2026-02-12 - الخميس
منتدى الاستثمار الأردني السوري يؤكد ضرورة بناء تحالف اقتصادي بين البلدين nayrouz الأخوة الأردنية السعودية في الأعيان تجري لقاءات ثنائية في الرياض nayrouz النعيمات يرعى اطلاق حملة حصالة الخير للمرحلة الثانية nayrouz كهرباء اربد تتعامل مع أضرار فنية لحقت بشبكة الكهرباء في بلدة جحفية nayrouz خبراء: الفراش قد يكون السبب الخفي وراء الشخير واضطرابات النوم nayrouz الإسكان والتطوير تنفذ حملة تشجير في حديقة جريبا بالزرقاء nayrouz تجنب الإصابة بالسرطان بهذه الخطوات nayrouz مباحثات أردنية سورية لتعزيز النقل البري ومشاريع الربط السككي nayrouz مفاجأة علمية: المعكرونة الباردة تُبطئ امتصاص السكر وتغذي بكتيريا الأمعاء nayrouz وثيقة مسربة من أرشيف ‘‘إبستين’’ تكشف عن عرض ‘‘جريء’’ لإنهاء الحرب مقابل التطبيع.. ما علاقة الرئيس صالح؟ nayrouz عين موسكو في سرير بشار الأسد: قصة الجاسوسة التي فضحت إيران ودفعَت حياتها ثمناً! nayrouz 5 مواقع أثرية أردنية على قائمة "الإيسيسكو" nayrouz صادم! ترامب يهدد بنار ”جهنم”: سنرسل أسطولاً ثانياً وإيران في ورطة! nayrouz نقابة الأطباء ترفع رسوم تقديم الشكاوى بنسبة 100% nayrouz أوقاف مادبا تنظم احتفالية بمناسبة أسبوع الوئام الديني nayrouz الاحتلال يعتقل 43 فلسطينيا في الضفة الغربية ويستمر بقصف مناطق بغزة nayrouz أوقاف الأغوار الشمالية تنجز صيانة شاملة لمقامات الصحابة استعدادا لرمضان nayrouz 43 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل nayrouz وحدة تمكين المرأة في بلدية الموقر تختتم جلسات الاستماع المحلية في قرية النقيرة nayrouz السردية الاردنية بين يدي ولي العهد ... معركة وجود لا تقبل الحياد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz

مخاوي الليل ... حكاية المنفى والعاشق المكلوم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب : د. فلاح القلاب العموش

 
تترك الفنون بكافة اشكالها ( نوستالجيا )الحنين الى الماضي أثرا في الوجدان الإنساني الذي يرمز ذكرياته ومراحل حياتة بربطها بمعاني جمالية وصور فنية متعددة كي تبقى حبيسة صنادق الذات ولا شك ان الموسيقى والغناء من اهمها باعتبارها وحدة مركبة كلاما ولحنا وتوزيعا وغناء , فتسهم كل تلك المعطيات بارساء رفوف الذكريات الفطرية , وباعتباري من جيل الثمانينيات ونشأت على الاعمال الغنائية التي سادت في الثمانينيات والتسعينيات , رغم انني لست من مستمعي الاغاني الخليجية سوى بعض الاعمال التي لاقت رواجا في تلك الفترة ,, وفي مقالي هذا اتناول انموذجا انسانيا وفنيا واخلاقيا ذاع صيته كناقل لمعاناة العاشقين ووصف الحب والفراق والعتب وعبر عن تجارب الملايين ممن مروا بتجارب العشق والحب , الفنان السعودي القدير خالد عبد الرحمن رغم انني احببت شخصيته الفطرية اكثر منه مطربا وفنانا , اذ لامست من خلال حفله الاخير في مهرجان جرش كمية الشغف والتعطش لسماع اغنيات الحب والهجر والمعاناة التي جسدها عبد الرحمن في اغنياته , رغم تغير المناخ الغنائي وتعدد الاذواق في الوطن العربي ورغم ثورات السوشال ميديا والكم الهائل من الفنانين والمطربين الذين ظهروا في العشرين سنة الاخيرة , الا ان عبد الرحمن ما زال يحافظ على مكانته وما زال يعبر عن حالات الحب العذري والعفة والكبرياء وعن معاناة العاشق المكلوم الذي فارق حبيبته وعاش في منفى المحبين الذين لم ينسوا حكايات حبهم وعشقهم , فكان الحفل الاخير دليلا ان المجتمع العربي ما زال يبحث عن نماذج فنية تنقل تجاربه وتذكره بأيام الزمن الجميل ,, فعبد الرحمن في القرن الحادي والعشرين ما زال متقدا في عالم العشق والمفردة الجزلة والمشاعر الانسانية التي جمعينا افتقدناها في وقتنا الحالي , وما يكمل هذه الحكايات هو تعلقة بالطبيعة الكونية من صحارى وفيافي وممارسته للعادات الاصيلة التي اعتاد عليها العرب مثل الصيد ورحلة الخلاء , وان دل ذلك على شيء انما دل على انسان ما زال على فطرته وسجيته , يقدم تجربته الخاصة وتجارب الاخرين في لوحة فنية لا تخلو من الشجن ومن الحب العذري الذي كان سمة العرب ,, في عالم الانفتاح والثورات المعرفية ما زال عبد الرحمن رجلا محبا لذاته وللآخرين ويقدم ارثا فنيا مليئا بالابداع والجمال والقيمة ...