2026-04-21 - الثلاثاء
إيران تعدم متهما بالتعاون مع إسرائيل nayrouz وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر ناهز 78 عاما nayrouz منظمة العفو تحض الدول على "التصدي للقوى المتوحشة" nayrouz استشهاد طفل فلسطيني دهسه مستوطن شمال الخليل nayrouz شركة أمنيّة تحذر من رسائل نصب تعرض على السفن مرورا آمنا عبر مضيق هرمز nayrouz ورشة متخصصة في جامعة فيلادلفيا لتعزيز أمن المختبرات nayrouz بريطانيا تنوي طي صفحة الوقود الأحفوري والاعتماد على الطاقة المتجددة nayrouz 2531 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz تعيين المصرية رانيا المشاط مديرة تنفيذية للإسكوا nayrouz غرفة تجارة الأردن تثمّن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات nayrouz بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان" nayrouz العدل: تنفيذ 163 “عقوبة بديلة عن الحبس” في آذار nayrouz برعاية متصرف الشونة الجنوبية: مدرسة حي السراهدة تحتضن فعاليات اليوم البيئي الشامل...صور nayrouz أمريكا تطلب من الملحق الأمني البرازيلي المغادرة nayrouz انقطاع فحص السكري التراكمي في البلقاء.. ووزارة الصحة: المادة قيد الشحن والبديل متوفر nayrouz صحيفة: مجلس السلام بحث مع دي بي ورلد إعادة إعمار غزة nayrouz الخريشا ترعى فعاليات المؤتمر العلمي الثالث عشر:الطالب نهضة وطن nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في لبنان nayrouz سلطنةُ عُمان تُدين أي أعمالٍ تستهدف أمنَ واستقرارَ الإمارات nayrouz نائب رئيسة البنك الأوروبي للتنمية يزور الأردن اليوم ويوقع مذكرتي تفاهم للطاقة والمياه nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz

أ.د.عماد شبلاق- هل بدأ الذعر يدب في أهل سدني نتيجة فتح الهجرة من أوسع أبوابها!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق
رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا
ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي.

بعض من سكان أستراليا وبالذات في مدينتي سدني وملبورن ومن الأصول العربية والشرق أوسطية خاصة أصابهم الخوف والهلع ومنذ سماعهم لخبر السماح لأكثر من 600 ألف مهاجر في السنتين القادمتين وحسب معظم التصريحات الصحفية(الرسمية وغير الرسمية) والحقيقة أن الوضع السائد لأحوال المعيشة في ولاية نيو ساوث ويلز تحديداً قد تفاقم لدرجة كبيرة من ناحية الغلاء الفاحش في أسعار السلع والسكن ونمط المعيشة وربما كل شيء من حولنا (من 30% لأكثر من 100%) الأمر الذي أصاب الكثير من أهل المنطقة بالإحباط في استمرارية العيش بكرامة في بلد يعتبر من أغني الدول كما يصنف في الإحصاءات الدولية (إذ أنّ ملبورن وسدني في مقدمة دول العالم في أفضلية المعيشة) وتوجس هؤلاء من باب التكدس والاكتظاظ للمهاجرين الجدد والذين، في اعتقادهم، سيزيد من الأمور تعقيداً وخصوصاً في ازدياد الضغط على الخدمات مثل الصحة والتعليم والمواصلات إضافة إلى المشكلة الرئيسة وهي توفير السكن والإقامة بالشكل اللائق.

من المعروف لدى الجميع بأن أستراليا (الدولة الفتية ومنذ العام 1788) هي تعتمد على جهود المهاجرين سواء من بريطانيا أو من جيرانها من الأوربيين البيض أو مؤخراً من كل بقاع الأرض ولا يخفى على أحد ما تجنيه الحكومة الأسترالية من مداخيل جرّاء ذلك بدأ من رسوم معاملات الهجرة وسمات الدخول وحتى الإنخراط في صفوف الدراسة ودفع الرسوم الباهظة للدخول في سوق العمل (إن توفر) ومؤكداً أنّ حزب العمال الحاكم  بقيادة (ألبو) ومساعديه قد فرحوا كثيراً بفتح هذا الباب (الكبير) والذي سُدّ بالكامل أثناء فترة ( الكوفيد) وبدأت حساباتهم في تعدد المكاسب وربما لجني فائض أكبر في الميزانيات القادمة حسب تقديراتهم وخططهم المستقبلية كما هي نشوة النصر لهذا العام.

المهاجرون اليوم (كفاءات وغير كفاءات) وبهذه الأعداد الضخمة مؤكداً سيسببون المزيد من التحديات وعلى عدة أصعدة ولا أدري إذا ما الحكومة الحالية قد وضعت خطّة لمواجهة هذا التدفق الهائل من البشر وغالباً ما سيتواجدون في المدن الكبرى الثلاث سدني وملبورن وبرزبين الأمر الذي سيخلق عدة اختناقات للخدمات في تلك المناطق فمنذ الآن بدأت تظهر مؤشرات الترقب والحذر من ارتفاع أسعار الخدمات والسلع والطلب على الإسكان والتي ارتفعت مؤخراً (ولا تزال حتى كتابة هذه الأسطر بما لا يقل عن 150 دولار أسبوعيا) بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة وربما للمرة العاشرة حسب نشرات البنك المركزي الأمر الذي أدى إلى رفع قيمة الأقساط لتسديد رهونات الإسكان للبنوك والمؤسسات المالية مما سيؤدي للبعض إلى بيع ممتلكاتهم وبخسارة لتسديد ما تبقّى من الديون أما البعض الآخر فقد يضطر للسكن مؤقتا (إما في سيارته أو في بعض النزل المتواضعة) بالرغم من كونهم يعملون ولديهم وظائف دائمة. إضافة إلى كل هؤلاء سينضم إليهم (سنوياً) أعداد أخرى متزايدة من الطلبة (الدوليون) المبتعثون والذين لا يكترثون لأي غلاء أو ارتفاع للأسعار طالما تقوم دولهم بالصرف عليهم ولكي تنعش الاقتصاد الأسترالي في جميع نواحيه.

الموضوع شائك وطويل ويحتاج الى جلسات وجلسات ونقاشات مطولة من جميع الأطراف، ولكن المهم في الموضوع هو إدارة حزب العمال ورئيس الوزراء (من نفس الحزب) بقيادة السيد ألبانيزي لهذه الأزمة القادمة أو التحدي والتي إذا أثبتت فشلها فستكون نهاية الحزب على أيدي المهاجرين أنفسهم! والله المستعان..