2026-04-20 - الإثنين
الغذاء والدواء: منع بيع مشروبات الطاقة في المقاصف المدرسية nayrouz اقتصاديون: استثمارات صندوق الضمان بالمشاريع الوطنية تعزز النمو الاقتصادي nayrouz مصرع 23 عاملا وإصابة العديد في انفجار مصنع للألعاب النارية في الهند nayrouz الجندي الذي هزم العمر بعطائه. nayrouz الزراعة: إزالة الأشجار الجافة واستبدالها بأنواع تقاوم التغير المناخي والجفاف nayrouz سفير إيران لدى روسيا: طهران تضمن سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز nayrouz ارتفاع مستخدمي "إي فواتيركم" 2.6% وتراجع قيمة الحركات 12% في الربع الأول من 2026 nayrouz استشهاد فلسطيني جراء استهداف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة nayrouz بين القيادة والشعب المستشارية العشائرية تترجم الولاء إلى فعل nayrouz هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات nayrouz العميد قيس قبيلات يكرّم أبطال الكاراتيه...صور nayrouz 2600 طن من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz إطلاق خدمة إلكترونية لسماع صوت الأطباء المقيمين nayrouz "ريادة الأعمال": الأردن يمتلك فرصة نوعية لتحويل التقدم الرقمي إلى ريادة nayrouz فتحوا مومياء عمرها 300 عام.. فماذا وجدوا فيها؟ nayrouz 13 طناً تهبط بالمظلات.. دبابة تسقط من السماء وتدخل القتال خلال ثوانٍ nayrouz تقرير أممي: مئات الأطفال ضحايا شهر واحد من الحرب في الشرق الأوسط nayrouz الرئيس الأرجنتيني يعتبر الحرب الأميركية – الإسرائيلية مع إيران “خياراً صائباً” nayrouz المجلس الطبي يطلق "بوابة المقيم": خدمة إلكترونية لسماع صوت الأطباء المقيمين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

المقاومة الفلسطينية تسجل ملحمة بطولية جديدة والاحتلال يتكبد خسائر فادحة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اندحرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم عن مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية، بعد عدوان بري وجوي واسع وحصار شديد استمر يومين، ارتقى خلاله 12 شهيداً فلسطينياً، بينهم أطفال، وأصيب أكثر من 140، إضافة لدمار هائل في البنية التحتية، فيما سطرت المقاومة الفلسطينية ملحمة بطولية، ونصراً جديداً مكبدة الاحتلال خسائر فادحة، حيث قتلت وأصابت عدداً من قواته ودمرت آلياته.

فجر الثلاثاء حاصر الاحتلال بأكثر من ألف جندي مدينة جنين ومخيمها وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير، والذي استهدف بما يزيد على عشر غارات عدة مواقع داخل مخيم جنين وعلى أطرافه، وعقب ذلك اقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال برفقة نحو 200 جرافة وآلية مدرعة مدينة جنين من عدة محاور، وقطعت الطرق التي تربط بينها وبين المخيم، وسط إطلاق كثيف للرصاص، واستهداف الطيران المسير بالصواريخ عدة منازل، ما أسفر عن استشهاد عشرة فلسطينيين، وإصابة 100، واعتقال 120 آخرين.
وإمعاناً في وحشيتها منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الدخول لإنقاذ المصابين، واستولت على عدد من المنازل والأبنية المطلة على المخيم، ونشرت قناصتها فوق أسطحها، وقامت جرافات الاحتلال العسكرية بإلحاق أضرار جسيمة بممتلكات الفلسطينيين، حيث دمرت عدداً كبيراً من السيارات، وجرفت العديد من الطرق الرئيسة المؤدية إلى المخيم وأخرى فرعية في محيطه، الأمر الذي فاقم صعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين، فضلاً عن استهداف قوات الاحتلال المباشر لمشافي مدينة جنين بالرصاص وقنابل الغاز السام، إضافة إلى اعتدائه على الصحفيين لمنعهم من فضح جرائمه.

ومنذ بدء العدوان تصدت فصائل المقاومة الفلسطينية بالأسلحة الرشاشة والقنابل لقوات الاحتلال، وتمكنت في اليوم الأول من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة وتفجير عدة عبوات ناسفة بجرافاته وآلياته، كما أشعل الشبان الفلسطينيون عددا كبيراً من الإطارات المطاطية في شوارع المخيم للتعمية على طائرات وقناصات الاحتلال، ومنعهم من استهداف المقاومين.

وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في بيان لها: "إن الغرفة المشتركة في حالة انعقاد دائم لمتابعة العدوان الهمجي على جنين، وإن المقاومة في كل الساحات لن تسمح للعدو بالتغول على جنين أو الاستفراد بها”.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن مقاوميها نفذوا عدداً من الضربات النوعية في صفوف قوات الاحتلال، حيث تمكنوا من تفجير عدد من العبوات في جيب مصفح ما أدى الى إعطابه واشتعال النيران فيه ومقتل وإصابة من كانوا بداخله.

بدورها أعلنت حركة حماس وقوع عدد من جنود الاحتلال في كمين محكم لفصائل المقاومة، أثناء محاولتهم التقدم من خلال أحد المنازل في المخيم، وقالت "نتحدى الاحتلال في إعلان خسائره المؤكدة بين قتيل ومصاب”.

وفي ظل استبسال المقاومة بالتصدي للاحتلال، وفشله في التوغل داخل المخيم أجبرت قواته فجر الأربعاء اليوم الثاني للعدوان 500 عائلة على إخلاء منازلها بالتهديد بقصفها واستهدافها، وحولت عدداً من المنازل على أطراف المخيم إلى ثكنات عسكرية، ونشرت القناصة على أسطحها، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إجلاء نحو 3000 شخص من المخيم، في حين استهدفهم الاحتلال بالقنابل المسيلة للدموع خلال خروجهم منه.

واستمر حصار الاحتلال للمخيم وسط انقطاع التيار الكهربائي والمياه عنه، جراء التخريب الكبير المتعمد للبنية التحتية بفعل تجريف الشوارع واقتلاع أعمدة الكهرباء والتشويش على خطوط الاتصالات، كما استمر قصف طيران الاحتلال الحربي لمنازل الفلسطينيين في المخيم بالتزامن مع الدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية لقواته إلى مداخله، مدعومة بجرافات عسكرية للتوغل في شوارعه وأزقته.

ورغم الغارات الجوية ووابل الرصاص الذي أسفر ثاني أيام العدوان عن استشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة العشرات ليرتفع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في جنين ومخيمها إلى 12 شهيداً، بينهم خمسة أطفال وأكثر من 140 جريحاً لم تتمكن قواته وآلياته المدرعة من الدخول إلى عمق المخيم، حيث واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية ببسالة التصدي لاعتداءاته وتمكنت من إسقاط طائرتين مسيرتين، ونفذت عدة كمائن، وفجرت عبوات ناسفة في آلياته العسكرية على أكثر من محور محققة إصابات مباشرة في صفوف جنوده.
ورداً على المذبحة التي ترتكبها قوات الاحتلال في جنين ومخيمها نفذت المقاومة عملية بطولية في "تل أبيب” أسفرت عن إصابة 10 مستوطنين قبل استشهاد المنفذ "عبد الوهاب خلايلة” برصاص مستوطن، متوعدة الاحتلال بتنفيذ المزيد من العمليات وتدفيعه ثمن جرائمه.

وأمام ضربات المقاومة الفلسطينية القاسية التي تلقاها الاحتلال اندحرت قواته فجر اليوم عن أرض جنين ومخيمها تجر أذيال الهزيمة تحت نيران المقاومين الذين تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة بإحدى مدرعات الاحتلال، خلال انسحابها من المخيم ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخر.

وفور انسحاب الاحتلال عمت الفرحة شوارع المخيم، وخرج الفلسطينيون بمظاهرة حاشدة رددوا خلالها هتافات تؤكد تشبثهم بأرضهم ومواصلتهم الدفاع عنها وافتدائها بالروح والدم حتى تحرير كل ذرة تراب منها من الاحتلال.

وهنأت فصائل المقاومة الشعب الفلسطيني بالنصر، مجددة العهد على مواصلة النضال حتى دحر الاحتلال، وقالت حركة الجهاد الإسلامي: إن "المقاومة الفلسطينية سطرت في مخيم جنين أروع ملاحم البطولة والفداء، وكبدت العدو خسائر فادحة على كل المستويات”، متوجهة بالتحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني الصامد في مخيم جنين وفي جميع المدن والبلدات والذين أثبتوا بوحدتهم والتفافهم حول المقاومين أنهم يستطيعون قهر العدو.

من جهتها أكدت حركة حماس أن جنين كانت وما زالت حاضنة المقاومة، وأنّ كل الخيارات لإسناد جنين وأبطالها كانت على الطاولة، وأن العملية البطولية في "تل أبيب” وما يجري في مناطق الضفة المختلفة ما هو إلا تعبير عن أن الشعب الفلسطيني يقف صفاً واحداً إلى جانب المقاومين في جنين وأنه لن يسمح للاحتلال بمواصلة جرائمه، مشيرة إلى أنه رغم ارتقاء الشهداء وسقوط الجرحى جراء العدوان الغادر على مخيم جنين فإن المقاومة لقنت العدو درساً قاسياً، وألحقت به خسائر كبيرة.

بدورها أوضحت حركة فتح أن المعركة التي خاضها الفلسطينيون في مخيم جنين ضد الاحتلال الإسرائيلي هي تحول نوعي وبطولة تاريخية سجلها الشعب الفلسطيني بتضحياته وصموده والتحام قواه، حيث دحر العدوان الهمجي بالرغم من القوة التدميرية التي استخدمها الاحتلال، مؤكدة أن إرهاب الاحتلال وتهجير المدنيين من بيوتهم وتدمير البنية التحتية وترويع الأطفال والنساء واستهداف الطواقم الطبية والصحفية والمستشفيات ودور العبادة لم ولن ينجح في وهن عزيمة الشعب الفلسطيني وكسر إرادة صموده.

عدوان اليومين الماضيين هو الأكبر الذي شنه الاحتلال على مخيم جنين منذ اجتياحه عام 2002، في محاولة فاشلة منه لكسر إرادة المقاومة، وكما هزم أهل المخيم الاحتلال حينها هزمه أبناؤهم اليوم فالنتيجة واحدة، وهي انتصار أصحاب الأرض الحقيقيين، ودحر الاحتلال عن أرض المخيم الذي سيبقى شعلة للمقاومة لا تنطفىء نارها تزداد قوة يوماً بعد يوم، مهما بلغت غطرسة الاحتلال حتى استعادة الأرض والحقوق كاملة غير منقوصة.