2026-03-29 - الأحد
أمانة النواب تنفي وقوع مشاجرة في اجتماع لجنة التربية nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 3 أشخاص nayrouz رجال الوطن.. درع الأردن وسياج الأمان nayrouz رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن تعدّ عملية برية رغم بعثها برسائل للتفاوض nayrouz صحة غزة: نقص الزيوت وقطع الغيار يهدد بتوقف الخدمة الصحية nayrouz حارس السنغال ميندي يهاجم الكاف ويدعو لإصلاحات nayrouz المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 3 أشخاص nayrouz ارتفاع القيمة السوقية للتعمري يرفع القيمة السوقية للنشامى nayrouz منح دراسية جامعية لأبناء متقاعدي الضمان الاجتماعي nayrouz نادي الحصن الرياضي الثقافي يحتفي بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم nayrouz المياه تضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر...صور وفيديو nayrouz اتفاقية تعاون لتعزيز ريادة الأعمال الزراعية وتمكين الأسر الأردنية nayrouz جامعة مؤتة ونقابة الصيادلة في الكرك تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الطلبة nayrouz ندوة في السلط بعنوان "تعريب قيادة الجيش وذكرى معركة الكرامة" nayrouz فاعليات: اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ خطوة استراتيجية لتحقيق التنمية nayrouz الصناعة والتجارة تطمئن الأردنيين: مخزون السلع الغذائية آمن ولا داعي للتهافت nayrouz 58 مليون دينار قيمة المدفوعات الإلكترونية لشراء الأجهزة الخلوية في 2025 nayrouz محلي "الأميرة سمية للتكنولوجيا" الأولى في مسابقة المحلل المالي المعتمد 2026 nayrouz الصفدي يشارك في اجتماع الدورة العادية الـ 165 لمجلس جامعة الدول العربية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

عبيدات يكتب: في التربية والتعليم ثلاثة أحداث مهمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



د. ذوقان عبيدات

(١) حادثة الطالبين
كسائر الأحداث، تمّ تقييد القضية ضد مجهول! لم يتصدّ مسؤول من الدرجة الرابعة لمناقشة الموضوع؛ لم يتحدث مدير المدرسة ، أو مدير التربية والتعليم ، وأكيد مدير التعليم في الوزارة! وكذلك مجلس التربية -مسؤول تطوير التعليم- لم يصدر عنه كلمة واحدة! ومع ذلك تشتكون من فقر التعلم وضعف التمدرس وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي!.

لا أقول الطالبين: العمري وصُبح ملاكين، ولا أدعي أنهما فيلسوفان تربويان ، ولم أدّع أنهما يمثلان غالبية؛ لكن ألا يجدر بنا أن ننتهز فرصة ما أعلناه لنسأل أنفسنا: لماذا شعر الطالبان بانسداد التعليم؟.

كل مواطن- ما عدا المسؤولين- وربما بعض المسؤولين التربويين يشعر بالحاجة إلى وقفة: أمام التدريس والنظام والمناهج والامتحانات لنسأل: كيف نعالج مشكلات التعليم؟ هذا ليس نقدًا لأحد أو مجلس، لكنه نقدٌ لثقافتنا في حل المشكلات: كل مشكلة تصل ذروتها خلال ثلاثة أيام ثم: حُطْ بالخرج!، وقيدت قضية الطالبين -وهي برأيي- أكبر تحدٍّ لنظامنا ضد مجهول!، متى نناقش قضايا تطوير التعليم إذا "فوّتْنا" هذه القضية؟.

(٢) المركز الوطني للمناهج يوم المرأة العالمي

كان المركز الوطني للمناهج مركزًا لنشاطات المرأة -قبل أن تكون مديرته سيدة- كان قائدًا لحركة تعزيز مكانة المرأة، كان فاعلًا رئيسًا في لجنة رئاسة الوزراء، منه تستمد المعلومات، بل والرضا والطمأنينة على الاهتمام بمكانة المرأة!، وكانت مؤسسة المرأة التي ترأسها سلمى النمس على اتصال وإعجاب بالمركز الوطني للمناهج، وكان المركز الوطني يعقد اجتماعات شبه أسبوعية للتنسيق!، وفي لجنة تنفيذ القرار ١٣٢٥، كان المركز قائدًا، وكذلك في لجنة شؤون الأسرة، كان المركز يعلن بفخر عن مكانة المرأة في المناهج، وأصدر أطرًا عامة وخاصة فيما لو انعكست في الكتب لوجدنا: ليس مجرد كتب خالية من التمييز، بل ثمّة كتب تقدم المرأة إنسانًا مستقلّا غير مضاف، مفكرًا باحثًا عاملًا منتجًا . واكتسب العاملون في المركز سمعة جعلتهم متحدثين عن مكانة المرأة في عدد من الندوات المهمة.

كان المركز يصدر بيانًا بمناسبة يوم المرأة العالمي ينشر في جميع وسائل الإعلام ومواقعه.

لم ألاحظ أي نشاط للمركز هذا العام بشأن المرأة في مركز ترأسه سيدة، ويضم مجلسه التنفيذي ست سيدات من ثمانية أشخاص، ومن مجلس أعلى يضم ثلاث سيدات!.

ومع ذلك أقول: وضع المركز الوطني أسسًا نظرية وفكرية إذا ما تم تنفيذ جزء منها، قد تتغير صورة المرأة ومكانتها في المجتمع.

(٣) حدث في مدرسة حكومية
زرت مدرسة خاصة قبل أسبوعين، وكتبت عنها. انفتحت عليّ أبواب جهنم قائلة: هل بإمكانك أن تكتب عن مدرسة فقيرة؟، ولماذ التحيز إلى مدرسة غنية؟ -أخاف أن أعيد ذكر اسمها- حتى لا تتجدّد الحملة!، يمكن أن كثيرين لا يعرفون حقيقة مثل: إن زيارة مدرسة حكومية ليس متاحًا دون تصريح واستدعاء لبيان المهمة، وكأنك ذاهب إلى مؤسسة حديدية ، محاطة بأسوار وأقفال؛ هذا ما أشعر به على الأقل، ولذلك لن أعرّض أي مدرسة لمساءلة من أي نوع كان.

أرجو أن يكون الصديق بلال جيوسي على قناعة بذلك!، ورغم كل ذلك، تواصلت مع معلمة زميلة أخبرتني -عَرَصًا- عن انشغالها مع طالبة في الصف الثالث أساسي، لا تقرأ حرفًا، كيف قدموها لمديرة المدرسة أنها عدوانية تضرب الطالبات وتخيف المعلمات! قالوا للمديرة: عملنا
كل شيء: إرشاد نفسي، تواصل مع الأهل، فازدادت الطفلة شراسة، فماذا حصل؟، احتضنت المديرة الطفلة، وتحدثت معها، وغرفتها مليئة بالمراجعين ، أجلستها بجانبها حتى أنهت المراجعين، ثم تحدثت معها، وأقنعتها بالذهاب إلى الصف. رافقتها المديرة، وتحدثت مع الطالبة وقالت لها: أنت تحبين زميلاتك، وزميلاتك يحببنك! أقر الجميع بالحب المتبادل، قالت المديرة للطالبة: تعالي عندي في أي وقت، صارت الطالبة تزور المديرة لتحصل على احتضانها، والمديرة ترافقها إلى فصلها الدراسي. لم يتوقف الأمر هنا يا بلال: قالت المديرة لمعلمة الفصل: يتوقف تقديرك هذا العام على مدى تكيف هذه الطالبة!، وفي اليوم التالي: زارت البنت الإدارة، اتفقت معها المديرة على أن تأتي غدًا بفستان أنيق. رافقتها المديرة وطلبت منها أن تغني في الإذاعة المدرسية- ولكي لا يتصيد أحد- غنت الطالبة أغنية مسموحًا بها- صفقت لها الطالبات والمديرة طويلًا.

طلبت الطفلة أن تقدم أغنية أخرى، وعدتها المديرة بذلك!، تقول المعلمة: بدأت الطفلة بالتعلم، وبدأ بينها وبين الطالبات والمدرسة حب متبادل! ولم تستغن الطالبة عن حضن المديرة اليومي، نعم هذا حدث في مدرسة حكومية"غير غنية"!.

الغنى ليس مالًا، بل سلوك تربوي مهني، لن أعلن اسم المدرسة؛ حرصًا عليها!.
whatsApp
مدينة عمان