2026-06-15 - الإثنين
السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz

رسالة من أوكرانيا الى الكويت ... «أخاف أن أموت ببطء»

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حسين الراوي_ الكويت

وصلتني عبر البريد الإلكتروني رسالة من سيدة أوكرانية اسمها إيرينا، تُقيم في إحدى نواحي كييف، قامت بترجمتها من اللغة الأوكرانية إلى اللغة العربية، الأستاذة الأوكرانية من أصول عربية سلسبيل حلواني.

كتبت إيرينا: عزيزي الكاتب حسين الراوي، أكتب إليكم هذه السطور على ضوء الشموع، وذلك بسبب القصف الروسي الظالم على بلادي أوكرانيا، الذي بسببه تم تدمير محطات توليد الكهرباء في كل مناطق أوكرانيا، وكذلك تدمير خزانات المياه، والكثير من المساكن والمنتزهات والشوارع والجسور، الأمر الذي جعل الشعب الأوكراني يعيش معظم ساعات يومه بلا كهرباء، حيث لا ضوء ينير العتمة ولا مدافئ تطرد عنا البرد الشديد، ولا أي استخدام لأي أجهزة كهربائية أخرى نحتاج لها.

عزيزي الكاتب حسين الراوي... احياناً افكر في - إذا نجونا من كل شيء وعشنا - فهل ستجعلنا تجربة هذه الحرب أقوى؟ أَم هل ستجعلنا تجربة الحرب مشلولين فكرياً وجسدياً وروحيا؟ سوف أكتب لك عن هذا إذا بقيت على قيد الحياة بعد أن تنتهي الحرب الظالمة.

في السابق كنت أفكر دائماً وأكتب: عندما تنتصر أوكرانيا. سوف أفعل وأفعل. أما أنا الآن أفكر فقط، هل سأنجو من الموت أنا وأطفالي قبل أن تنتهي الحرب»؟

إنها حقاً ستكون بالفعل معجزة.

كيف يمكن أن يكون ذلك، انه في هذا الزمن في القرن الـ 21، وتطوّر التكنولوجيا والصناعة والثقافة والعلوم والروحانية، أن تُدمر دولة دولة أخرى بأكملها ويُقتل الناس، ولا يمكن لأحد أن يوقف هذه الحرب بسرعة...

نحن نُقتل مثل الفئران، لقد اعتدنا على الدم والموت والظلام، ولم أعد أخاف من الانفجارات ولا الظلام ولا البرد ولا الجوع ولا المرض، أنا خائفة فقط من شيء واحد: أن اموت ببطء.

عزيزي الكاتب الراوي... ابق مع بلادي أوكرانيا، إنها تحتاج للأصدقاء الأوفياء الشجعان مثلك، وجميع كلماتك التي تنشرها في الصحف وعلى «فيسبوك» و«تويتر» و«الانستغرام» تبث الأمل في صدور الأوكرانيين... شكراً لنبلك.

انتهت الرسالة.