2026-03-29 - الأحد
الفاهوم يكتب الدستور… ستة عقود من صناعة الوعي nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz التنمية الاجتماعية تُطلق مبادرة تدريبية للثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للنساء nayrouz الأحمد تكتب الجامعات الأردنية وصناعة الوعي في زمن الفوضى الرقمية nayrouz جولي يحذر برشلونة: الطريق إلى لقب دوري الأبطال لا يزال طويلًا nayrouz افتتاح برنامج التخطيط الاستراتيجي2 للقيادات الحكومية الوسطى في كلية الدفاع الوطني nayrouz "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" ينظم ورشة لتعزيز المشاركة في برامج البحث الأوروبية nayrouz تعلن بلدية السرو حالة الطوارئ المتوسطة . nayrouz الزبن يهنئ شقيقه محمد محمود الزبن بالسلامة nayrouz توقيع اتفاقيتين لإنشاء مبنى كلية الأميرة رحمة الجامعية nayrouz الحواري: مراكز الدراسات ركيزة فكرية لتحليل تعديلات الضمان والخروج بقانون توافقي nayrouz إدارة ترخيص السواقين والمركبات تباشر تنفيذ نظام الحوافز التشجيعية للسائقين بعد دخوله حيز التنفيذ nayrouz أمانة النواب تنفي وقوع مشاجرة في اجتماع لجنة التربية nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 3 أشخاص nayrouz رجال الوطن.. درع الأردن وسياج الأمان nayrouz رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن تعدّ عملية برية رغم بعثها برسائل للتفاوض nayrouz صحة غزة: نقص الزيوت وقطع الغيار يهدد بتوقف الخدمة الصحية nayrouz حارس السنغال ميندي يهاجم الكاف ويدعو لإصلاحات nayrouz المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 3 أشخاص nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

يقتل 13 ألفا سنويا.. أرقام مفزعة عن استهلاك التبغ في تونس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

لا يزال تفاقم أعداد الوفيات بسبب التدخين يشكل هاجسا يؤرق السلطات والمنظمات الصحية في تونس، التي تحتل المرتبة الأولى عربيا في نسبة تعاطي التبغ، وفق إحصاءات أشرفت عليها منظمة الصحة العالمية.

وتعمل تونس منذ سنوات على سن قوانين جديدة وإطلاق حملات للتحذير من مخاطر التدخين، وذلك بهدف مكافحة ارتفاع نسب المدخنين التي تزايدت في أوساط المراهقين والشباب من الرجال والنساء على حد سواء، وصارت أحد أبرز العوامل التي تسبب حالات الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان وضيق التنفس وغيرها.

وكشف حاتم بوزيان رئيس منظمة التحالف التونسي ضد التدخين، وهي منظمة أنشئت في مايو 2022 وتضم أكثر من 10 جمعيات طبية وعلمية ومدنية ومنظمات خاصة تعمل جمعيها على مكافحة تعاطي التبغ، أن الأرقام المفزعة التي تتعلق بعدد المدخنين في تونس تستوجب جهودا كبيرة للحد من نزيف الوفيات، التي يتسبب فيها التدخين بشكل مباشر.

أرقام مفزعة

• يقول بوزيان لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "أرقام استهلاك التدخين وتداعياته الصحية الخطيرة مفزعة ومهولة، إذ أن نصف التونسيين من الرجال يتعاطون التبغ، وهذه النسبة ترتفع إلى 65 بالمئة في الفئة العمرية بين 25 و65 عاما، وهذه المؤشرات تضع تونس في المرتبة الأولى عربيا".

• بحسب بوزيان، فإن مؤشرات التدخين لدى النساء التونسيات غير دقيقة باعتبار أن الدراسات التي تقوم بها مكاتب الدراسات أو جمعيات مكافحة التدخين تتم أحيانا بحضور العائلة، والكثير من النساء تخفي استهلاكهن للتبغ لأسباب تتعلق بالعادات والتقاليد، لكن عدد النساء اللاتي يتعاطين السجائر في تونس مرتفع.

• يتسبب التدخين في وفاة أكثر من 13 ألف تونسي سنويا، بمعدل 30 إلى 40 حالة وفاة يوميا، من بينهم أكثر من 2600 شخصا فارقوا الحياة بسبب التدخين السلبي أو العيش مع مدخن في البيت أو المكتب أو غيرها من الأماكن.

• أكد بوزيان أن جمعيته أنجزت الإحصائيات بالتعاون مع وزارة الصحة وبدعم منظمة الصحة العالمية أواخر 2022، وخلصت إلى أن تونس الأولى مع الأردن ولبنان في نسبة المدخنين، لكن تونس الأولى في نسب الوفيات بسبب التدخين.

• يكشف رئيس التحالف التونسي ضد التدخين أن تداعيات ظاهرة استهلاك التبغ الاقتصادية وخيمة جدا، إذ تخسر تونس 2 بالمئة من الناتج الوطني الخام من جراء ارتفاع نسبة المدخنين، وذلك بسبب ارتفاع عدد أيام الغياب عن العمل واستيراد الأدوية الخاصة للعلاج من الأمراض التي يتسبب فيها التبغ.

• 50 بالمئة من المدخنين يموتون قبل سن 65 عاما بسبب التدخين، وهو السبب الرئيسي لسرطان الرئة، إذ أن 90 بالمئة من هذا النوع من الأورام سببه التدخين.

• يضيف بوزيان: "من المعلوم أن التدخين نوع من الإدمان، وكل ظاهرة إدمان تتطلب جهودا كبيرة وتواجه صعوبات أكبر للتعامل معها والخروج منها. نحن نعمل تحت إشراف منظمة الصحة العالمية وبالتعاون مع عشرات الجمعيات العلمية وغيرها لتقليص أعداد المدخنين في تونس، لكن هناك أطرافا أخرى علينا مواجهتها، وهي الشركات المصنعة للتبغ التي تحمل أهدافا تجارية وغايات ربحية".
وتعتمد المنظمات الناشطة في سياق محاربة ارتفاع نسبة تعاطي التبغ على التوعية أولا ثم الردع، وذلك بسن قوانين تجبر الفضاءات العامة والخاصة على الانخراط في جهود مكافحة هذه الظاهرة بتخصيص أماكن منعزلة للمدخنين أو إلغاء تعاطي التبغ أصلا داخلها.

وفي سنة 2022، حققت تونس، بحسب رئيس التحالف التونسي، مكاسب كبيرة في حربها ضد ارتفاع نسب تعاطي التدخين، حيث أصبحت علب السجائر تحمل وجوبيا صورة لأمراض سرطان الرئة أو سرطان المثانة، مع عبارات تتضمن الإشارة إلى أن التدخين قاتل.

ودخلت العديد من الجمعيات المدافعة عن حقوق الطفل ضمن حملات مكافحة التدخين، وذلك بإطلاق حملات لمنع انتشار أكشاك ومحال بيع السجائر قرب المدارس والمعاهد والمؤسسات التعليمية، بهدف التقليص من سقوط الأطفال والمراهقين في خطر تعاطي السجائر.
عيادات مجانية لعلاج الإدمان

وفي السياق ذاته، أنشأت تونس منذ سنوات عيادات خاصة أو داخل المستشفيات لعلاج إدمان السجائر، حيث يشرف أطباء متخصصون على استقبال مدمني التدخين وإخضاعهم لحصص علاج بغاية الإقلاع عن التدخين، وحققت هذه التجربة نجاحا لافتا بحسب بوزيان.

ومن جهة أخرى، تقول دنيا الغربي كيلاني وهي الطبيبة المشرفة على وحدة الإقلاع عن التدخين بإدارة الصحة العمومية الجهوية بالعاصمة تونس، والمختصة في التعامل مع المدخنين منذ أكثر من 20 عاما، إن "المخاطر التي تهدد المدخنين أكثر من أن توصف، حيث إن الظاهرة تحولت إلى ما يشبه الجائحة مما يستوجب قرع جرس الخطر، خصوصا بالنسبة للفئة العمرية التي تتراوح بين 12 و18 عاما، أي المراهقين والأطفال الذين لا يزالون يتحسسون أولى أنفاس السجائر غير واعين بما يشكله ذلك من خطر على صحتهم".

وتضيف لموقع "سكاي نيوز عربية": "من خلال تجربتي في أحد المستشفيات العمومية في تونس، هناك إقرار بأن التدخين خطر قاتل وأن العائلة هي اللبنة الأولى التي لا بد أن يبنى عليها أساس حماية الطفولة من الارتماء في بؤرة تعاطي السجائر".

وتقول المتحدثة: "تملك تونس كل الإمكانات للنجاح في حربها ضد ارتفاع نسبة المدخنين وما يفرزه من أضرار صحية واقتصادية وبيئية، لكن ذلك يستوجب إرادة قوية من العائلة لحماية النشء، وإجراءات متواصلة من الهياكل المتخصصة".