن العربي الى دول العالم أجمع .
لقد سرنا في الاردن بأنكم لم ولن تكونوا من الشامتين وهذا ما عرفناه عنكم وعن السعودية مملكتنا الحبيبة كابراً عن كابر ،بأن تكون أموالكم ومساعداتكم للمملكة الاردنية الهاشمية لها نصيب منه ولم نغب عن بالكم يوماً وأنتم القبلة الاولى بلاد الحرمين الشريفين موطئ قدم الرسول صل الله عليه وسلم وقبلة الرجولة والجود والكرم وأنكم سادة الجزيرة العربية تحافظون على كرامات العرب ودينهم.
ولم يغب الاردن يوماً عن بالكم ولم تغيبوا عنه ولا عن أبناءه الذين ساهموا كما غيرهم من أخوانكم العرب في رفد مملكتنا الحبيبة بالخيرات على مدى الزمن وأنتم تؤمنون بقدرات أبناؤكم النشامى وهم من ضحى بدماءه الزكية ولهم طريق طويل في الشهادة والفداء في مقاومة المحتل والدفاع كما أنتم عن العروبة والقدس ودفع الاردن أثمان باهظة نتيجة مواقفه التاريخية وتصديه لصفقة القرن والحفاظ على المقدسات كونها وصاية هاشمية.
حيث أن الشباب الأردني المثقف في البادية والمدن والقرى والارياف يدركون ما تقدمه المملكة العربية السعودية من خيرات ومساعدات ولا ينكر الفضل إلا جاحد ونحن ندرك تماماً كيف بدأت المملكة السعودية وبفضل الادراة الحكيمة والحنكة السياسية في عهد المغفور له الملك عبدالعزيز ال سعود موحد المملكة تحولت من بوادي الى مدن متقدمة على مستوى العالم تزخر اليوم بالكثير من الصناعات ولعل رؤية سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد تخط الطريق القويم للمملكة العربية السعودية كيف لا وهو يبني ويعلم الإنسان ويحول الصحراء بالعلم والمعرفة والثقافة الاقتصادية الى واحة وبر امان لكل الباحثين عن آمالهم الحقيقية .
فنحن الأردنيين ندين لكم، وأنتم من قدم وساعد وساهم بدعم الاقتصاد الاردني على مر السنين شاكرين وممتنين ومن بلادكم بدأت الفتوحات وانتشرت الثقافات .
ونتذكر جيداً بأن بلادكم المباركة هي رحمة من الله على أرض الخليقة وأن حضارتكم أستلهمت التاريخ العربي الاسلامي منذ الأزل الى اليوم تقدمون ولا تلتفتون الا لله بايمانكم به وعزيمتكم وفخركم بقيادتكم ذات الشموخ السعودية هي الحضارة والتاريخ فلا زال بكم رهط من سادة العرب لكم منا كل الدعوات ندعو بأن يبارك الله بها وبقادتها الغر الميامين ، شكرا لكم بحجم السماء والطواف والكعبة فبلاد العرب اوطان تدين لكم بكرمكم على مر التاريخ ... شكراً مملكة الحزم والعزم .