2026-06-17 - الأربعاء
المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz

القلق بذكاء.. خطوات للتخفيف من أعباء أفكارك

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تقول منظمة الصحة العالمية إن الاكتئاب والقلق يتفاقمان في العالم، بما يتسبب في تفاقم المشاكل الاجتماعية على نطاق واسع، ويؤثر سلبا على الصحة السلبية.

وتشير التقديرات إلى ضياع نحو 12 مليار يوم عمل سنويا بسبب الاكتئاب والقلق مما يكلف الاقتصاد العالمي مبلغ تريليون دولار أميركي تقريبا.
ويقول تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست إن القلق "هو جزء من التفكير، ويوجهنا لمعرفة سبب قلقنا، ويجعلنا نتساءل: ماذا نفعل؟"، ولهذا علينا "القلق بذكاء" لتحويله من عامل مؤثر على الصحة النفسية، إلى عامل يفيدك في "محاولة السيطرة على مستقبلك".

وقد يفيدك التفكير أو "القلق" من ظرف معين في جذب انتباهك وتركيزه نحو المجهول، مما قد يجعلك تستخدم محاكاة "ماذا لو؟"، والتي تجعلك تفكر في تخيل أسوأ وأفضل السيناريوهات التي قد تواجهها، ما قد يفيدك في التعامل مع حالات "عدم اليقين" المستقبلية، وفق التقرير الذي كتبته تريسي دينس تيوراي، وهي طبيبة متخصصة في علم النفس والأعصاب.

ويدعو التقرير إلى عدم الحاجة إلى "قمع الأفكار والمشاعر"، معتبرا أن منع "القلق أو القضاء عليه" خطأ، إذ يجب اكتشاف طرق أخرى للتكيف معه، ويمكنك اتباع بعض الخطوات لمساعدتك في ذلك:

حدد مكان القلق في جسدك أولا، إذ أنه عادة ما يبقى في الرأس، وعندما تجد نفسك كثير القلق، توقف عن التفكير وأعد تركيز انتباهك على أحاسيسك للشعور بالعواطف في جسدك، وربما عليك أن تتحرك لتغيير مشاعرك، مثلا يمكنك الجلوس والتنفس بهدوء لتدرب نفسك على هذا الأمر.

حاول أن تجعل من القلق شيئا ملموسا تحتويه، الخطوة الثانية حيث عليك أن تنغمس في أفكارك المقلقة، وحاول أن تعامل نفسك كصديق يحتاج منك أن تسمعه، ويمكنك أيضا محاولة تحديد فترة زمنية للتفكير بهذا الأمر، لتصبح قادرا على التفكير بالأمور المقلقة في أوقات محددة.

البحث عن حل للمشاكل، بعد تحديد مصدر القلق، يمكنك وضع خطوات لحل المشاكل التي تفكر بها، يمكن أن تبدأها بعصف ذهني للحلول، ومن ثم ضع خطة مفصلة، وابدأها بخطوات صغيرة قابلة للتنفيذ.

تخلص من الهموم، عادة ما تجعلنا مخاوفنا نفكر في المستقبل، وبمجرد أن تصبح وكأنك في تلك المنطقة عليك التخلي عن ذلك والعودة للحاضر، ويمكنك اتباع طرق عديدة للقيام بذلك، مثل نزهة يومية، الكتابة في يومياتك، أو البحث عن هواية جديدة مثل الرسم، ويمكن أيضا الحديث مع شخص تثق به لمساعدتك في تحديد مخاوفك.