2026-06-30 - الثلاثاء
قمة القيادة ليست في الانتصار فقط، بل في تحمّل المسؤولية عند الإخفاق nayrouz محمد جمال المعايطة ينال درجة البكالوريوس في المحاسبة الدولية والتمويل nayrouz انشيلوتي بعد سيناريو اليابان الجنوني: عشت ضغطاً لا يُطاق nayrouz العميد عمر الجبور يشارك في افتتاح معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 بالطفيلة nayrouz أنشيلوتي: لم نفقد صبرنا.. ودكة البدلاء صنعت الفارق أمام اليابان nayrouz طاقم تحكيم أردني لمباراة إنجلترا والكونغو في المونديال nayrouz المنتخب الوطني للسلة يفوز على العراق في تصفيات كأس العالم nayrouz الأمم المتحدة تدين التوسع المستمر للاستيطان الإسرائيلي في فلسطين nayrouz نهى العماري تناقش رسالة ماجستير بهندسة عين شمس nayrouz السفير التركي يحتفي بتخرج نجله أمير من الثانوية الفرنسية.. والقاهرة «محطة نجاح في حياتنا» nayrouz الفيفا يودّع الأردن برسالة مؤثرة: غادر بأناقة.. شكراً لمساهمتك في أكبر كأس عالم على الإطلاق nayrouz انطلاق فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في محافظة عجلون nayrouz انطلاق فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في محافظة الزرقاء nayrouz بلدية حوض الديسة تستقبل وفدًا من مركز الملكة رانيا للتعليم والتنمية لبحث إطلاق برنامج “اقرأ لي” nayrouz ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط العراقي...صور nayrouz الخارجية: العثور على جثمان مواطنة أردنية تحت أنقاض زلزال فنزويلا nayrouz رسوم جمركية أوروبية جديدة على الطرود الصغيرة من خارج التكتل nayrouz غوارديولا: اتمنى فوز انكلترا بكأس العالم nayrouz البرازيل تخطف بطاقة التأهل أمام اليابان بهدف قاتل في مونديال 2026 nayrouz اليابان تتقدم على البرازيل في الشوط الأول وتقترب من مفاجأة مدوية في مونديال 2026 nayrouz
وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz

هل يقود القطاع السياحي انتعاشة "الاقتصاد التونسي"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يواجه الاقتصاد التونسي، المثقل بالديون، تحديات واسعة، لكنّه في الوقت نفسه يُعول على عديد من الفرص المتاحة من أجل التغلب على جانب من تلك التحديات، في ظل المقومات المتوافرة والتي يمكن من خلالها تعظيم العائدات الخارجية بالعملة الأجنبية، من بينها قطاع السياحة الذي يشهد موسماً تتزايد فيه التطلعات المرتبطة بتحقيق مستويات مرتفعة.

وإلى جانب القطاع السياحي، فإن تعويلاً واسعاً على تحويلات التونسيين في الخارج، والتي عادة ما تشهد ارتفاعاً في موسم الصيف، في وقت ينادي فيه مراقبون بخطوات تنظيمية وتسهيلات لتحفيز التونسيين في الخارج على استثمار أموالهم بالبلد، من بينها تقليص كلفة التحويل عبر البنوك التونسية واعتماد الحلول الرقمية.

ويُتوقع هذا العام ارتفاع تحويلات التونسيين العاملين بالخارج -التي لا تزال أقل من الإمكانات الحقيقية للجالية التونسية بالخارج التي يتجاوز عددها مليوني شخص- لأكثر من 12 مليار دينار (3.9 مليار دولار) وذلك في الوقت الذي تكافح فيه البلاد تحديات اقتصادية متفاقمة، وفق المدير العام لديوان التونسيين بالخارج، محمد المنصوري.
-ADVERTISEMENT-


Ads by 

وتشير بيانات البنك المركزي التونسي إلى ارتفاع تحويلات العاملين بالخارج بنسبة 12 بالمئة في العام 2022، محققة 8.4 مليار دينار (2.70 مليار دولار).

بينما تتوقع تونس زيارة نحو 8.5 مليون سائح هذا العام في البلاد، أي حوالي 90 بالمئة من 9.4 مليون زاروا البلاد في 2019، قبل الوباء، وقفزة كبيرة من 6.4 مليون العام الماضي، بحسب ما ذكره الشهر الماضي المسؤول في وزارة السياحة، لطفي ماني، والذي قال إن "المؤشرات تدل على موسم جيد مع زيادة في عدد الحجوزات".
تفاؤل بالقطاع السياحي.. ولكن!

من جانبه، يشير الخبير الاقتصادي التونسي، رضا الشكندالي، في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" إلى أن المؤشرات تقول إن ثمة تفاؤلاً بالقطاع السياحي، بينما تبقى عديد من العوامل مؤثرة بشكل أو بآخر في تلك المؤشرات، لا سيما فيما يرتبط بأثر العوامل الأمنية والسياسية، وبما يتعين معه قياس آثر ذلك على القطاع السياحي.

ويشير إلى أن "القطاع السياحي قطاع متقلب ويخضع لظروف معينة (..) فهو قطاع هش"، بالإشارة إلى التأثير المباشر للتطورات السياسية والأمنية بالبلد على القطاع، والتي من شأن أي منها إحباط التوقعات المتفائلة فيما يخص القطاع.

وتبعاً لذلك، يعتقد الخبير الاقتصادي التونسي بأن "ثمة عوامل أخرى لها تأثير كبير في توفير العملة الأجنبية، ربما أعلى من السياحة، مثل تحويلات التونسيين بالخارج".

لكنه يلفت في الوقت نفسه إلى أن "المؤشرات الحالية -وفي ضوء المعطيات الراهنة- تشير إلى أن القطاع السياحي يشهد هذا الصيف انتعاشة كبيرة".

وتشكل صناعة السياحة الحيوية حوالي سبعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لتونس، لكن أعداد الزائرين تراجعت بشدة خلال جائحة كورونا، مما زاد من الضغط على الاقتصاد الذي كان بالفعل يتخبط في أزمات.

وبحسب بيانات البنك المركزي التونسي، فإن إيرادات السياحة التونسية قفزت 83 بالمئة في 2022، إلى 4.2 مليار دينار (1.35 مليار دولار).
ويلفت الشكندالي في معرض حديثه مع موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إلى أن هناك أربعة محاور رئيسية للإنقاذ المالي في تونس، في تقديره الشخصي، يأتي في مقدمها "الفوسفات"، على أساس أنه "لابد من عودة إنتاج الفوسفات إلى مستويات ما قبل 2010-2011، وأن يكون ذلك القطاع تحت إمرة الجيش الوطني على مستوى تأمين الإنتاج والنقل".

أما ثاني المحاور فيتعلق بـ "تحويلات التونسيين في الخارج". والمحور الثالث يتعلق بالمؤسسات العاملة في الدولة، وما شهدته من تراجع على مستوى التنافسية في الأسواق الدولية، وبالتالي يتعين تقديم تسهيلات، مثل خفض الضرائب حتى تستطيع تنويع صادرتها. وأخيراً المحور المتعلق بضبط السوق الموازية، بالنظر إلى حجم الأموال المتداولة فيها.

وانخفضت احتياطيات العملات الأجنبية إلى ما يغطي 91 يوما من الواردات من 123 يوما قبل عام، وصنفت وكالة التصنيف الائتماني فيتش الديون السيادية التونسية على أنها عالية المخاطر، مما يشير إلى مخاوف السوق من احتمال تخلف تونس عن سداد القروض الأجنبية.

موسم سياحي قوي

وإلى ذلك، يقول الكاتب والمحلل التونسي، نزار الجليدي، في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن تونس تتطلع لاقتناص الفرص المتاحة من أجل موسم سياحي قوي جداً خلال موسم الصيف الحالي، نظراً لعوامل عديدة مختلفة، يُظهرها بشكل لافت عدد الحجوزات، من بين تلك العوامل الوضع الأمني الذي أصبح كمؤشر مهم جداً لقدوم السائحين إلى تونس.

وبلغت إيرادات السياحة خلال أول خمسة أشهر من العام الجاري 2023، نحو 1.7 مليار دينار (550 مليون دولار) بزيادة 57 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات المركزي التونسي.

وبخلاف الوضع الأمني، يشير الجليدي في الوقت نفسه إلى عامل آخر مرتبط بالوضع السياسي، وذلك بقوله: "رغم ما يقال في بعض وسائل الإعلام، فإن تونس تعيش مرحلة من الهدوء السياسي بعد أن تم تنظيف الساحة السياسية من عديد من الأطراف التي كانت تلوث المشهد وتخلق أزمات تلو الأخر.. ينعكس ذلك الهدوء على القطاع السياحي ومستهدفاته".
ثلاثة من قادة الاتحاد الأوروبي يصلون تونس
أوروبا تعرض على تونس مساعدات مالية بأكثر من مليار يورو
وسجل الاقتصاد التونسي نمواً بنسبة 2.4 بالمئة في 2022 مقارنة مع 4.3 بالمئة في 2021، والذي كان أعلى معدل نمو منذ 2008.

وتشير تقديرات وكالة فيتش إلى انخفاض عجز الموازنة من 6.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الماضي إلى 5.8 بالمئة هذا العام، ثم إلى 4.5 بالمئة العام المقبل، بدعم من انخفاض تكلفة الدعم مع تراجع الأسعار العالمية واستقرار مستوى الإيرادات. كما تتوقع تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.4 بالمئة في 2023 من 2.4 بالمئة في 2022.

ويضيف الجليدي: "تونس تُعول على السياحة الخارجية بشكل كبير، وكذلك على التونسيين في الخارج الذين يمكن أن يكونوا مصدراً مهماً للعملة الصعبة وكذلك للترويج للسياحة في بلدهم"، مشدداً على أن قطاع السياحة في تونس يتطلع لموسم قوي يعود إلى مستويات ما قبل العام 2011 في ضوء المؤشرات الحالية.

وتونس بلد مثقل بالديون بحوالي 80 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي، وتوصلت الحكومة التي تعاني أزمة سيولة، نهاية العام الماضي لاتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي للحصول على تمويل بقيمة 1.9 مليار دولار لمدة 48 شهر، لكن الضغوط السياسية وعدم دفع الحكومة بإجراءات تقشف مطلوبة من الصندوق لا تزال تعطل الاتفاق النهائي. بينما تعد تونس في الوقت الحالي مقترحاً بديلاً.

وكانت وزارة الاقتصاد التونسية قد توقعت انخفاض معدل النمو الاقتصادي في 2023 إلى 1.8 بالمئة، كما تسعى إلى تخفيض عجز الموازنة في العام الجاري إلى 5.5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي بدلاً من 7.7 بالمئة في 2022، عبر تطبيق برنامج تقشفي. بينما خفض صندوق النقد الدولي معدل نمو الاقتصاد التونسي إلى 1.3 بالمئة، مرجحاً ارتفاعه إلى 1.9 بالمئة العام المقبل.