2026-06-17 - الأربعاء
باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz "الائتمان العسكري" والبنك الإسلامي يجددان شراكتهما لدعم "رفاق السلاح" nayrouz

يغيّر جنسه إلى "أنثى" لكي يكسب حضانة بناته!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

لم يجد رجل إكوادوري حلاً كي لا يخسر بناته إلا بتغيير جنسه في بطاقة الهوية إلى "أنثى"، وذلك لأن النظام القانوني الإكوادوري لن يسمح للرجال بحضانة أبنائه، مع إعطاء الأولوية لحقوق الأمهات بغض النظر عن الظروف.

وحاول رينيه ساليناس راموس، وهو أب لابنتين، اتخاذ إجراءات قانونية لضمان حضانة الفتيات اللائي يعشن حاليًا مع والدتهما لكنه لم يفلح. لذلك قرر الرجل تغيير الجنس بشكل قانوني «من أجل المساواة» على حد قوله، حيث يدعي راموس أن هذا لا علاقة له بحياته أو هويته الجنسية وأن ذلك كان مجرد «قرار لحبه لبناته».

أخبر الرجل وسائل الإعلام الإكوادورية مؤخراً أنه لم ير ابنته الأولى منذ عام ونصف، وأن ابنته الثانية ضحية اعتداء جسدي. ومع ذلك، بعد تقديم حججه إلى مجلس الكانتون لحماية الحقوق، قيل له إنه حتى يتم حل المسألة، يتعين على الفتيات البقاء مع والدتهن. لذلك قرر أن يصبح والدتهما أيضًا.

يقول رينيه لصحيفة La Voz del Tomebamba: «أنا الآن أم أيضًا. هكذا أعتبر نفسي. ما سعيت إليه هو إعطاء الحب والحماية اللذين يمكن أن تمنحهما الأم لأطفالها».

في الأسبوع الماضي، ذهب رينيه ساليناس راموس إلى السجل المدني في «أزواي» لتغيير الجنس في بطاقة هويته، ولم يستغرق التغيير وقتًا طويلاً ليصبح رسميًا.

يقول راموس لـ El Universo: «القانون الإكوادوري يسلب حقنا في أن نكون آباء»، مضيفًا أن «السلطات تنظر إلى الرجال على أنهم لا يستحقون التكفل بأبنائهم، بينما تضع الأطفال تلقائيًا في رعاية الأم، بغض النظر عن الظروف».