2026-06-10 - الأربعاء
الفايز يكتب يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. مسيرة مجدٍ تتجدد وعهدٌ لا ينكسر nayrouz آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي nayrouz 22.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "الطاقة" والاتحاد الأوروبي تبحثان تعزيز كفاءة شبكة الكهرباء عبر المركبات الكهربائية nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz الحكم على قاتل شقيقته "زينه المجالي" nayrouz متصرف لواء القصر يرعى الاحتفال السنوي لمديرية تربية القصر بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz مساعد رئيس "النواب" تبحث مع ناشطين اجتماعيين مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين إربد والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بني مصطفى تبحث مع وزيرة "ذوي الإعاقة" الإيطالية تعزيز التعاون المشترك nayrouz النائب الأول لرئيس “النواب”: الجيش العربي سيبقى عنوان الكرامة وحصن الوطن المنيع nayrouz وزارة الشباب: بدء بث مباريات كأس العالم اعتبارا من الخميس nayrouz تقرير: صندوق تقاعد الضمان الاجتماعي الأميركي مهدد بنفاد موارده بحلول 2032 nayrouz تربية الرمثا تستلم مدرسة جديدة nayrouz "آثار الطفيلة" تطلق برامج ترويجية للمواقع الأثرية nayrouz "المياه" تواصل حملة إزالة الاعتداءات على خطوط الشرب في القطرانة nayrouz معرض الترابطات الأردني السادس للتعبئة والتغليف يفتتح الاثنين المقبل nayrouz مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى nayrouz

إشهار كتاب المكتبة الوطنية بعنوان كيف أصبحت طبيبا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أشهر الدكتور خلف هوشان كتابه "كيف أصبحت طبيباً؟" مساء أمس الأربعاء، في دائرة المكتبة الوطنية.
وتضمن حفل إشهار الكتاب الذي أداره الزميل عامر الصمادي، شهادات لوزير الثقافة السابق الدكتور عادل الطويسي، والسفير السابق فالح الطويل، واللواء المتقاعد محمد الشرمان، والدكتور مراد الرفاعي، ومعد ومحرر الكتاب أحمد الحوراني، فضلاً عن شهادة شخصية للمؤلف.
وقال الطويسي إن الكتاب يروي قصة طبيب العيون هوشان، وجاء في 264 صفحة من القطع المتوسط، ويؤرخ لحياة عاشها مثل الغالبية العظمى من الأردنيين، في النصف الأول من القرن العشرين، ويتضمن الكثير من التفاصيل المثيرة عن حياة صاحبه، ويروي سيرته منذ أن كان طفلاً في قرية "علعال"، وصولاً إلى دراسته في الاتحاد السوفيتي سابقاً، وكذلك قصة احتكاكه بقطاع الطب أحد أهم عناصر الحياة، مترجماً ما اكتسبه من خبرات حياتية وعلمية وعملية في صفحات الكتاب.
بدوره، عرج الطويل إلى المحاور الرئيسة التي غيرت حياة الدكتور، وإصراره على أن يكون نبوغه العلمي والإنساني حاضراً في شتى مراحل حياته العلمية والإنسانية، وتطوعه في مجالات كثيرة في العمل الخيري التطوعي الذي عاد على قريته وبلده بالخير.
وأضاء الشرمان في شهادته، المسيرة الحياتية للدكتور هوشان، معتبراً أنه من بناة العمل التطوعي الخيري في الأردن، فيما قال الرفاعي إن الدكتور أسس منطقاً طبياً إنسانياً قائما بحد ذاته على مد يد العون للمحتاجين مهتماً بالإنسان.
وعرض الحوراني لمراحل إعداد وتحرير الكتاب، معتبراً أن الكتاب يمكن أن يكون رديفاً حقيقياً لأبرز المحطات المهمة التي مرت على تاريخ الأردن.
وقال الدكتور هوشان،إن شريط الذكريات مليء بالصور والدموع حينما قرر توثيق تجربته الشخصية لعلها تكون معيناً لغيره ممن يقرأ الكتاب.
وأضاف: "ما زلت مؤمناً بأن اجتهاد الإنسان وإصراره على النجاح، سيحققان له أقصى طموحاته وأحلامه، فأنا خرجت من قريتي "علعال" وذهبت لأطوف العالم شرقاً وغرباً بحثاً عن تحقيق ذاتي وإخراج إمكانياتي، وفي كتابي صورت لكم نفسي، لكي أدون العبرة والحكمة التي أريد أن تصل للناس".
- - (بترا)