2026-01-15 - الخميس
تراجع أسعار النفط 2.5% بعد تصريحات ترامب بشأن إيران nayrouz الذهب ينخفض مع جني الأرباح وتراجع الطلب على الملاذ الآمن nayrouz الدنمارك: ترامب لديه رغبة في غزو غرينلاند..وفرنسا ترسل القوات nayrouz الغرايبة يكتب ​الإسراء والمعراج : عهد الأرض وميثاق السماء nayrouz واشنطن تنقل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط nayrouz 1619 طنا من الخضار وردت للسوق المركزي اليوم nayrouz إيران تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت nayrouz رئيسة فنزويلا المؤقتة تعلن انطلاق حقبة جديدة بعد مادورو nayrouz ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم nayrouz عاجل ...المغرب إلى النهائي بعد التفوق على نيجيريا بركلات الترجيح nayrouz كأس أمم إفريقيا 2025 — دراما نصف النهائي: نيجيريا والمغرب إلى ركلات الترجيح nayrouz ريال مدريد يسقط مرتين بالنتيجة ذاتها خلال 3 أيام… والإنذار يدق مبكرًا nayrouz مفاجأة مدوية في عقد ألفارو أربيلوا مع ريال مدريد nayrouz تصرف "صادم" من لاعبي منتخب مصر مع الحكم بعد الخسارة أمام السنغال nayrouz خيبة أمل لمحمد صلاح بعد فوز ماني على مصر في نصف نهائي أمم إفريقيا nayrouz ميسي يرفض عرضًا سعوديًا بـ1.4 مليار يورو من أجل عائلته nayrouz هاري كين يقود بايرن ميونخ دفاعيًا ضد كولون رغم توقف سلسلته التهديفية nayrouz توني كروس: برشلونة لا يملك حاليًا القدرة على الفوز بدوري أبطال أوروبا nayrouz منظمة أمريكية تقدم خريطة تضم 50 هدفًا عسكريًا لإيران إلى البيت الأبيض nayrouz تدخل عسكري أمريكي محتمل في إيران خلال 24 ساعة وسط تحذيرات إيرانية واستعدادات إسرائيلية nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

سياسيون يحذرون من محاولة اسرائيل إسقاط مصطلح "مجمع الأقصى"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كشف محللون واكاديميون سياسيون، مدى خطورة ما تروج له الحكومة الاسرائيلية من خلال ماكينات الإعلام الغربي بمصطلح "مجمع الأقصى" والذي طرح بالأمس بشكل لافت إبان تغطية ردود الفعل في أعقاب اقتحام وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ايتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى يوم الثلاثاء الماضي.

واعتبر الخبراء أن هذا الإدراج لمسمى "مجمع الأقصى" كبديل عن "المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف" يشكل تحديا جديدا في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وما يخفي وراءه من برنامج "صهيوني” ومخططات مدروسة للحكومات والأحزاب اليمينية المتطرفة التي تسلمت زمام الإدارة في حكومة نتنياهو.

النائب السابق استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية الدكتور محمد القطاطشة، قال إن الحكومة الاسرائيلية والاعلام الغربي لا يعمل بشكل عبثي وليس هناك أي حسن نية أو براءة في إسقاط مصطلع "مجمع الأقصى" عبر وكالات اخبارية دولية، معتبرا ان هذا مقدمة للتهيئة لوضع جديد لا يبشر بخير.

واعتبر قطاطشة في حديثه لـ عمون، أن مثل هذه المصطلحات تخفي وراءها الكثير من المخططات المسمومة والمدسوسة، فاستخدام "مجمع الأقصى" بدلا من "المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف" هو دلالة خطيرة للتأشير مجددا "للهيكل المزعوم"، ويراد من هذا انهاء الوجود المسيحي والاسلامي كمعالم دينية عقائدية وتهويد القدس أو العودة الى برنامج التقسيم الزماني والمكاني كما حدث في الحرم الابراهيمي الشريف.

وحذر القطاطشة من ان القادم سيكون أسوأ بكثير، في ظل ضعف الاعلام العربي بمواجهة الاعلامي العبري والغربي، اضافة الى حالة التشرذم والانقسام الفلسطييني الداخلي بين رام الله وغزة، وما خلفته معاهدات السلام العربية الاسرائيلية منذ أوسلو وكامب ديفيد وحتى اتفاقية السلام العربية الاسرائيلية، اضف الى ذلك كله ان قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة لا ترتقي الى مستوى الحدث ولا يتعدى أي اجتماع على التأكيد على القرارات السابقة والتي تركت القدس والأقصى لمفاوضات اللحظات الأخيرة، وهذا ما أفشل جميع مفاوضات السلام السابقة واوصلنا الى ما نحن عليه الآن من حالة ضعف أمام حكومة اسرائيلية يمينية متطرفة يغلب عليها الطابع الاستيطاني المتشدد والتي تعتبر ان القدس الشرقية عاصمة اسرائيل وهنا تحديدا مكمن الخطر والذي يتمثل حاليا باسقاط مصطلح "مجمع الأقصى" كبديل عن الحرم القدسي الشريف.

واتفق المحلل السياسي الدكتور خالد شنيكات مع ما ذهب اليه القطاطشة فيما يخص الاعتراف التاريخي والدولي بأن المسجد الأقصى الذي تبلغ كامل مساحته 144000متر مربع تشمل المسجد القبلي وقبة الصخرة والمصلى المرواني وباب الرحمة وعشرات المآذن والساحات المحيطة وأكثر من 200 معلم اسلامي وتاريخي وهو كامل المنطقة المحاطة بالسور واسم لكل ما هو داخل سور المسجد الأقصى الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة.

وقال الشنيكات لـ عمون، إن هناك تغيير عمل عليه الاسرائيليون انهم اوصولوا الى وكالات الانباء الدولية مثل "رويترز ، بي بي سي" أن ما يسمى "بمجمع الأقصى" هو المصطلح الصحيح وان بن غفير لم يقتحم المسجد الأقصى بل انه دخل مجمع الاقصى، وهذا له دلالات ومؤشرات ورسائل خطيرة تتمثل بأن امكانية التقسيم لمعنى ترك المسجد القبلي للمسلمين للصلاة فيه اما باقي المساحة فهي لليهود وهذه خطة خبيثة ومحمكمة تعمل اسرائيل للترويج له مستقبلا ومن باب ممارسة حرية الديانة والعبادة.

وحذر الشنيكات من ان فكرة التقسيم المكاني والزماني ليست جديدة ولكن يبدو ان طرحها هذه المرة يأتي بطريقة منظمة وأقوى بتقسيم الحرم القدسي الشريف والسماح لليهود بدخوله بحرية، ولكن اليهود لن يتوقفوا الا ببناء "الهيكل المزعوم" خاصة في ظل وجود الحكومة الأكثر تطرفا بتاريخ اسرائيل وذلك بانضمام الصهيونيين والمتطرفين من الأحزاب المتشددة.

الدبلوماسي السياسي الاردني الدكتور مروان المعشر، حذر في مقال نشرته "القدس العربي" وأعادت نشرها "عمون" بعنوان "بذور انشقاق مجتمعي يهودي داخلي وخارجي"، حذر من ثلاثة أخطار محدقة، أولها يكمن في أن تتحول المقدسات المسيحية في فلسطين وخاصة في القدس، الى مجرد متاحف إن اندثر الوجود العربي المسيحي فيها، وذلك بعد ألفي عام من هذا الوجود المستمر غير المنقطع منذ ولادة المسيحية.

أما الخطر الثاني الذي أشار اليه المعشر، فهو إضعاف التعددية الدينية الموجودة في القدس وفي فلسطين إضعافا لن يستفيد منه إلا إسرائيل، والخطر الثالث فهو تصوير إسرائيل للغرب بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي صراع ديني بحت بين اليهود والمسلمين، وأن الغرب المسيحي غير معني بهذا الصراع مادام ليس هناك مسيحيون فلسطينيون يعيشون داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.

واعتبر المعشر أن هناك حاجة ماسة اليوم لبلورة خطاب إعلامي عربي متماسك لشرح الوضع المتردي الناتج عن تشكيل مثل هذه الحكومة العنصرية، وذلك من منطلق انتهاك إسرائيل للحقوق الفلسطينية وللآثار الكارثية لهجرتهم أو تهجيرهم من أرضهم، بما في ذلك أثر هجرة العرب المسيحيين على المقدسات المسيحية وإلباس الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لباسا دينيا متطرفا.