2026-06-13 - السبت
مصرع متسلق يمني إثر سقوطه في فوهة بركانية بمحافظة الضالع جنوبي اليمن nayrouz حارس المكسيك "غييرمو أوتشوا" المتواجد حاليًا في قائمة المنتخب في كأس العالم nayrouz أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين nayrouz العطار يكتب اغـتـيـال الـشـخـصـيـة الـرقـمـي حـيـن تـتـحـول الـمـنـصـات إلـى مـحـاكـم تـفـتـيـش مـجـتـمـعـيـة nayrouz الدوري اللبناني لكرة القدم: النجمة يهزم العهد بهدف نظيف في جونية nayrouz تنويه من مديرية الأمن العام nayrouz إذا سجل رونالدو هدفًا في كأس العالم 2026، فسيصبح أصغر هداف للبرتغال nayrouz الأمن العام: مقتل أحد الأشخاص في محافظة معان، والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة nayrouz الرئيس التركي: المنطقة تدفع ثمنا اقتصاديا باهظا جراء الحرب في الشرق الأوسط nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أسيرا فلسطينيا سابقا من "جنين" ويقتحم "بيت لحم" nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على ارتفاع nayrouz باكستان تعلن التوصل إلى نص نهائي لمذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة nayrouz الأمم المتحدة تؤكد استمرار انتشار فيروس /إيبولا/ شرقي الكونغو الديمقراطية nayrouz علماء جيولوجيا يتعرفون على أصول نهر الفرات من خلال المسوح الزلزالية nayrouz تأجيل فعاليات مهرجانات (بعلبك) لهذا العام بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان nayrouz فريق قطر يواصل تقدمه خلال التجارب "الهايبر بول" بسباق لومان في فرنسا nayrouz تسريب بنود مذكرة التفاهم بين إيران وترامب.. هل تكون ”صققة القرن” الثانية؟ nayrouz توماس بارتي يغيب عن افتتاح مشوار غانا في كأس العالم بعد رفض دخوله إلى كندا nayrouz موظفات أمانة عمان يشاركن في برومين سباق السيدات "اركضي عشانك" بحدائق الحسين nayrouz حامد مكي لـ“آدم وحواء”: الرؤية حق أصيل للأبوين والأجداد ومرتبطة بصلة الأرحام nayrouz

وسط تصاعد التوتر العسكري.. ألمانيا تدخل على خط الصين وتايوان

{clean_title}
نيروز الإخبارية : فيما لا تزال تتفاعل تداعيات زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، على رأس وفد برلماني لتايوان في مطلع أغسطس الماضي، وصل الإثنين، وفد من البرلمان الألماني لتايبيه، وسط تصاعد التوتر العسكري والدبلوماسي في المنطقة بين بكين وواشنطن.

تفاصيل الزيارة

الوفد الزائر برئاسة ماري أغنس شتراك تسيمرمان رئيسة لجنة الدفاع في البوندستاغ، والذي يضم 10 من أعضائه من الحزب الديمقراطي الحر.
يلتقي الوفد خلال زيارته التي تستمر 4 أيام برئيسة تايوان تساي إنغ وون، ورئيس الوزراء سو تسنغ تشانغ، والأمين العام لمجلس الأمن القومي ويلينغتون كو ووزير الخارجية جوزيف وو ورئيس البرلمان يو سي كون وغيرهم من كبار المسؤولين.
مراقبون يرون أن هذه الزيارة التي يقوم بها وفد البوندستاغ هي رسالة ألمانية وأوروبية للصين، مفادها بأن الاتحاد الأوروبي رغم علاقاته الواسعة مع بكين، لكنه يرفض تهديد تايوان ومحاولات ضمها بالقوة للبر الصيني.
فيما يقلل محللون من تداعيات هذه الزيارة على واقع ومستقبل العلاقات الألمانية الصينية، رغم ما تحمله من طابع استفزازي للصين خاصة وأن الوفد تقوده رئيسة لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني.
وتحدث الخبير الاستراتيجي والزميل غير المقيم بمعهد ستيمسون الأميركي للأبحاث عامر السبايلة، في حوار مع موقع "سكاي نيوز عربية" قائلا:

لا شك أن هذه الخطوة الألمانية تعبر عن مقاربة أوروبية متماهية مع ضفة الأطلسي الأميركية حيال بكين، مع فارق طبيعة التعاطي الأوروبي المرن نسبيا مع الصين قياسا بالتعاطي الأميركي، وهي رسالة للصين حول ضرورة أن تتعاطى بطريقة مختلفة مع الأوروبيين سيما وأن حلف الناتو قد استعاد وهجه وزخمه وعاد للواجهة من بوابة الحرب الأوكرانية وأن نقطة الارتكاز الاستراتيجي لأوروبا هي المحور الأطلسي.
ولهذا فزيارة المستشار الألماني أولاف شولتز، إلى الصين ومن ثم زيارة وفد البوندستاغ هذه لتايوان، هي للتشديد على أن أوروبا ليست في عداء مع الصين ولا قطيعة معها، لكنها كذلك هي أحد طرفي المعادلة الأطلسية، وأن لدى الأوروبيين محاذير وتحفظات كما شأن حليفتهم الأساسية واشنطن، حول سياسات بكين ولا سيما حيال الملف التايواني.

زيارة حزبية

بدوره يقول الباحث السياسي المختص بالشأن الألماني ماهر الحمداني، في لقاء مع موقع سكاي نيوز عربية:

هذه الزبارة لن تشكل نقطة انحراف في مسار العلاقة الألمانية الصينية، حيث أن الوفد الزائر لتايوان وإن كان يضمن عدة برلمانيين، لكنهم ينتمون لحزب واحد فقط وهو الديمقراطيين الأحرار وهذا ما يضفي على الزيارة طابعا حزبيا ضيقا، بفعل العلاقات التي تربط هذا الحزب بالقيادة التايوانية.
ولهذا لا يمكن اعتبار ما يحدث بأنه يعكس موقف ألمانيا الرسمي تجاه الأزمة التايوانية الصينية، ذلك أن هناك موقف ثابتا لبرلين في هذا الصدد عبر عنه المستشار شولتز، خلال زيارته الأخيرة لبكين والذي جدد فيه دعم بلاده لوحدة الصين بما فيها تايوان لكن ليس عن طريق القوة.
نموذج هونغ كونغ

بل وتقترح ألمانيا لجانب دول أخرى مثل فرنسا وأستراليا لحل مسألة تايوان، صيغة أن تكون هناك دولة واحدة بنظامين، وهو ما كان معمولا به في هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة، والتي عادت في النهاية إلى السيادة الصينية منتصف عام 1997.
وهذا ما يختلف عن السياسة الأميركية التي تستثمر في الأزمة التايوانية، وتعمل على تأجيج التوتر بين بكين وتايببه، فيما تسعى ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي عامة إلى توسيع علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الصين وتخفيف حدة الأزمة بينها وبين تايوان.
ولهذا فحجم شبكة المصالح الاقتصادية العريضة التي تربط الاقتصاد الأول في منطقة اليورو، بالاقتصاد الصيني الذي سيحتل خلال بضع سنوات فقط صدارة اقتصادات العالم، هو أكبر من تحركات هذا الحزب الألماني الذي لديه كتلة صغيرة بالبوندستاغ.