أعلن الجيش الباكستاني أنّ ستة جنود وأربعة مقاتلين في جماعة إسلامية مسلحة قتلوا، اليوم الثلاثاء، في تبادل لإطلاق النار في شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان.
وأعلنت حركة طالبان باكستان، التي اعتادت المبالغة في تقدير عدد ضحايا هجماتها، مسؤوليتها عن هجوم في المنطقة نفسها، وأفادت بأنها قتلت 18 جنديًا.
وقالت خدمة الإعلام في الجيش في بيان، إن "أربعة إرهابيين" و"ستة جنود شجعان" قتلوا في تبادل لإطلاق النار في إقليم جنوب وزيرستان.
وتواجه باكستان منذ عدة أشهر، وخصوصاً منذ عودة طالبان إلى السلطة في كابول، في آب/أغسطس 2021، تدهوراً أمنياً، لاسيما في المناطق الحدودية مع أفغانستان.
وكثفت حركة طالبان باكستان هجماتها التي تستهدف غالباً قوات الأمن، وخصوصاً الشرطة، بعدما أعلنت الحركة في نوفمبر 2022 إلغاء اتفاق هش لوقف إطلاق النار، متوعدة بشن هجمات في جميع أنحاء البلاد.
وطالبان الباكستانية التي ظهرت على الساحة في باكستان في العام 2007، حركة منفصلة عن طالبان الأفغانية، لكنها مدفوعة بالعقيدة المتشددة نفسها.
وخلال أقل من عقد، قتلت الحركة عشرات الآلاف من المدنيين الباكستانيين وعناصر من قوات الأمن قبل أن تتمكن عملية عسكرية أطلقت في العام 2014 من طردها من المناطق القبلية؛ ما أدى إلى تحسن الوضع الأمني لبضع سنوات. وكالات .