2026-06-17 - الأربعاء
باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz "الائتمان العسكري" والبنك الإسلامي يجددان شراكتهما لدعم "رفاق السلاح" nayrouz

أسباب السكن العشوائي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 يعيش أكثر من مليار شخص حول العالم اليوم في العشوائيات، والتي تُعرف بأنها مستوطنات عشوائية تتواجد داخل المدن، وتتسم بالظروف المعيشية الصعبة، والمساكن غير الملائمة، وازدحام سكانها في مساحات صغيرة، وتفتقر العشوائيات أيضًا إلى الخدمات الأساسية؛ مثل الصرف الصحي، والماء، والكهرباء، ومكبّات النفايات، وقنوات تصريف الأمطار، وإنارة الشوارع، والأرصفة المعبدة،

كما أنّ غالبية سكان المستوطنات العشوائية يواجهون صعوبة في الوصول إلى المدارس، والمستشفيات، والأماكن العامة، ويجري بناء هذا النوع من المساكن على أراضٍ بصورةٍ غير قانونية وبدون تخطيط حضري؛ مما يعني أنّ السكان المقيمين فيها لا يملكون حق حيازة الأراضي أو البيوت التي يسكنونها، وعادةً ما ترتفع مؤشرات البطالة والجريمة في هذه المجتمعات.

أسباب السكن العشوائي
يوجد العديد من الأسباب التي تساهم في ظهور مشكلة المساكن العشوائية، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

النمو السكاني
إنّ أحد أبرز أسباب النمو السكاني المتزايد هو هجرة الناس من الريف إلى المدينة؛ حيث يعيش أكثر من نصف سكان العالم في المناطق الحضرية، وتحدث الهجرة إلى المناطق الحضرية لعدة أسباب، من أهمها؛ الكوارث الطبيعية، والتغيرات البيئية، والرغبة بالانخراط في التحرر الاجتماعي والثقافي، والبحث عن فرص عمل أفضل؛ ولا سيما أنّ الدخل في المناطق الريفية منخفض مقارنة بالمناطق الحضرية، وذلك بسبب محدودية الأراضي، وصغر حجمها، وازدياد الديون على المزارعين.

سوء تخطيط المساكن
إنّ أحد أهم أسباب ظهور المساكن العشوائية هو عدم وجود مساكن منخفضة التكلفة، بالإضافة إلى ضعف التخطيط الحكومي بخصوص هذه المسألة.

التطوير البطيء للقرى
إن وجود خلل في توفير المرافق الأساسية من ماء، وكهرباء، وصرف صحي، وغيرها في القرى والأرياف يجبر الناس على الهجرة إلى المدينة؛ مما يؤدي إلى زيادة الضغط على المناطق الحضرية.

إيجارات البيوت المرتفعة في المدن
لا يستطيع الأفراد الفقراء في المجتمع دفع إيجارات عالية للمنازل في المدن؛ لذلك فإنهم يعيشون على أي أرض يجدونها أمامهم، ثم تبدأ أعدادهم بالتزايد مع مرور الوقت.

حقائق عن السكن العشوائي
تساهم الهجرة من الريف إلى المدينة في تكوين الأحياء العشوائية؛ بسبب الخلل في التخطيط الحضري وعدم قدرة المدن على استيعاب هذا التدفق السكاني بفاعلية، ومن جهةٍ مقابلة هناك العديد من الحقائق المتعلقة بعالم اليوم والإحصاءات المتوقعة، والتي يمكن ربطها بظهور العشوائيات، وتاليًا أبرزها:

يتوقع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (بالإنجليزية: UN-HABITAT) أنه وبحلول العام 2030 لن تبقى إفريقيا قارة ذات طبيعة ريفية؛ حيث سيستقر أكثر من 50% من سكانها في المدن.

يعيش 75% من سكان أمريكا اللاتينية في مناطق حضرية؛ بسبب الارتفاع السريع في معدل التحضر منذ السبعينيات.
تعتبر قارة آسيا موطنًا لما نسبتهُ 80% من سكان العالم، ويعيش 36% من سكانها في المدن.

يعيش في كلٍ من مدن بانكوك، وكلكتا، ومومباي أكثر من 10 ملايين نسمة، ويعيش ما نسبته ثلث إلى نصف هؤلاء الناس في مساكن عشوائية