2026-06-15 - الإثنين
وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz

في ظل حرب أوكرانيا.. الهند تحاول مسك العصا من منتصفها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



ألقت الحرب الأوكرانية الضوء على أهمية الهند الاستراتيجية، لاسيما فيما يتعلق بالعلاقات مع روسيا والصين كل على حدى، والحرص على عدم الانجرار إلى صراع بين القوى العالمية.

وفي مراجعة تاريخية، للعلاقة التي جمعت الصين بالهند:

تصاعدت التوترات الصينية الهندية بعد فترة وجيزة من تأسيس جمهورية الصين الشعبية، عندما أدى ضمها لشينجيانغ والتبت إلى نزاعات حدودية لم تحل بعد.
وبحسب تقرير نشرته شركة "مورنينغ كونسلت" العالمية، بدأ انفراج دام ربع قرن باسم التنمية الاقتصادية والتعاون خلال ذروة حقبة الإصلاح في الصين في التبخر حوالي عام 2012 مع وصول الزعيم الجديد شي جين بينغ، الذي طبق رؤية حازمة بشكل متزايد للسياسة الخارجية الصينية.

تجددت التوترات الحدودية، مما أدى إلى وقوع أول وفيات قتالية بين الجانبين منذ 45 عاما، وقاد ذلك إلى توتر العلاقات ودفع الهند إلى حظر العديد من شركات التكنولوجيا الصينية.
على الرغم من المحادثات رفيعة المستوى والاجتماع القصير بين قادة البلدين على هامش مجموعة العشرين، لا تزال التوترات، وإمكانية نشوب المزيد من الصراع المسلح، عالية.
الصراع مع الصين دفع الهند بطريقة ما إلى الاقتراب من واشنطن، إلا أن ما يقرب من ربع البالغين الهنود يرون في الواقع أن أميركا هي أكبر تهديد للهند.
ويخاف الشعب الهندي من الوقوع في خضم نزاع بين الولايات المتحدة والصين قد يزعزع الأمن الإقليمي ويعرض الهند للخطر.
وتعد عضوية الهند جنبا إلى جنب مع اليابان وأستراليا والولايات المتحدة، بالإضافة لوجودها في منظمة شنغهاي، أكبر مؤشر على رغبة البلاد بحمل العصى من منتصفها.

الحرب الأوكرانية

عددا كبيرا من البالغين الهنود، حوالي 38 بالمئة، يقولون إن روسيا هي المسؤولة عن الحرب في أوكرانيا، في حين يلوم 26 بالمئة الولايات المتحدة، و18 بالمئة الناتو.
وتعتبر روسيا مصدرا لا غنى عنه للذخيرة والتدريب، حيث توفر حوالي 90 بالمئة من المعدات العسكرية الهندية.
ويعبر الهنود أيضا عن حماسهم لقرار بلادهم شراء النفط الروسي، الذي يبيع الآن بسعر مخفض في الأسواق العالمية.
تأييد الرأي العام الهندي لمواصلة العمل كالمعتاد مع روسيا يعني أن الغرب يجب ألا يتوقع تغييرا في الوضع في أي وقت قريب، وهذه الديناميكيات، بالإضافة إلى الجهود الغربية لتحفيز الهند على لعب دور الثقل الجيوسياسي الموازن للصين، دفعت القادة الغربيين إلى قبول ضمني للتعاون العسكري والاقتصادي الروسي الهندي المستمر.