اجرت وكالة نيروز الاخبارية لقاء حصريا مع رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي حول العديد من القضايا والموضوعات وحول خطط ومشاريع البلدية خلال العام القادم 2023 .
في بداية اللقاء تنمى رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس نبيل الكوفحي ان يكون بداية العام القادم 2023 عام خيروبركة على جميع الاردنيين وسكان مدينة اربد تحديدا, وعاما يسوده التطور والتحديث والانجاز يلمس اثره المواطن بشكل واضح في مختلف المجالات التنموية والاستثمارية .
وقال الكوفحي : اننا سندخل العام الجديد 2023 كما هو الحال في العام السابق ويكون العدل والتطوير هما المعيارين الاساسين للبناء والعمل والتنمية الشاملة , وسيكون لدينا خطة جديدة تبنى على الموازنة المالية , والتي نامل هذا العام ان يكون هناك ارادات جديدة , تساعد على مزيد من النفقات في مشاريع البنى التحتية والاستثمارية , واننا في العام السابق قمنا باستدراج مجموعة من المشاريع فيما يتعلق بصيانة الشبكات والطرق والخدمات بشكل عام , و اعتقد ان هذا العام سيكون لدينا فرصة اكبر لتقديم مشاريع ذات عائد استثماري للبلدية , لتقديم مشاريع ذات صفة تشغيل للمواطنين وذات صفة خدمية للناس .
واضاف الكوفحي : اننا في العام الجديد ملتزمين بالعمل بشكل جاد ومسؤول بمسارين الاول وهو ,المسار التقليدي في الخدمات من حيث انشاء البنى التحتية وادامتها وتطوريها ,والمسار التنموي وهو في التحول الرقمي والاستثمار والمسؤولية المجتمعية , وما تم تاسيسه في كلا المسارين تضمن التخطيط العام للبلدية , والتطوير المؤسسي , وتطوير الموظفين , و وضع اسس ولوائح وتعليمات لكثير من الامور , مما سيسهل علينا ان نبدأ هذا العام بمواصلة العمل والانجاز بشكل مباشر , وفي موضوع الاستثمارتم انضاج الكثير من المشاريع وهي الان بصدد الطرح والشراكة مع القطاع الخاص ,و لدينا حاليا اربعة عطاءات مطروحة , وهناك عطاء لم ينفذ بعد وعطاءين تم تنفيذ جزء بسيط منها , لذلك سيكون جزء من هذا العام الاستمرار في العمل العام السابق بتطوير المؤسسي , وما تم تطويره سابقا تضمن خطة وهيكل تنظيمي جديد سينعكس بشكل مباشر على خدمة المواطنين , وفيما يتعلق بالحوسبة سيلمس المواطن اثرها خلال شهر كانون الثاني 2023 , حيث تم نقل الكثير من العمليات المركزية في البلدية الى المناطق المختلفة بسبب استكمال البنيه التحتية في مشروع حوسبة اعمال البلدية الى حد جيد , وبخصوص موضوع المسؤولية المجتمعية فلقد تم تاسيسه في كثير من المناطق , من خلال مجموعة من اللجان المساندة في المناطق منها جاءت لدعم وتمكين الشباب ودعم وتمكين المرأة ولجان العمل التطوعي التي اسسناها سابقا وجميهعا فاعلة ,و هذا المسار سيكون افضل .
واشار الكوفحي ان هناك مشاريع ستظهر هذا العام بشكل جلي , فيما يتعلق بايجاد الحلول المرورية والتي تشكل تحديا كبيرا امام البلدية والمواطنين , حيث سنرصد من موازنة هذا العام المبالغ الكافية لحل مثل هذه المشكلات , وقريبا سيطرح مشروع الاوتوبارك المحوسب او المؤتمت للاستثمار وخدمة المواطنين , وقريبا ومع بداية الربيع سنبدأ بمشروع مواقف سيارات متعددة الادوار في المجمل هذا العام واعد , وايضا خلال العام الماضي تم الانفاق بشكل كبير من الموازانة على مشاريع البنية التحتية وضمن الاولويات , واستطعنا ان نتدبر بعض المنح خارج نطاق الموازنة و التي ساعدت البلدية في ادامة مشاريع البنى التحتية , واعتقد ان الشوارع الرئيسية في المناطق ومداخل الاحياء وضعها جيد الان , وهناك معاناة في شوارع فردية نعم ’ لكن الامور تسير باتجاه العمل الجاد على انهاء كافة المعوقات , وسيلمس المواطن تغييرا كاملا في مشاريع البنى التحتية لان هناك عطاءات مرصودة وتحتاج الى فترة زمنية لغايات التنفيذ وفصل الشتاء يشكل عائق امام تنفيذ جزء منها .
واختتم الكوفحي فيما يتعلق بتنظيم الاسواق , وانتشارالبسطات بشكل كبير في الوسط التجاري والمناطق المحيطة بمدينة اربد , حيث قال: ان هذه الظاهرة لن تنتهي وهي مرتبطة في كافة المجتمعات , لكن نحن نسعى للتخفيف من اثارها , ولدينا مشكلة اقتصادية و في فرص العمل , ولدينا ما يقارب 10 الاف بسطة في مدينة اربد ومناطقها المختلفة , ونعلم جيدا ان هناك اثار سلبية على التجار والمواطنين , وهذه الظاهرة لم تات فجاة , وهناك تراكم في هذا الموضوع , وزادات سنوات كورونا من عدد البسطات , نحاول ان نفتح الطرق والارصفة ونخفف من الاثار السلبية , ولا نستطيع ايجاد حل جذري لهذه الظاهرة لانها مربوطة بمصدر رزق العديد من الاسرة الاردنية العفيفة , وننظر الى الموضوع من عدة جوانب واهمها الاستقرار العام للدولة , وحريصين كذلك على ان يجد المواطنين العديد من الفرص في هذا الجانب , وانا اوجه رسالة الى اصحاب البسطات مفادها الابتعاد عن تقاطعات الطرق المزدحمة والاماكن الهامة والحيوية , وان لا يضرصاحب البسطة بعمل التاجر من خلال نفس البضاعة , وتجنب اغلاق الطرق والممرات التي تسهل حركة المشاة .