2026-03-24 - الثلاثاء
هجمات تستهدف خطوط ومحطات غاز في خرمشهر وأصفهان بإيران nayrouz جوارديولا يستبعد ريال مدريد ويشعل الجدل باختياره أفضل أندية أوروبا nayrouz ولي العهد السعودي يبحث هاتفيا مع ملك بلجيكا ورئيسي وزراء اليونان وهولندا المستجدات الراهنة في المنطقة nayrouz ارتيتا: الخسارة مؤلمة لكن علينا القتال لإنهاء الموسم بقوة nayrouz رئيس مجلس السيادة السوداني يبعث برقية تعزية لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده nayrouz الرئيس الفرنسي يحذر الكيان الإسرائيلي من مخاطر عملياته البرية في لبنان nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz سيميوني: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل والسيطرة على مجريات اللعب nayrouz اربيلوا يخطط لإعادة مبابي وبيلينغهام لمواجهة بايرن ميونيخ nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz برشلونة لا يُقهر في الليغا منذ خسارة الكلاسيكو nayrouz القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن الثلاثاء nayrouz أبو هنية: تهديدات استهداف منشآت الطاقة مرفوضة nayrouz أوقاف جرش تقدم مساعدات مالية لنحو 300 أسرة خلال شهر رمضان nayrouz 3470 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل اليوم nayrouz وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة nayrouz مقتل 80 جنديًا كولومبياً في تحطم طائرة عسكرية nayrouz غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان nayrouz روسيا: إجلاء العاملين الروس من محطة بوشهر النووية على دفعات nayrouz منتخب النشامى يباشر تدريباته في تركيا استعدادًا لمباراتي كوستاريكا ونيجيريا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz

دول الجوار المرحلة الأولى من عودة البرازيل برئاسة لولا للساحة الدولية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يباشر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الإثنين إعادة بلاده إلى الساحة الدولية، بزيارة إلى الأرجنتين، الجارة والحليفة، تليها قمة إقليمية أميركية لاتينية، مركّزا أولويته على الجوار قبل العالم، فيما يواجه مسائل داخلية داهمة.

وبعد ثلاثة أسابيع من بدء رئاسته وحوالى أسبوعين على الهجوم الذي شنه أنصار للرئيس السابق جايير بولسونارو على مراكز السلطة في برازيليا، وصل لولا مساء الأحد إلى بوينوس أيريس في زيارة رسمية، قبل المشاركة الثلاثاء في قمة لمجموعة دول أميركا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي (سيلاك) بحضور حوالى 15 رئيس دولة.

ويختتم الرئيس اليساري الأربعاء في الأوروغواي أول رحلة دولية من ولايته، قبل أن يستقبل في 30 كانون الثاني/يناير في برازيليا المستشار الألماني أولاف شولتس، ويتوجه في 10 شباط/فبراير إلى واشنطن للقاء نظيره الأميركي جو بايدن.

وترتدي زيارة لولا للأرجنتين أهمية جوهرية إذ أن بلاده هي الشريك التجاري الأول للدولة المجاورة، فيما الأرجنتين هي الشريك الثالث للبرازيل.

غير أن المسافة العقائدية بين حكومة ألبرتو فرنانديز من يسار الوسط والرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف و"تغيّب الأخير عن المنتديات الدولية، جعلا من الصعب جداً التوافق على مجموعة كاملة من المواضيع"، على ما أوضحت المتحدثة باسم الرئاسة الأرجنتينية غابرييلا سيروتي الجمعة.

وستسمح هذه الزيارة بإبرام اتفاقات ثنائية واسعة النطاق في عدة مجالات مثل الطاقة والعلوم والصحة والزراعة والمال وغيرها، ما يشكل بحسب الرئاسة خطوة نحو "اندماج على غرار ما نحلم به منذ سنوات" بين بلدين يمثلان الاقتصادين الأول والثالث في أميركا اللاتينية ويتسمان بـ"أهمية كبرى للعالم بوجه التحديين القادمين، الانتاج الغذائي والطاقة".

ولهذه الزيارة قوة رمزية كبرى بالنسبة لأميركا اللاتينية، إذ سترسي القمة عودة البرازيل إلى سيلاك بعدما سحبتها منها حكومة بولسونارو في كانون الثاني/يناير 2020 متهمة المنظمة التي أنشئت عام 2010 بإعطاء "الدور الأبرز لأنظمة غير ديموقراطية" مثل كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا.

وأوضح المدير الأكاديمي لمركز العلاقات الدولية البرازيلي فيليسيو دي سا غيماريس لوكالة فرانس برس أن "حكومة بولسونارو كانت تعتبر أميركا اللاتينية بمثابة مشكلة وليس حلا على صعيد السياسة الخارجية، وهي رؤية في غاية السلبية".

والواقع أن سيلاك ليست هيئة اندماج إقليمي بل منتدى حوار وتعاون للمنطقة، غير أنّها المنظمة الوحيدة التي تجمع دول المنطقة، باستثناء الولايات المتحدة وكندا، والمحاور الإقليمي الوحيد الفعلي للاتحاد الأوروبي والصين.

- "إعادة بناء جسور" -

ورأى المحلل البرازيلي أن العودة إلى سيلاك هي "خطوة أولى"، موضحا أنّه إن كان "لولا يسعى لإنعاش دور قيادي ما"، فإن تحقيق ذلك فعليا "يتطلب من القدرات والوقت أكثر بكثير مما تملك البرازيل" وخصوصا على صعيد "الوسائل الاقتصادية".

كما أن عودة البرازيل لا تعني إعطاء الأولوية للمنطقة، وشدد وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا بهذا الصدد السبت على أن "تعليمات الرئيس الأساسية كانت واضحة: إعادة بناء +جسور+ ليس فقط مع أميركا اللاتينية وإفريقيا، بل كذلك مع الولايات المتحدة والصين وأوروبا، بقدر مساو من الأهمية والأولوية".

وفي مطلق الأحوال، هل يمكن الجزم بأن الدور القيادي هو الأولوية بنظر لولا عام 2023، بعد أكثر من عقد على اضطلاعه بدور المحرك لمجموعة "بريكس" للاقتصادات الناشئة المؤثرة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) أو دور المروج لسيلاك نفسها؟

اعتبر بيرنابي مالاكالزا الباحث في العلاقات الدولية في مركز "كونيسيت" الوطني الأرجنتيني للأبحاث أن "أي تطلع لدى لولا إلى القيادة في سياسته الخارجية سيصطدم بالمسائل الداخلية الداهمة".

وعلى هذا الصعيد، أقال الرئيس السبت قائد جيش البر خوليو سيزار دي أرودا معتبرا أنه "بعد الأحداث الأخيرة... في 8 كانون الثاني/يناير، انقطعت الثقة".

وعلق مالاكارزا "جروح البرازيل مفتوحة، وفي الأفق الحالي سيكون التحدي الأكبر بوجه لولا إعادة تشكيل نسيجها الديموقراطي".

وأضاف "إن لم تنقلب النزعة إلى التسلط والتطرف لدى شريحة من المجتمع البرازيلي، وإلى ممارسة الجيش وزنا متزايدا على السياسة، فإن البرازيل ستخسر قاعدة أساسية لتصبح قوة دولية موثوقة يمكن أن تحظى بالقبول".

أ ف ب