2026-06-13 - السبت
الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم nayrouz وزير خارجية باكستان يتوجه إلى جنيف لمواصلة الوساطة بين واشنطن وطهران nayrouz رونالدو: التركيز على البداية الجيدة أهم من التفكير في لقب المونديال nayrouz مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعتزم الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة nayrouz فيفا يفسر سبب المقاعد الخاوية في مباراة كوريا الجنوبية والتشيك nayrouz 62 عضوا في الكونغرس الأميركي يطالبون بفتح ممر طبي لمرضى غزة nayrouz أفراح الحميمات والقرامسه...صور nayrouz بلدية الظليل تواصل أعمال النظافة اليومية للحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري...صور nayrouz الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب nayrouz أكسيوس: ترامب أخبر نتنياهو بأن الصفقة مع إيران رائعة وحان الوقت لإنهاء الحرب nayrouz مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا nayrouz ترامب يقول إن ضربة أميركية قتلت زعيم عصابة "ترين دي أراغوا" الفنزويلية nayrouz مونديال 2026: فوز افتتاحي كبير للولايات المتحدة على الباراغواي 4-1 nayrouz مصرع متسلق يمني إثر سقوطه في فوهة بركانية بمحافظة الضالع جنوبي اليمن nayrouz حارس المكسيك "غييرمو أوتشوا" المتواجد حاليًا في قائمة المنتخب في كأس العالم nayrouz أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين nayrouz العطار يكتب اغـتـيـال الـشـخـصـيـة الـرقـمـي حـيـن تـتـحـول الـمـنـصـات إلـى مـحـاكـم تـفـتـيـش مـجـتـمـعـيـة nayrouz الدوري اللبناني لكرة القدم: النجمة يهزم العهد بهدف نظيف في جونية nayrouz تنويه من مديرية الأمن العام nayrouz إذا سجل رونالدو هدفًا في كأس العالم 2026، فسيصبح أصغر هداف للبرتغال nayrouz

حكومة الاحتلال..داعشية الفكر والأفعال لا عهد لها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لم يشهد العالم حكومة أكثر تطرفا ومغذية للإرهاب أكثر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة رأس الداء بنيامين نتنياهو الراعي للعنف والمحرض الأول على تأجيج الصراع في المنطقة وزيادة وتيرة الصدامات.

واليوم يعود وبصحبته فريق تفوق عليه بالعقلية المتطرفة والذي تتشابه ذهنيته مع العقلية والذهنية الداعشية التي قاعدتها الأساسية في التعامل مع الآخرين إن لم تكن معي فأنت ضدي ومهدور الدم.

وهذه الحكومة اليمنية المتطرفة التي لا تقبل الاخر ولا تتوقف عن التحريض على الفلسطينيين الأبرياء أصحاب الأرض وقتلهم والتنكيل بهم وتشريدهم شيبا وشبابا ونساء وحتى الأطفال لم يسلموا من شرورهم واجرامهم، ومع ذلك لم نجد في المجتمع الدولي من يجرم هؤلاء ويضع لتسلطهم نهاية.

ومع كل ما يجري على الأرض من ظلم تقترفه حكومة الاحتلال إلا أن الجدية والمصداقية تغيب عن أجندة المجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر بهولاء المجرمين القتلة، وهذا المجتمع الدولي هو ذاته الذي يطالب كل دول العالم باحترام حقوق الإنسان واحترام الاخر وعدم الاعتداء على المدنيين العزل، لكنه للأسف يتعامل بمكيالين ويتصرف وكأن الشعب الفلسطيني ليس شعبا كباقي شعوب العالم له حقوقه وارضه وانسانيته.

والدولة الوحيدة التي لم تقف يوما مكتوفة الأيدي في مواجهة هذه الغطرسة الصهيونية هي الدولة الأردنية التي حذرت مرارا وتكرارا وفي كل المحافل الدولية على لسان جلالة الملك عبد الله الثاني  من "الانتهاكات الخطيرة” التي يرتكبها الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسيين وقتل الفلسطينيين، لأن هذه الممارسات والانتهاكات تهدد الاستقرار والأمن، وتغذي التطرف وتعزز خطاب الكراهية في الإقليم.

وقد اثبتت الأيام وأفعال المتطرفين أن الأردن وتحذيرات حامل الوصاية الهاشمية على المقدسات جلالة الملك عبد الله الثاني التي استمرت لسنوات طويلة كانت محقه وصادقة، فكلما زادت وتيرة الانتهاكات الصهيونية واقتحاماتهم للمقدسات زاد العنف والاحتقان في المنطقة بأسرها، وهذا الموقف الملكي مدعوم شعبيا ونيابيا حتى أن النواب طالبوا حكومة الدكتور بشر الخصاونة بطرد سفير الكيان المحتل من عمان.

واليوم وزراء هذه الحكومة قتلة الأبرياء والمساكين يتبجحون ولا يكترثون للنتائج الكارثية لأفعالهم البشعة ضد الشعب الفلسطيني، وذلك لأنهم يعلمون أن المجتمع الدولي مداهن ومزيف في تصريحاته عندما يتعلق الأمر بحكومة نتنياهو المتطرفة ولا ينتصر هذا المجتمع لصوت الحق والعقل والإنسانية التي يمثلها الشعب الفلسطيني المناضل صاحب الأرض والتاريخ العريق.

ويبدو أن هذه الحكومة الداعشية لا تدرك أن العنف يولد العنف ولكل فعل رد فعل والشعوب العربية لا يمكن أن تتقبل وجودهم في فلسطين المحتلة يوما من الأيام فهم كالسرطان في الجسد الشفاء منه لا يحصل إلا باستئصاله.