2026-04-04 - السبت
زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ضمن جوائز Global Business Outlook Awards العالمية nayrouz اتفاقية بين “العمل” و”التنمية والتشغيل” لمنح قروض حسنة لخريجي التدريب المهني nayrouz نهج جديد لإدارة المشهد الرياضي… وزارة الشباب تعزز الرقابة التشاركية مع الأندية nayrouz 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz القراله يكتب : خفض النفقات أم إعادة بناء الدولة المالية؟ قراءة في قرارات الترشيد nayrouz شظايا مسيرة إيرانية توقع 4 إصابات في البحرين.. وتطال مباني في دبي nayrouz جامعة فيلادلفيا تحتفي بخريجي الفوج (32) برعاية رئيسها الجراح...صور nayrouz تجار : 375 ألف طن استهلاك الأسمنت في الربع الأول nayrouz الميثاق الوطني – العقبة يطلق جلسة حوارية كبرى دعماً لمواقف الملك ورفضاً لإعدام الأسرى nayrouz إيجاز صحفي لوزير الاتصال الحكومي والقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر اليوم nayrouz اتفاقية لتمويل مشاريع لخريجي "التدريب المهني" بقروض حسنة تصل إلى 3 آلاف دينار nayrouz دبي: لا إصابات جراء سقوط حطام على مبنى شركة أوراكل للإنترنت nayrouz "فرحة يتيم"… مبادرة إنسانية ترسم البسمة وتعيد الدفء لقلوب الأيتام في الرمثا nayrouz البطوش يكتب :ترشيد الإنفاق التزام قانوني ونهج وطني مستدام nayrouz الـرحّـالـة العجارمـة يـجــوب 40 دولة للترويج للمملكة nayrouz أخوارشيدة يكتب: سقوط الأقنعة.. هكذا صمدت الحقيقة الأردنية أمام وباء الشائعات وأبواق مأجورة nayrouz البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني على منشآت في الإمارات والكويت nayrouz الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 36 وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة nayrouz 2272 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz رصد حريق بمنشآت تخزين لشركات نفط أجنبية في العراق عقب هجوم nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz

الشهيد احمد مفلح السحيم أحد شهداء الجيش العربي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 أكثر من ثلاثة آلاف شهيد اردني طرزوا بدمائهم الزكية وبفوهات البنادق ثوب النصر الخالد، وصنعوا بتضحياتهم العظيمة قصة السيادة والاستقلال.

فعلى مدى عمر الدولة الاردنية العابق بالمجد، المسيج بشموخ هامات الجيش العربي المصطفوي، خاض الجيش معارك الشرف للدفاع عن الارض والانسان والحق والعدل، باحترافية عالية، وبقيم واخلاق سامية، نهلت من مدرسة الهاشميين في التوق للسلام والنهضة والحرية.

وتفخر المملكة الاردنية الهاشمية وهي على عتبة المئوية الثانية انها قدمت الشهيد تلو الشهيد، ممن زكّت دماؤهم العروبية تراب الزيتون والدحنون والياسمين والنخيل، وبعد أن يسكت الرصاص، ويُقضى الامر، تختلط دموع الامهات بزغاريد النصر والشموخ، ليبقى الوطن آمنا مستقرا مطمئنا عالي الجبين، مستمرا في نهضته وانجازاته، معززا بنهج وقيم السلام والديمقراطية والحكم الرشيد.

ويلفتوا الى ان استذكار بعض اسماء وبطولات شهداء الاردن، ممن تعانقوا واسوار القدس، وامتزجت دماؤهم بتراب الارض العربية، لا يعطيهم حقهم ابدا، وان عرّجوا على بعضها، فهذا ليس تفضيلا لأحد على آخر، فجميعهم اكرم بني البشر، لهم المجد والخلود، ترسم دماؤهم حدود الوطن، حين يحملون ارواحهم على اكفّهم، بكل اقدام وجسارة وجرأة.

الشهادة والأردني توأمان منذ الثورة العربية الكبرى.

الكاتب والمؤرخ بكر خازر المجالي يتحدث عما يراه "سيمفونية" الشهيد ومجده وتضحياته، حيث سطر بواسل الجيش العربي البطولة بفوهات البنادق وزينوها بلون الشماغ، وطرّزوها بأسنة الرماح، فكانوا الخيل والسيف والرسالة والمستقبل، فالأردن والشهادة توأمان منذ كان الاردني جنديا في الثورة العربية الكبرى، فخاض المعارك الحاسمة وحقق النصر فيها، في العقبة ومعان والطفيلة والشوبك ووادي موسى والحسا والقطرانة، وفي المدورة الى الجفر وباير، وصولا الى الأزرق.

ويزيد، وليس غريبا ان نعرف، ووفقا للسجل الرسمي لشهداء الجيش الاردني، ان اول شهيدين من جيشنا العربي، استشهدا على ارض سورية، وهما: الشهيد الجندي مفلح حسن الداس، والذي استشهد في 10 آب 1938، والشهيد الجندي احمد مفلح السحيم بني صخر، الذي نال الشهادة في 27 حزيران 1941.

ويلفت المجالي الى ان الاردن قدم اكثر من ثلاثة آلاف شهيد خاضوا حروب الدفاع عن امة العرب وارض القداسة، فتخضبت ارض باب الواد واللطرون بدماء الشهداء في فلسطين المحتلة عام 1948، حيث صنع الجند من أجسادهم سدا لمنع الاختراق المعادي، وتعانق الرجال مع أسوار القدس وبواباتها، امتطوها وهم يتوقون لنصر أو شهادة، فكتبت لهم الحُسنيان "النصر والشهادة"، لافتا الى ان 328 شهيدا نالوا الشهادة على الثرى الفلسطيني، وكان المثنى اليماني ابن معان اول الشهداء في هذه الحرب.

وينوه المجالي الى انه وبعد عام 1948 وحتى عام 1966 لم تخل سنة من الاستشهاد، وبسبب العدوان الثلاثي على مصر الشقيقة عام 1956، كان الجيش العربي الاردني جزءا من المعركة ، لأن العدو خشي ان يفتح الاردن جبهته ضده، واستمر بالاشتباك مع جيشنا، حيث قدم خلال هذه الفترة 106 شهداء، كأكبر حصيلة على مدى سنوات ما بعد حرب فلسطين عام 1948.

ولا ننسى، كما يتابع، ان الجيش الاردني هب للدفاع عن استقلال دولة الكويت الشقيقة عام 1961، إذ تحركت قواتنا حينذاك، ورابطت الى جانب الجيش الكويتي على ارضه.

ويشير الى استمرار التضحيات، قائلا: ففي السموع وفي 13 تشرين الثاني من عام 1966، ارتقى 13 شهيدا، اولهم مساعد قائد السرية الشهيد النقيب محمد ضيف الله الهباهبة.

كما نستذكر بكل شهامة الشهيد الجندي عطالله علي متروك العودات ابن الطفيلة الذي قتل قائد الحملة الاسرائيلية اللواء المظلي "يوهاف" في احد شوارع السموع قبل ان يرتقي شهيدا"، وفقا للمجالي.

ويواصل المجالي استذكار تضحيات الجيش الاردني الباسل، حيث يشير الى المعركة الدامية التي خاضها في حزيران 1967 من منطلق الواجب القومي والعروبي، معلقا: تلك المعركة التي فرضت علينا، وكلفتنا فقدان ارض الضفة الغربية، وقدمنا خلالها 589 شهيدا، خاضوا معارك قاسية في الشيخ جراح والقدس ورام الله وقباطية، واستشهد حينذاك الطيار فراس العجلوني الذي كان يستعد لتنفيذ غارته الثانية على العدو.

ويستطرد: "لأن عقيدة الجيش الاردني ثابتة لا تتغير، كان يوم النصر المبين في كرامة آذار 1968 ليشق الجند عنان السماء، ويرسلون وهج الانتصار يشع في سماء العرب، فتلمع أسنة الرماح من جديد كرامة وعزة، هو جيش ما عرف إلا البطولة والفخر والمجد دربا، مقدما 87 شهيدا، لكل منهم قصة بطولية، اذ تلاقت بطولات عارف الشخشير وراتب البطاينة واشتيان الصرايرة وخضر شكري يعقوب مع كل الابطال، فصنعوا النصر المبين ضد غطرسة العدو، واعادوا للعرب الكرامة والثقة والعنفوان".

وفي واجبه لفرض الامن والاستقرار في الوطن، وللحفاظ على السيادة، يشير المجالي الى ان الجيش الاردني قدم 894 شهيدا من عام 1969 وحتى عام 1972، متابعا: وهو كذلك جيش العرب، فخاض غمار حرب رمضان 1973في ارض الجولان، وقدم 23 شهيدا، وكان البطل النقيب فريد احمد الشيشاني نموذجا متفردا في الشجاعة والبطولة.

ويذكر المؤرخ المجالي، ان جيشنا رابط في عام 1975 في جبل ظفار في سلطنة عمان دفاعا عن الشرعية الدستورية وضد موجات من الارهاب والتطرف، وفقد الاردن ستة شهداء في عمليات مختلفة هناك، لافتا الى ان الدم الاردني اختلط بأرض العرب، وفي فلسطين، حيث نزور أضرحتهم في جنين ونابلس، وفي ضواحي القدس وباب الواد، وفي اليامون وبدو، وفي القدس ورام الله والبيرة وقلقيلية، كما خاض الجيش وما زال، معارك السلام والإنسانية بكفاءة المقاتل في كل أرجاء العالم، وهو الحارس في مناطق النزاع الخطيرة، وهو المراقب اليقظ، وهو من يقدم الغوث والاستشفاء في مناطق التوتر.

ويقول المجالي، حيثما كانت مهمات السلام العالمية، كان جيشنا في الطليعة، اذ انتشرت قواته في ثلاثين بلدا في العالم، مقدما التضحيات مرة جديدة، حيث اقترب عدد الشهداء من 40 شهيدا، ممن نالوا الشهادة، وهم ينقذون ويدافعون ويتصدون لكل ما يهدد ال