2026-06-17 - الأربعاء
الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz

ما المقصود بالأصغران

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 الأصغران القلب واللسان
الأصغران هما: القلب واللسان، والمرء يعلو بهما عن طريق حفظ القلب من الآثام والمعاصي والحقد والحسد، ليستقيم اللسان ويصلح حاله، فعند صلاح القلب يصلح المرء، والقلب له طريق يؤدي إلى اللسان فيظهر كل ما يخلج به سواء كان خيرًا أم شرًا.

سبب تسمية القلب واللسان بالأصغرين
قيل إنهما الأصغرين؛ لأنهما صغيران في الحجم،وأيضًا سميا كذلك؛لأنهما أكبر ما في الجسد فضلًا ومعنى، وإن التورع والتهتك يتبعان القلب في ميلانه سواءً كان في صلاحه أو فساده.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه ، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ ، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشكُ أن يرتعَ فيه، ألا وإنَّ لكلِّ ملكٍ حمًى، ألا وإنَّ حمى اللهِ محارمُه، ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً إذا صلُحتْ صلُح الجسدُ كلُّه وإذا فسدتْ فسد الجسدُ كلُّه ألا وهي القلبُ).

والمضغة هي قطعة من اللحم، وسمي بها القلب لأنه قطعة من الجسد، فتسميته هكذا دل على تصغيره، ففيه معنى التحقير والتكبير أيضًا، وهذا فإن دل يدل على أن الإنسان هو من يكبر نفسه أو يستحقرها بعمله سواء كان خيرًا أو شرًا.

شرح (المرء بأصغريه قلبه ولسانه)
إن اللسان هو ترجمان القلب فإذا كان في القلب شيء أظهره اللسان، فعلينا بحفظ اللسان وصونه من الغيبة والنميمة ومن كل ما يؤذي القلب ويجعل فيه غلًا، إذًا عندما تبقى صامتًا ويبقى الكلام في القلب، يمكن لما في القلب تغييره بالقرب من الله، واستذكار نعم الله علينا فنحمد الله عليها ويزول ما في القلب.

ذلك لأننا نعلم أن الدنيا زائلة، لكن إذا نطق اللسان ما في القلب زاد الحقد والحسد بين الناس وتباغضوا، فليحفظ المرء أصغريه فهما أساس الجسد.