اكد رئيس لجنة السياحة الدينية في جمعية وكلاء السياحة والسفر بلال روبين ان القطاع يشهد انتعاشاً نسبياً بعد سنوات من الركود بسسب قيود جائحة كورونا طيلة الثلاث سنوات الماضية.
وتوقع روبين أن يكون هناك ارتفاعاً بسيطاً في أعداد المعتمرين الأردنيين خلال عطلة المدارس الحالية، لكنها لن تكون على نفس المستويات السابقة.
واضاف ان موسم العمرة 2022- 2023 (ه1444) اصبح دون قيود بسبب "كورونا" من قبل السلطات السعودية، الامر الذي انعش قطاع وصل عدد القاصدين لبيت الله الحرام منذ بدء الموسم إلى 23 الف اردني.
بدورة ابدى عضو جمعية وكلاء السياحة والسفر عصام الشاعر في حديث "لـ جفرا" تفاؤله بشكل كبير بالموسم هذا العام مع رفع القيود ليعوض نسبيا خسائر كبيرة تعرضت لها مكاتب الحج والعمرة بسبب تخوف المواطنين اداء مناسك العمرة خلال السنوات الثلاث الماضية. لظروف المذكورة آنفاً.
واوضح ان اسعار "الفيزا" الى المملكة العربية السعودية الديار المقدسة ارتفعت لتصل إلى 140 ديناراً بعد ان اضافت السلطات السعودية رسوم التأمين الصحي لكل "حاج او معتمر" والتي بدأ تطبيقها مع فترة الوباء.
وناشد عضو جمعية وكلاء السياحة والسفر الشاعر وزارة الأوقاف اعفاء اصحاب الشركات من رسوم الترخيص والتي تبلغ "755" ديناراً، هذا العام وذلك اسوة ببعض الجهات الرسمية التي عفت الشركات بسبب وباء "كورونا".
وكانت احصائيات أن أعداد المعتمرين الأردنيين منذ الأول من شهر آب الماضي بلغ 55 ألف معتمر مقارنة مع 62 ألف معتمر للفترة ذاتها من عام 2019.
من جهة ثانية اكد عاملين في القطاع ان أعداد المعترمين الأردنيين لن تصل هذا العام لمستوى عام 2019 والذي وصل 260 ألف معتمر مقارنة حيث يتوقع ان يصل عدد المعتمرين الأردنيين لغاية نهاية الموسم (شهر آذار) المقبل قرابة 100 ألف معتمر.
ومن الجدير بذكر أن وزارة الخارجية السعودية، قد أعلنت في وقت سابق، عن آلية الحصول على تأشيرة "الزيارة الشخصية"، التي تمكن الزوار من الدخول إلى أراضي المملكة لزيارة أصدقائهم أو معارفهم من المواطنين السعوديين، مع إتاحة إمكانية التنقل بين مناطق ومدن المملكة، وتأدية مناسك العمرة والزيارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وزيارة المواقع الدينية والتاريخية، وحضور الفعاليات الثقافية.