تصعيد كويتي بشأن أزمة حرق المصحف وتدنيس القرآن الكريم لمنع تكرار هذا الفعل الذي وصفته بـ"الشنيع".
ووفق وكالة الأنباء الكويتية فإن "مجلس الأمة الكويتي وافق، في جلسته العادية اليوم الثلاثاء، على عدد من التوصيات قدمها مجموعة من أعضاء المجلس بشأن تداعيات حرق القرآن الكريم في السويد ولمنع تكرار مثل هذا الفعل الشنيع".
وأوصى المجلس وزارة الخارجية على أن تقوم بدورها في المحافل الدولية من الاستنكار وطلب تقديم قانون يجرم من يتعدى على الدين الإسلامي ووضع قانون دولي يسمح برفع دعوى قضائية في المحاكم الدولية ضد كل من يسب الرب أو أحد من الرسل أو يتعدى على القرآن".
ودعا أيضا وزارة الخارجية الكويتية أن تطلب من الدول "عدم السماح بقبول طلب اللجوء السياسي في دولها لمن يسب الدين والرب والرسل والقرآن والردع الدبلوماسي تجاه الدول التي ترعى من يسب الإسلام ويتعدى على القرآن".
كما أوصى المجلس وزارة الإعلام بـ"اتخاذ إجراءات ضد المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت التي تنشر الإساءة ضد الدين الإسلامي وحجب كل مقطع أو رسالة فيها إساءة إلى الدين الإسلامي".
وأشار إلى أنه "في حال عدم استجابة المواقع العالمية لطلب وزارة الإعلام في حذف المقطع الذي يسيء للدين الإسلامي يجب على الوزارة حجب الموقع عقابا لهم وأخذ الإجراء القانوني ضد أي مغرد أو كاتب داخل الكويت يؤيد الإساءة للدين الإسلامي بأي تصرف أو قول".
واقتصاديا، أوصى وزارة التجارة كذلك بـ"إصدار قرار يعمم على الأسواق والمجمعات والمراكز التجارية بمنع بيع سلع الدول التي تسمح بسب الإسلام والتعدي على القرآن ووقف الاستيراد من الدول التي تسمح بالتعدي على ثوابت الدين الإسلامي وأخذ إجراءات صارمة ضد من يبيع سلع الدول التي تسيء للإسلام".