2026-06-10 - الأربعاء
يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. قيم خالدة ومسيرة عطاء nayrouz جميعان يكتب : “حكمة العرش ويقظة الجيش قصة الوطن الذي لا تنحني رايته" nayrouz إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت nayrouz فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء..صور nayrouz الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة nayrouz جامعة فيلادلفيا ترفع أسمى التهاني بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بحث توظيف المركبات الكهربائية لتعزيز كفاءة ومرونة النظام الكهربائي في الأردن nayrouz النعيمات يفتتح مشاريع سنبلة الجود في مدرسة المقارعية الاساسية المختلطة nayrouz البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة nayrouz "صناعة عمان" و" تجارة وصناعة أربيل" يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري nayrouz الفايز يكتب يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. مسيرة مجدٍ تتجدد وعهدٌ لا ينكسر nayrouz آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي nayrouz 22.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "الطاقة" والاتحاد الأوروبي تبحثان تعزيز كفاءة شبكة الكهرباء عبر المركبات الكهربائية nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz الحكم على قاتل شقيقته "زينه المجالي" nayrouz متصرف لواء القصر يرعى الاحتفال السنوي لمديرية تربية القصر بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz

طارق قديس يحيك كمامات من قصص في (يوم شاق جداً)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




أصدر الكاتب الأردني طارق قديس مجموعة قصصيّة بعنوان (يوم شاق جداً) أهداها إلى روح كلّ مَن قضـى في أزمة فيروس كورونا الذي اجتاح العالم. 
قدّم المجموعة الشاعر رفعت القزيح الذي خصّه الكاتب بالشكر في مقدمة الكتاب بعد الإهداء، كما خصّ قديس بالشكر زوجته ربى حجّارة والدكتور سميح مسعود على دعمهم له وهو يخوض هذه التجربة التي عدّها فريدةً للكتابة في زمن الكورونا. 
وممّا جاء في التقديم: "ولعلّ من الإنصاف القول أنّ انحصار القصص الاثنتي عشرة لمجموعة «يوم شاق جدّاً» في أجواء أزمة فيروس كورونا، لم يقد الكاتب للوقوع في فخ التكرار وشرنقة الملل، وقد تناولت كلّ قصة فيها جوانب مختلفة متنوعة من حياة الإنسان. للقارئ أن يجد فيها بغيته أينما دار ووقعت عيناه، فثَّمة قصص بدت انعكاساً لحدث قد وقع بالفعل، كما هو الحال في قصة (خمسون ديناراً في العراء)". 
وجاء الكتاب الصادر عن الآن ناشرون وموزعون في الأردن في 158 صفحة من القطع المتوسط. 
وجاء على الغلاف: "زحف إلى غرفة نومه بعينين كئيبتين. وصل إلى سريره بصعوبة ثمّ ألقى بجسده عليه. قبض بأنامله على المخدَّة ودفن وجهه في وسطها كمَن يغوص بشفتيه في نحر حبيبته وراح يلهج بالأنين. 
ظلّ مستسلِماً لأنينه لثوانٍ، ثمّ أدار وجهه صوب النافذة. شاهد الشمس في كبد السماء مرسلة أشعّة وهّاجة لا تقوى العين على التحديق فيها. تناول كوب الماء عن المنضدة القريبة منه ورشف منها جرعة قليلة. سحابة سوداء من التأمُّلات حلَّقت في ذهنه. احتشدت المواقف الحزينة التي حدثت معه في سويعات متتابعة كلّها أمامه. لم يكن الضوء ما يمرّ أمام عينه، وإنّما تلك المواقف الغريبة المتتالية". 
جدير بالذكر أنّ طارق قديس شاعر أيضاً صدر له في الشعر "حوار جاهلي مع امرأة متحضّرة".