*الشيخ الحاج الأستاذ عمار المبروك النايض في ذمة الله
أعزّي الشعب الليبي، ومشايخ ليبيا وأعيانها، وأهل المصالحة فيها، ومدينة وقبائل ترهونة الأبية، وقبيلة أولاد علي الكريمة خصوصا، وأسرة الشيخ وأحبابه وأقاربه، وفي مقدمتهم ابنه د. عبد السلام، في وفاة شيخنا وأستاذنا وخالنا وقدوتنا، الشيخ الأستاذ الحاج عمار المبروك النايض الحباسي العلوي.
شيخ قبائل الحبابسة وأولاد علي، وأحد شيوخ ترهونة، بل ليبيا، الكبار.
عمل في التعليم، وخرّج الأجيال فكرا وعلما وأدبا، كما عمل منسقا في القيادات الاجتماعية في مدينته وعلى مستوى الدولة.
وعمل فقيد الوطن في المصالحة، وخدمة الوطن، والعمل الإنساني، ولم الشمل، ونبذ الفرقة، وإصلاح ذات البين، وإنهاء المنازعات والخلافات في مدينته وفي ليبيا عموما.
تميز بالحكمة والاتزان والرجاحة والحلم والسماحة، رغم كل ما أصابه من ظلم وعذابات في سجون الظلام قرابة الخمس سنوات.