2026-06-15 - الإثنين
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz

خيري علقم ينتقم لـ خيري علقم الجد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لم تكن عملية الشاب خيري علقم (21 عامًا)، في القدس المحتلة، مساء السبت، والتي أدت لمقتل 7 مستوطنين وإصابة 3، من قبيل الصدفة.

لقد بيت علقم، النية مسبقًا، وأعد العدة لتنفيذ العملية التي رصد مكانها عدة مرات، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام العبرية بدون أن تؤكد ذلك أي مصادر أمنية أو الشرطة الإسرائيلية.
الشهيد "خيري علقم" سمي على اسم جده "خيري موسى علقم" الذي كان حين استشهاده يبلغ من العمر (51 عامًا)، حين طعن في صباح الثالث عشر من مايو/ أيار من عام 1998، بعد أن طعنه مستوطن إرهابي في حي "ميه شعاريم" الحريدي في القدس المحتلة، خلال توجهه لعمله.

كان "خيري" الجد، رب أسرة مكونة من 9 أفراد، أكبرهم حينها كان 22 عامًا من العمر، وأصغرهم لم يتجاوز العامين.

واستمرت الشرطة الإسرائيلية حينها بالمرواغة أنها لم تستطع تحديد هوية المستوطن الذي قتله، ولكن بعد هذه الأعوام الطويلة، ظهر "خيري" مجددًا، ولكن بهوية الحفيد، الذي كانت "نار الانتقام تحرق قلبه"، على فقدانه جده الذي لم يراه، وعلى دماء شهداء مجزرة مخيم جنين، وشهداء الشعب الفلسطيني، فاستل سلاحه، ونفذ عمليته التي أدت لمقتل 7 مستوطنين، لينثر الفرحة في صفوف الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم، ليس رغبةً في القتل لمجرد القتل، ولكن من أجل حرية شعبهم وردًا على هذه المجازر التي يرتكبها هذا الاحتلال الفاشي.