2026-06-17 - الأربعاء
الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz

سوء المعاملة للأطفال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يمكن تعريف سوء المعاملة للطفل بأنّها التعمد بإلحاق الأذى به، وسوء المعاملة البدنية، أو الجنسية، أو العاطفية، فقبل السبعينيات من القرن العشرين، كان مصطلح (سوء المعاملة للأطفال) يُشير إلى سوء المعاملة الجسدية، إلا أنّه منذ ذلك الحين امتد ليشمل العنف الجسدي المفرط، والإساءات اللفظية غير المبررة، وعدم توفير المأوى الملائم، أو التغذية، أو العلاج الطبي، أو الدعم العاطفي، وسفاح القربى وغيرها من حالات التحرش الجنسي أو الاغتصاب، واستخدام الأطفال في الدعارة.

أنواع الإساءات ضد الأطفال
الاعتداء الجسديّ
يشمل الإيذاء البدني للأطفال ما يأتي:

ربط الطفل.
حرق الطفل عمداً أو تعريضه للماء الساخن.
تجويع الطفل.
ضرب رأس الطفل أو هزه بطريقة سيّئة، وتعتبر هذه الطريقة السبب الرئيسي للوفاة في حالات الاعتداء على الأطفال في الولايات المتحدة.
العنف الجنسيّ
يحدث الاعتداء الجنسي عندما يتعرض الطفل للاغتصاب أو إجباره على نوع من الاتصال الجنسيّ مع الطفل أو أي سلوك من شأنه أن يثير المعتدي جنسياً، ويكون هذا من خلال ممارسة الجنس معه، أو لمس أعضائه التناسليّة، أو جعله يلمس الأعضاء التناسلية لشخص آخر، ويشمل أيضاً:

جعل الطفل يشاهد مقاطع الفيديو الإباحية.
عرض مواد إباحيّة للأطفال.
إجبار الطفل على خلع ملابسه.
سوء المعاملة العاطفيّة
تحدث الإساءة العاطفيّة عندما يكون نمو الطفل الاجتماعي، أو العاطفي، أو المعرفي، أو الفكري ضعيفاً أو مهدداً، كما يشمل ذلك الحرمان العاطفي بسبب استمرار الرفض، والعداء، والاستفزاز، والتنمر، والصراخ، والانتقاد، وتعرُّض الطفل للعنف المنزليّ والعائليّ.

إهمال الطفل
يحدث الإهمال عندما لا تتم تلبية الضروريات الأساسية للحياة للطفل، بحيث تتأثر صحتهم ونموهم، وتشمل الاحتياجات الأساسية ما يأتي:

الطعام.
المسكن.
الرعاية الصحيّة، وتوفير العلاج الطبي في الوقت المناسب.
الملابس المناسبة.
النظافة الشخصيّة.
ظروف معيشيّة صحيّة.
حماية الأطفال من سوء المعاملة
يمكن اتخاذ خطوات بسيطة لحماية الطفل من الاستغلال، وإساءة المعاملة منها:

تجنب تعريض الطفل للغضب.
الاهتمام بالطفل ومراقبته، فينبغي عدم تركه في المنزل أو في الأماكن العامة لوحده ومراقبته عن كثب، وعندما يبلغ الطفل السن المناسب للخروج دون إشراف فيجب العمل على نصحه بالابتعاد عن الغرباء وعدم التسكع مع الأصدقاء.

التعرُّف على مقدمي الرعاية للطفل، والتحقق من المعلومات المتعلقة حول جليسة الأطفال وغيرهم من مقدمي الرعاية، وعمل زيارات عشوائيّة بين فترة وأخرى لمراقبة ما يحدث.

تعليم الطفل متى يقول لا، إذ يفضل تعليم الطفل على ترك الوضع الذي يبدو خطراً أو مخيفاً على الفور، وطلب المساعدة من شخص موثوق به، وتشجيع الطفل على التحدث مع أيّ شخص بالغ آخر موثوق به حول ما حدث، في حالة حدوث شيء ما.

تعليم الطفل كيفية البقاء بأمان على الإنترنت من خلال استخدام أدوات الرقابة على مواقع الويب التي يتصفحها الطفل، كما يجب التأكد من إعدادات الخصوصيّة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن توفير الأمان عبر وضع الكمبيوتر في منطقة مشتركة من المنزل، وليس في غرفة نوم الطفل.