2026-06-10 - الأربعاء
آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي nayrouz 22.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "الطاقة" والاتحاد الأوروبي تبحثان تعزيز كفاءة شبكة الكهرباء عبر المركبات الكهربائية nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz الحكم على قاتل شقيقته "زينه المجالي" nayrouz متصرف لواء القصر يرعى الاحتفال السنوي لمديرية تربية القصر بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz مساعد رئيس "النواب" تبحث مع ناشطين اجتماعيين مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين إربد والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بني مصطفى تبحث مع وزيرة "ذوي الإعاقة" الإيطالية تعزيز التعاون المشترك nayrouz النائب الأول لرئيس “النواب”: الجيش العربي سيبقى عنوان الكرامة وحصن الوطن المنيع nayrouz وزارة الشباب: بدء بث مباريات كأس العالم اعتبارا من الخميس nayrouz تقرير: صندوق تقاعد الضمان الاجتماعي الأميركي مهدد بنفاد موارده بحلول 2032 nayrouz تربية الرمثا تستلم مدرسة جديدة nayrouz "آثار الطفيلة" تطلق برامج ترويجية للمواقع الأثرية nayrouz "المياه" تواصل حملة إزالة الاعتداءات على خطوط الشرب في القطرانة nayrouz معرض الترابطات الأردني السادس للتعبئة والتغليف يفتتح الاثنين المقبل nayrouz مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى nayrouz "الأوقاف" تكرّم 65 متفوقاً في الامتحان السنوي للأئمة والوعاظ والواعظات nayrouz

الفاعوري يكتب لقد نظمت شعراً في هوائها بالقوافي (مدرسة السلط الثانوية)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم محمود عبد الحميد الفاعوري

مدينه السلط كانت ‏ولا زالت موئل للثقافة والمفكرين منذ قرن من الزمان وتميزت بمبادرات ريادية سابقت الزمن عديدة ومن اولى تلك المبادرات الهامة واجتماع الأهالي على بناء مدرسة السلط الثانوية ١٩٢٣ وكانت المدينة تتميز بميزات مهمة منها أنها جمعت سكان فيها من مختلف الأصول من عائلات شامية و فلسطينية و مصرية و يمنية كمجتمع عربي وكانت المكان الآمن لأي مستجير واي دخيل من كل احرار العرب المفكرين ‏والتربوبين من شتى الأقطار فكانت تتميز بالبساطة وصفات حماية الجار والغريب والضعيف وصفه ‏العدل والمسامحة فالسلط قالت للغريب أنا لك قريب فهوتها ‏القلوب من كافة الأصول للعمل أو للعلم او للسكن واصبحوا من أهلها اصل  فهي مدينة فيها من كل نغم ولحن ‏وعشائرها منوعة من أحسن الخصل فاصبحت مدينة وطن الاوطان واشتهر تاريخها مما أدى إلى وجود تجارة رائجه مع امانة وكرامة لكل من سكنها ‏وجدية في العمل ولاهزل حيث المدينة بنيت بالحجارة الصفراء من محاجرها وبناءها من رجالها ‏مرفوع وطعامها فيها مزروع وفيها رجال كد وعمل ‏زرعو الصخر عناقيد العنب مثل الذهب صقه فكان لزاما وحقا نوديه بالمهجي ‏لهذه المدينة ان نبين  ونوضح من أساسيات اي تقدم هو التعليم  ‏فكانت مدرسة السلط  الثانوية فنظمت ‏قصيدة بهذا الخصوص بمناسبة مرور مئه عام على أنشاءها لانها القلعة والحصن التي زادت من تالق مدينة السلط بالإضافة إلى الميزات الأخرى ففارس الثقافة والإفكار حامي الحمى من غير سلاح ونار.
مدرسة السلط الثانوية 
 
لقد نظمت شعرا  في هوائها بالقوافي 
          حرفها فهي في النفس الأكثر شاعرية
وتبرع بأرضها اهلها فنعم رجال 
قد عشقو الخير وأيديهم سخية
وشيدت من كل الناس عونا هذه
 السلط شقت طريقها ولا تقبل عطية
يا مدرسة السلط الثانوية كنت ولا 
زلتي بهية كليالي البدر القمرية
فقد اسعدي ليالي السلطية وقامو
اليك بكرم ونفع للناس هدية
قد مضي من عمرك مئة عام نورك
سطع مثل برق مفعما" امطارا" غذية
ورويت عقول الناس برويه 
وضللت الوطن برجال ابيه
يا ام المدارس بالحكمة العفوية واحجارك 
الصفراء اثمن من المعادن الذهبية
والتل يشهد انه في حماه قد تعلمت
 نفوس ذكيه وفي عيشها رضية 
يا قارع الجرس قمنا الى الصف
كطفل بين احضان امة دفئا وحنية
يا تل وفوقه قصر مشيد 
مثل ما حولها واد شعيب ثمار ندية
ومثل عطاء اهلها وسكانها
 فالزمان وان مضى يعود مثله سويا
فأنهض بنا يا ماضيا بحاضر لعل العقول
     ترتعش وان تعيد تعليم الوطنية
معلما" قد قام فيها اصبح معلما ومنارة
  وحوله الاحرار وليس ثقافة العبيد معية
فهذا تلها قد نادي على التلال 
لتصبح مثلة مثل اهلها نخوة وحمية
قد قالوا مدرسة التجهيز والحربية كأنهم
 علموا الاخطار في فلسطين بعقول ذكية
وتوافد المعلمين من الشام وفلسطين ولبنان
قد قامو سخطا" على التقسيم منهجية
واوفدت العشائر ابنائها للتعليم بلا 
قلق عليهم قد علموا سجايا السلطية
فسكنوا جبالها وحاراتها فكانت احلى 
سنين عمرهم ونظموا في حبها الحان شجية
البلقاء صنعت التاريخ بمجدها والمجد 
فيها مثل جبالها شموخا وأبية
‏قد قامت البلقاء للعلم تبنى مجدها
‏مثل فلاحها بأرضها عمل وجدية
‏وستعود إلى اسلافها 
‏يحب المعالي للعلا ونبذ الأنانية 
فقد جادت كروم عنبها وعلمها 
‏كجمال ارضها وعطائها بالمواسم الصيفية و الشتوية
‏وشمرت السواعد القوية 
‏بلا ارتجاف أو خوف من أي منية
‏هذه السلط التي سوف تبقى شعلة بالتاريخ 
مثل سراج أجدادها زينة طهارة وقدسية
‏ و البلقاء شمخت بجمالها ورجالها
‏وفرسانها على خيلها سابقو الريح 
كأن الريح لهم مطيه 
وسنابل القمح في ربوعها 
قد طالت وعلت وتناور الريح على 
حوافها مثل سيف له حدية

ويا اهلي وعزوتي وكل من فيها وحولها لكم التحية.