2026-06-10 - الأربعاء
المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز nayrouz مبارك ترفيع خالد عبدالرحمن علي المجالي إلى رتبة عميد nayrouz السفارة المكسيكية تسلط الضوء على التزام المكسيك بالمساواة بين الجنسين في الدورة الـ14 لمهرجان أفلام المرأة nayrouz مجلس نقابة الفنانين الأردنيين يعقد جلسته مرتدياً قمصان المنتخب الوطني nayrouz وزيرا الأشغال والدولة للشؤون الخارجية يتفقدان مشروع صيانة السكن الوظيفي لموظفي الخارجية nayrouz السرحان يكتب من الأردن إلى المغرب: شهادة تقدير وإشادة بجهود الأستاذ الدكتور ياسين زغلول nayrouz الشيخ فيصل الحمود يهنئ الملك عبد الله الثاني بذكرى الجلوس الـ 27: عرسٌ وطنيٌّ يجسدُ مسيرةَ الإنجازِ والنهضةِ الأردنية nayrouz الشرطة المجتمعية في إقليم الشمال توزّع ملصقات داعمة للمنتخب الوطني قبل تصفيات كأس العالم 2026...صور nayrouz الفايز وأبو حماد يهنئان الباحث حسني يعقوب بمناسبة نيله درجة الماجستير nayrouz رواد الحركة الرياضية والشبابية يستذكرون الراحل محمد جميل أبو الطيب في ذكرى وفاته nayrouz وزارة الشباب تدعم ثقافة الملكية الفكرية بورشة متخصصة للشباب والرياديين nayrouz عبدالله نايف العبداللات يهنئ العميد الركن فاروق مريف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz

مخاوي الليل ... حكاية المنفى والعاشق المكلوم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب : د. فلاح القلاب العموش

 
تترك الفنون بكافة اشكالها ( نوستالجيا )الحنين الى الماضي أثرا في الوجدان الإنساني الذي يرمز ذكرياته ومراحل حياتة بربطها بمعاني جمالية وصور فنية متعددة كي تبقى حبيسة صنادق الذات ولا شك ان الموسيقى والغناء من اهمها باعتبارها وحدة مركبة كلاما ولحنا وتوزيعا وغناء , فتسهم كل تلك المعطيات بارساء رفوف الذكريات الفطرية , وباعتباري من جيل الثمانينيات ونشأت على الاعمال الغنائية التي سادت في الثمانينيات والتسعينيات , رغم انني لست من مستمعي الاغاني الخليجية سوى بعض الاعمال التي لاقت رواجا في تلك الفترة ,, وفي مقالي هذا اتناول انموذجا انسانيا وفنيا واخلاقيا ذاع صيته كناقل لمعاناة العاشقين ووصف الحب والفراق والعتب وعبر عن تجارب الملايين ممن مروا بتجارب العشق والحب , الفنان السعودي القدير خالد عبد الرحمن رغم انني احببت شخصيته الفطرية اكثر منه مطربا وفنانا , اذ لامست من خلال حفله الاخير في مهرجان جرش كمية الشغف والتعطش لسماع اغنيات الحب والهجر والمعاناة التي جسدها عبد الرحمن في اغنياته , رغم تغير المناخ الغنائي وتعدد الاذواق في الوطن العربي ورغم ثورات السوشال ميديا والكم الهائل من الفنانين والمطربين الذين ظهروا في العشرين سنة الاخيرة , الا ان عبد الرحمن ما زال يحافظ على مكانته وما زال يعبر عن حالات الحب العذري والعفة والكبرياء وعن معاناة العاشق المكلوم الذي فارق حبيبته وعاش في منفى المحبين الذين لم ينسوا حكايات حبهم وعشقهم , فكان الحفل الاخير دليلا ان المجتمع العربي ما زال يبحث عن نماذج فنية تنقل تجاربه وتذكره بأيام الزمن الجميل ,, فعبد الرحمن في القرن الحادي والعشرين ما زال متقدا في عالم العشق والمفردة الجزلة والمشاعر الانسانية التي جمعينا افتقدناها في وقتنا الحالي , وما يكمل هذه الحكايات هو تعلقة بالطبيعة الكونية من صحارى وفيافي وممارسته للعادات الاصيلة التي اعتاد عليها العرب مثل الصيد ورحلة الخلاء , وان دل ذلك على شيء انما دل على انسان ما زال على فطرته وسجيته , يقدم تجربته الخاصة وتجارب الاخرين في لوحة فنية لا تخلو من الشجن ومن الحب العذري الذي كان سمة العرب ,, في عالم الانفتاح والثورات المعرفية ما زال عبد الرحمن رجلا محبا لذاته وللآخرين ويقدم ارثا فنيا مليئا بالابداع والجمال والقيمة ...