2026-02-15 - الأحد
الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 مع نمو في المؤشرات المالية الرئيسية nayrouz الغذاء والدواء تضبط (1390) كغم من الألبان والأجبان مجهولة المصدر nayrouz بالأرقام .. انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% nayrouz الشواربة يلتقي الأمين العام لمنظمة المدن العربية ويبحث معه سبل التعاون nayrouz أخوارشيدة يكتب جعفر حسان… عقل الدولة في زمن التحوّل nayrouz اللصاصمة يوجه المعنيين لمتابعة منصة أجيال . nayrouz ابو رمان يكتب البحث العلمي والابتكار في تحقيق الأمن الغذائي المستدام nayrouz بلدة أوصرة… الجمال الذي لم تُنصفه العدسات nayrouz عاجل ...وفاة مطلوب بقضايا مخدرات بعد ضبطه في العاصمة وتحويل القضية للتحقيق nayrouz الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين والمحاربين القدامى nayrouz أربيلوا: شخصية فينيسيوس تصنع الفارق في المباريات الكبرى nayrouz بني هذيل يهنئ الشيخ الدكتور فهد بن سالم المعطاني الهذلي بالسلامة بعد رحلة علاج nayrouz الجلاد يكتب يوم الوفاء عهدٌ لا ينقطع nayrouz يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين … يوم وفاء لتاريخ من البطولة و رجال لم يغادروا ميادين الشرف nayrouz وزير الثقافة يرعى انطلاق برنامج (حوارات) ضمن مشروع السردية الأردنية في الطفيلة nayrouz اجتماع حاشد لحزب العمل في محافظة المفرق nayrouz تخفيفا للازدحامات واستهلاك الوقود .. الحكومة تدعو الأردنيين لاستخدام حافلات النقل العام nayrouz الدعم الحكومي للجامعات.. تعزيز للاستقرار الأكاديمي والتنموي nayrouz الحكومة الإسرائيلية تصادق على مقترح تسجيل الأراضي في الضفة الغربية nayrouz تحديد أوقات التبرع بالدم بمستشفى الملك المؤسس خلال رمضان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

الاردن: العبث بملفّ القدس استفزازٌ لمشاعر المسلمين والمسيحيين

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز ـ أكّد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني، التزام الأردنّ بمواقفه الراسخة بشأن توطيد السّلام والأمن الدوليين، وإشاعة الاستقرار في العالم أجمع. وقال خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي بدأت أعماله اليوم الخميس في العاصمة الأذريّة باكو: 'لقد كانت سياسة الأردن، وستبقى، مستندةً إلى نشر رسالة التسامح والتعاون والتعاضد مع المجتمع الدولي على أسس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في شؤون الغير، ودعم البرامج والسّياسات التي تعزّز التنمية والسّلام بين جميع شعوب الأرض' ويرأس وزير الدولة لشؤون الإعلام وفد الأردن المشارك في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي يُقام بمشاركة (120) دولة عضواً في الحركة، و(17) دولة أخرى من غير الأعضاء، بالإضافة إلى (10) منظّمات دولية بصفة مراقب، وبمشاركة ما يزيد عن (800) مشارك. وشدّد المومني في كلمته على التزام الأردنّ بالتعاون مع دول الحركة لتحقيق المبادئ التي قامت عليها، وصونها وتكريسها من أجل تعزيز التضامن بين الدول، وصولاً إلى عالم آمنٍ مستقرٍّ، يسوده التعاون والتعاضد في مواجهة الأخطار المُحدِقة، مؤكّداً دعم المملكة للقرارات الداعية إلى تحقيق الأمن والسلم الدوليين، التي يتمّ تقديمها باسم دول الحركة في الأمم المتحدة. أكّد المومني موقف الأردن الثابت حيال القضيّة الفلسطينيّة، مشدّداً على أنّها هي القضيّة المركزيّة، وهي أساس الصراع والتوتُّر في منطقة الشرق الأوسط، ولا سبيل لحلّ الصراعات وإنهاء الفوضى في المنطقة دون رفع الظلم والقهر والاحتلال عن الأشقاء الفلسطينيين، مشيراً إلى أنّ هذا يُعدُّ متطلّباً رئيساً لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والعالميين. ودعا إلى ضرورة التعاون وإطلاق الجهود الجادّة من أجل إعادة إحياء عمليّة السّلام، والضغط باتجاه إنفاذ جهد دولي جادٍّ وفاعل وسريع، والشروع بمفاوضات حقيقيّة ضمن سقف زمنيٍّ محدّد، يُفضي إلى تجسيد حل الدولتين، وقيام الدّولة الفلسطينيّة المستقلّة، ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس الشرقيّة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م، وفقاً لقرارات الشرعيّة الدوليّة. وشدّد على أنّ قضيّة القدس هي إحدى قضايا الوضع النهائي، وهي لا تُحَلُّ وفق أُطُرٍ مجزوءةٍ، بل ضمن حلٍّ شاملٍ للصِّراع الفلسطيني- الإسرائيلي؛ مشيراً إلى أنّ وضع القدس يتقرَّر بالتفاوض المباشر، وأنّ العبث بهذا الملف هو استفزازٌ صريح لمشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالم أجمع، لأنّ القدس - كما قالها جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله - هي مفتاح السّلام. وبشأن قرار الإدارة الأميركيّة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أكّد المومني مواصلة المملكة لجهودها والعمل مع المجتمع الدولي، والمؤسسات الدوليّة، للحدّ من التّبِعات الناجمة عن القرار وتبيان خطورته وبطلانه. وأوضح أنّ الأردنّ وبموجب الوصاية الهاشميّة التاريخيّة على المقدسات الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس، سيواصل التصدّي لجميع محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأماكن المقدسة، وفي القدس الشرقية عموماً، وسيتصدّى بجميع الوسائل القانونيّة والدبلوماسيّة لمحاولات إسرائيل التي لا تتوقف، سعياً منها إلى تغيير الهويّة العربيّة الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس. وأعرب المومني عن شكر الأردنّ، وتقديره العميق، لجميع دول حركة عدم الانحياز، لتأكيدها على المسؤوليّة والوصاية الهاشميّة على المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس، ضمن البيان الختامي الذي سيصدر عن هذا الاجتماع. وأكّد على ضرورة استمرار تدفق الدعم المالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، بما يمكنها من تقديم الخدمات المنوطة بها، ودعا إلى المزيد من الدعم وتكاتف الجهود لتمكين الوكالة من الخروج من أزمتها؛ مشدّداً على أنّ دعم الأونروا يشكّل قضيّة سياسيّة، اضافة لكونها حياتيّة معيشيّة حيويّة، واستمرار وجودها يعني الالتزام بحقّ اللاجئ في العيش بكرامة واستعادة حقوقه التي كفلها القانون الإنساني الدوليّ. وبشأن الأزمة السوريّة، جدّد المومني موقف الأردنّ الثابت، والتزامه بالانخراط في الجهود الدبلوماسيّة الدوليّة لتحقيق السّلام في سوريا، ودعم جهود المبعوث الأممي الخاصّ لسوريا، مؤكّداً على وجوب التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن المتّصلة بالوضع في سوريا، وآخرها قرار رقم (2401)، بما يجنِّب الشعب السوري الشقيق مزيداً من الدّمار والمعاناة والتّشريد والقتل. وقال المومني: 'لقد دخلت الأزمة السوريّة عامها الثّامن، وقد أكّد الأردنّ منذ البداية أن الحلّ السياسي السلمي هو المخرج الوحيد للأزمة، وأنّ الخيار العسكري سيفاقم الأوضاع، ويؤدّي إلى مزيد من التّعقيد والفوضى، وما يأمله الأردنّ أن تتضافر جميع الجهود عبر مسار جنيف، للوصول إلى حلّ يحقق الأمن والاستقرار للشّعب السوري الشقيق، ويحفظ وحدة سوريا وسيادتها'. وأضاف: 'إنّ الأردنّ لم يتوانَ يوماً عن إغاثة الملهوف، ونجدة المستضعَف، رغم شحّ الموارد والإمكانات، ورغم ما يعانيه من تحديات اقتصاديّة ضاغطة، وذلك من منطلق إنسانيٍّ وأخلاقيٍّ، ونيابةً عن المجتمع الدولي بأكمله، فالأردنّ اليوم يقف شامخاً فخوراً أمام العالم أجمع؛ لأن ما قام به عجزت عنّه قارّات'. وأشار إلى أنّ الأردنّ يقدِّر عالياً الدعم الإنسانيّ والماليّ الذي قدمته العديد من الدول والمنظّمات الدوليّة لمواجهة هذه الأزمة، إلّا أنّه لا بدّ من الاعتراف بأنّ ما تمّ تقديمه لا يرتقي لمستوى ما تحمّله الأردن، موضحاً أنّ أعباء أزمة اللجوء امتدّت إلى المجتمعات المستضيفة لهم، وانعكست بشكل واضح على مناحي الحياة الاقتصاديّة والتنمويّة، فضلاً عن أبعادها السياسيّة والأمنيّة والاجتماعيّة. وطالب المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته وتكثيف الجهود، وتعزيز آليّات وسُبُل الدعم، لإعانة اللاجئين والمجتمعات المستضيفة لهم على مواجهة هذه الأعباء، معرباً عن تطلّع الأردن إلى ترجمة مخرجات مؤتمر بروكسل الثاني حول دعم مستقبل سوريا ودول الجوار، والوفاء بتعهّدات والتزامات الدول بشكل كامل. وشدّد المومني على أنّ الأردن كان، ولا يزال، داعماً قويّاً، وشريكاً استراتيجيّاً في مواجهة الإرهاب، وقد دعا دوماً إلى تبنّي نهج دوليٍّ تشاركيّ شموليٍّ يُفضي إلى القضاء التامّ على الإرهاب، وينزع جذوره وبواطنه، ويخلّص البشريّة من شروره وممارساته البشعة، مؤكّداً أنّ الحرب ضدّ الإرهاب وعصاباته وخوارج هذا العصر هي حربنا كمسلمين بالمقام الأوّل. وبيّن أنّ العالم بأكمله عانى جرّاء انتشار الأفكار الظلاميّة المتطرّفة، وممارسات الجماعات الإرهابيّة الغاشمة، مؤكّداً أنّ الجميع وصلوا إلى قناعة تامّة بأنّ الإرهاب هو داء يجب استئصالُه، خدمةً للإنسانيّة جمعاء، وحفاظاً على قيمنا ومبادئنا الإنسانيّة، وموروثنا الحضاريّ. وأوضح أنّ الحرب على الإرهاب، وفقاً للرؤية الاستراتيجيّة الأردنيّة، تقوم على ثلاثة أبعاد رئيسة: عسكريّةً، وأمنيّةً، وفكريّة أيديولوجيّة، مشيداً بالانتصارات العسكريّة التي تحقّقت، والتي تمكّنت من دحر عصابات الشرّ والإرهاب في العراق الشقيق وغيره من دول المنطقة، لكنّ هذه الانتصارات لا تعني أنّ الحرب على الإرهاب قد انتهت، بل هي البداية لاقتلاع الإرهاب من جذوره، إذ أنّ المواجهة الإيديولوجيّة والفكريّة هي الأهمّ والأكثر تأثيراً، وقد كان للأردن دورٌ طليعيّ رائد في هذا المضمار.