أتوجه بمقالتي هذه إلى وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن لعلها تجد الإستجابة بالعمل على إعادة تعبيد وتأهيل الطريق المؤدي من بيت راس إلى أم قيس الذي يُعاني منه المار بها .
وهذه الطريق التي تمتد نحو ثمانية عشر كيلومتر هي إنعكاس لجمالية موقع أم قيس الأثري السياحي الوطني العالمي، وذلك، من أجل راحة السائح المحلي والأجنبي ،حيث تكثر المطبات .
النهوض بموقع أم قيس الأثري السياحي تجسيداً للرؤية الملكية السامية يتطلب تعاضد كافة الجهات العامة والخاصة لإخراجه بأبهى صورة، فهو موقع سياحي جاذب للسياحة العالمية .