2026-06-10 - الأربعاء
آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي nayrouz 22.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "الطاقة" والاتحاد الأوروبي تبحثان تعزيز كفاءة شبكة الكهرباء عبر المركبات الكهربائية nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz الحكم على قاتل شقيقته "زينه المجالي" nayrouz متصرف لواء القصر يرعى الاحتفال السنوي لمديرية تربية القصر بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz مساعد رئيس "النواب" تبحث مع ناشطين اجتماعيين مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين إربد والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بني مصطفى تبحث مع وزيرة "ذوي الإعاقة" الإيطالية تعزيز التعاون المشترك nayrouz النائب الأول لرئيس “النواب”: الجيش العربي سيبقى عنوان الكرامة وحصن الوطن المنيع nayrouz وزارة الشباب: بدء بث مباريات كأس العالم اعتبارا من الخميس nayrouz تقرير: صندوق تقاعد الضمان الاجتماعي الأميركي مهدد بنفاد موارده بحلول 2032 nayrouz تربية الرمثا تستلم مدرسة جديدة nayrouz "آثار الطفيلة" تطلق برامج ترويجية للمواقع الأثرية nayrouz "المياه" تواصل حملة إزالة الاعتداءات على خطوط الشرب في القطرانة nayrouz معرض الترابطات الأردني السادس للتعبئة والتغليف يفتتح الاثنين المقبل nayrouz مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى nayrouz "الأوقاف" تكرّم 65 متفوقاً في الامتحان السنوي للأئمة والوعاظ والواعظات nayrouz

طبعة ثانية من "عُماني في جيش موسوليني" لماجد شيخان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عمّان -

صدرت عن "الآن ناشرون وموزعون" الطبعة الثانية من رواية "عُماني في جيش موسوليني" للكاتب العُماني ماجد شيخان.

وتتناول الرواية التي فازت بجائزة الإبداع الأدبي التشجيعية لعام 2022 من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، وصفاً للظروف التي اكتنفت حياة شخص عُماني، خلال مرحلة تاريخية دقيقة شهدت صعود الفاشية خلال العقد الثالث من القرن العشرين (1922-1928)، فأدّت ببطل الرواية إلى أن يكون أحد أفراد جيش الزعيم الإيطالي بينيتو موسوليني. وعالجت الرواية تلك الظروف بشكل متكامل ناقش العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها تلك المرحلة التاريخية.

ونقلت الرواية عبر ثلاثمئة وعشرين صفحة، قصة حقيقية سمعها الكاتب مباشرة من أحد كبار السن في قريته، فنقل تفاصيل دقيقة من تلك المرحلة ومن الأحداث التي مرت بذلك الراوي شخصياً وانتهت به إلى جيش موسوليني. ووظف شيخان تلك الذكريات ليقدمها في إطار فني مزج فيه بين الخيال والواقع، محافظاً على المتن الأصلي للحكاية وعلى واقعية الأحداث المقدمة للقارئ.

يقول شيخان عن تفاصيل روايته والرؤية التي انطلق منها في تقديم هذا العمل: "هي محاولة لتتبع عصب الذكريات في رأس أحدهم. فقد انطلقتُ في كتابة روايتي من الواقع الذي عاينت وتفحصت جزءاً من تفاصيله بينما كنت طفلاً تشدني الحكاية وسيرة الأجداد. فقد حدث أن عَبَر بطل الرواية طفولتي بسرعة شديدة. تمنيت وأنا أخطّ الأحرف الأولى لو أنني أحكمت قبضتي على الزمن وأدرت عقارب ساعتي للوراء، عائداً لتلك اللحظة التي قطعتُ فيها وعداً لـ(خلف) -بطل الرواية- بأني سأقدمه للعالم بصورة مختلفة، أقلّها، الصورة التي عرفتُها وأنا أبصر في تجاعيد وجهه وبريق عينيه تاريخاً لا يشبه حكايات جدتي. مرت السنوات مسرعة، لأجد نفسي أخوض تحدي الكتابة، وكان لا بد من أن أبدأ به لأبعث الروح من جديد في ورقات ذاكرة الطفولة المترهلة بفعل الزمن وأيديولوجيا الحياة المعاصرة".

ويصف شيخان العلاقة بين الواقع والعالم الروائي قائلاً: "هذه هي المساحة من الحرية التي توفرها الرواية للكاتب، ليصنع الجدل فينظر إلى التاريخ من منظور مختلف، يستحضره بشخصيات قد تكون مألوفة في ظاهرها ولكنها تصنع مساجلة مع واقعها الذي تعيشه. فقد انتقلتُ ببطل الرواية في عوالم مختلفة، أكسبته شخصية عُمانية متفردة، غامضة، هادئة، متزنة، لديها نهم منقطع النظير لكل ما هو جديد، أردتُها أن تصمد إلى النهاية، إلى الورقة الثلاثمئة، لأقدمها مشروعا حياً للأجيال القادمة، عطاءً لا ينضب، فرصاً لا تنتهي، وذاكرة لا تبلى".

وكانت الطبعة الأولى من هذه الرواية قد صدرت عن "الآن ناشرون وموزعون" بالتعاون مع الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء عام 2020.