قال الجيش السوداني، مساء الأحد، إن قواته "تتقدم بخطى ثابتة نحو النصر"، فيما أعلنت قوات "الدعم السريع" أنها "تصدت لهجمات الجيش وكبدته خسائر مادية".
ويأتي التصعيد الحالي غداة انتهاء هدنة بدأت مساء السبت لمدة 24 ساعة، اقترحتها الوساطة السعودية الأمريكية لتخفيف معاناة السكان الإنسانية، ضمن سلسلة من الهدنات بين الطرفين منذ بداية القتال منتصف أبريل/ نيسان الماضي.
وأضاف الجيش في بيان، أن "أشاوس القوات المسلحة يتقدمون بخطى ثابتة نحو تثبيت النصر وبسط الأمن والاستقرار الذي لاحت بشائره".
من جانبها، أفادت "الدعم السريع" أن" قوات الجيش حاولت الهجوم على قوات الدعم السريع في عدد من المحاور في الخرطوم، وكان رد الأشاوس بتدمير ودك المعتدين وأعداد كبيرة من العتاد بلغت أكثر من 70 مركبة وآلية وأسر المئات من قوات الجيش شرقي الخرطوم".
وأضافت في بيان: "هاجمت مليشيا البرهان (رئيس مجلس السيادة السوداني) الانقلابية وأعوانهم من النظام البائد والمتطرفين، قواتنا جنوبي الخرطوم، وتم تدمير القوة المهاجمة تماماً واستلام عدد 5 دبابات وحرق دبابتين".
والجمعة، اتفق الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" على وقف لإطلاق النار لمدة 24 ساعة.
وخلَّفت الاشتباكات بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان و"الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مئات القتلى وآلاف الجرحى بين المدنيين، إضافة إلى موجة نزوح ولجوء جديدة في إحدى أفقر دول العالم.