2026-06-14 - الأحد
الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو ما هذا الشيء اللعين الذي فعلته - الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 nayrouz فيغلن يهاجم ترمب: ألقى بإسرائيل للكلاب nayrouz وزارة العمل: إلغاء التسفير يتطلب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار nayrouz معاريف العبرية: نتنياهو يرفض ضغوط ترمب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان nayrouz قرار صادر عن مجلس الوزراء nayrouz مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz

اليتم يؤثر على المناعة في الكبر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
خلصت إحدى الدراسات إلى أنه إذا مات والدا طفل دون سن 16 عاما، أو انفصلا لمدة تزيد عن ستة أشهر، فإن وظيفة المناعة لديه ستتأثر سلبا مع تقدمه في السن.

وأعلنت مجموعة من الباحثين بقيادة غريس نوبيرت، عالمة الأوبئة الاجتماعية في مركز أبحاث المسح في معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان، أنه لتحديد التأثير على الصحة المناعية، أجري فحص الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، وهو فيروس من عائلة الهربس (الحلأ)، ويصيب نحو 80% ممن يعيشون في أوروبا وأمريكا الشمالية و100% ممن يعيشون في آسيا أو إفريقيا، وفقا للمعاهد الوطنية للصحة. وهو أيضا فيروس يروي قصة حول كيفية عمل الجهاز المناعي للشخص.

وقالت نوبرت: "الأمر المثير للاهتمام حول هذا الفيروس هو كيفية تعامل جسمك معه. لا يتخلص جسمك من هذا الفيروس، ولكن يتم إعادة تنشيطه على مدار الحياة عندما تتعرض للإجهاد، أو ظروف أخرى ترهق الجسم، مثل سوء التغذية. وحتى الصدمة يحتمل أن تعيد تنشيطه. وهكذا، في كل مرة يتم تنشيطه، فإن الفيروس يجبر جهاز المناعة لديك على إنفاق كل الموارد لمحاولة الوصول به إلى حالة كامنة".

وأضافت أن هذا "مكلف لجهاز المناعة بهذه الطريقة. عندما ترى شخصا لديه مستويات عالية من الأجسام المضادة للفيروس المضخم للخلايا، فهذا يخبرنا أن جهاز المناعة لديك لا يتعامل مع هذا الفيروس جيدا بعد الآن".

واستخدم الباحثون بيانات نحو 6 آلاف شخص، مأخوذة من دراسة الصحة والتقاعد HRS، وهي عبارة عن مسح للبالغين بدأ في عام 1992 ويشمل أكثر من 20 ألف شخص فوق سن الخمسينفي الولايات المتحدة. وتتم إضافة مجموعات إلى المسح كل عامين، كما تحدث موجات مسح متابعة كل عامين.

وفي عام 2016، أطلقت HRS دراسة بيولوجية فرعية جديدة، لدراسة الدم الوريدي. ومن خلال دراسة الدم الوريدي، تمكن فريق البحث من قياس أربعة مؤشرات للوظيفة المناعية في أواخر العمر، بعد سن 65 عاما. وتشمل هذه المؤشرات البروتين المتفاعل-C و إنترلوكين 6، وعامل تنخر الورم القابل للذوبان، والغلوبولين المناعي ج (IgG) للفيروس المضخم للخلايا.

ووجدوا ارتباطات متسقة بين المشاركين الذين عانوا من فقدان الوالدين أو مقدم الرعاية والانفصال، وضعف وظائف المناعة عبر جميع المجموعات العرقية. لكن مجموعات الأقليات كان أداؤها أسوأ من البيض. وعلى وجه التحديد، وجد الباحثون أن الأشخاص السود غير اللاتينيين الذين عانوا من فقدان أحد الوالدين أو مقدم الرعاية قبل سن 16 لديهم زيادة بنسبة 26% في الأجسام المضادة للغلوبولين المناعي ج (IgG) للفيروس المضخم للخلايا في أواخر العمر.

وعانى الأشخاص البيض من غير ذوي الأصول الأسبانية زيادة بنسبة 3% في هذه الأجسام المضادة.

وأضافت نوبرت: "يمكن أن يرتبط فقدان أحد الوالدين أو الانفصال عن أحدهما بنتائج تعليمية أسوأ، وضعف الثروة عندما تكون بالغا، وسلوكيات صحية أسوأ مثل التدخين والحالات المزمنة الأخرى. لذلك وضعنا كل هؤلاء في نموذج فقط لنرى ما إذا كان بإمكاننا التخلص من التأثيرات التي نراها. لكننا ما زلنا نرى ارتباطا دائما بين فقدان أحد الوالدين أو الانفصال عنه قبل سن 16 عاما وهذا المؤشر للفيروس المضخم للخلايا".