2026-04-18 - السبت
982 حالة تسول و583 حملة رقابية ضمن إنجازات التنمية الاجتماعية في آذار nayrouz ندوة "الأردن: الأرض والإنسان" في جامعة مؤتة تسلط الضوء على كرك الهية ودورها في السردية الوطنية nayrouz العزة يكتب :"هيبة الدولة ما بين الصناعة والقناعة" nayrouz اللجنة المجتمعية لمركز صحي جرش الشامل تُقر خطتها السنوية لعام 2026 لتعزيز الوعي الصحي وخدمة المجتمع nayrouz الذكرى الحادية عشرة لرحيل المربي الفاضل الحاج خميس مفضي علقان الدعجة nayrouz رئيس الوزراء اللبناني يستنكر الاعتداء على الجنود الفرنسيين ويطالب بمحاسبة المتورطين nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz الخارجية الإيرانية: لن نسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة nayrouz عطية يلتقي رئيس الوفد البرلماني السوري في إسطنبول nayrouz الأردن تحت تأثير موجة غبارية واسعة وتوقعات بتراجعها تدريجيا الأحد nayrouz أمانة عمان: انتهاء مهلة خصم الـ30% على مخالفات السير مساء اليوم nayrouz العين الجاغوب تعرض تجربة "الأعيان" في توظيف الذكاء الاصطناعي تشريعيا nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz مهم للأردنيين.. خصم المخالفات ينتهي اليوم nayrouz “الأوقاف” تطلق من ضانا مبادرة وطنية لتعزيز الوعي البيئي والحد من النفايات nayrouz اعتراض سفن في مضيق هرمز nayrouz عطية : الأردن معني بأمن واستقرار سوريا nayrouz أبو السمن وسميرات يبحثان تعزيز التحول الرقمي في مشاريع الأشغال والأتمتة الإدارية...صور nayrouz تسجيل رقم قياسي جديد في سباق "بانوراما البحر الميت" nayrouz فيلادلفيا تكرّم النقشبندي لتميّزه في مسابقة مقرئ الطلبة الوافدين 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz

فوضى عارمة في ليبيا.. السياسة تتلاعب بالانسانية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يتضاءل الأمل بالعثور على أحياء في درنة في شرق ليبيا بعد ستة أيام على فيضانات عنيفة اجتاحت المدينة وتسببت بمقتل آلاف الأشخاص.

والأحد، ضربت عاصفة قوية شرق ليبيا، وتسببت الأمطار الغزيرة بكميات هائلة الى انهيار سدين في درنة، ما تسبب بتدفق المياه بقوة في مجرى نهر يكون عادة جافا.

وجرفت معها أجزاء من المدينة بأبنيتها وبناها التحتية، وتدفقت المياه بارتفاع أمتار عدة، وحطمت الجسور التي تربط شرق المدينة بغربها.

وقال أحد مصوري وكالة "فرانس برس" أن المياه الجارفة خلفت وراءها مشهد دمار ويبدو كما لو أن زلزالا قويا ضرب جزءا كبيرا من المدينة، وقبل الكارثة، كانت المدينة تعد مئة ألف نسمة. 

وفي ظل صعوبة الوصول والاتصالات وعمليات الإغاثة والفوضى السائدة في ليبيا حتى قبل الكارثة، تتضارب الأرقام عن أعداد الضحايا، وقد أعطى وزراء في حكومة الشرق أرقاما غير متطابقة.

لكن في آخر حصيلة لهم، أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة الشرق، الأربعاء، أن أكثر من 3800 شخص قضوا في الفيضانات، أما المفقودون فهم بالآلاف، وفق مصادر عدة، بينها الصليب الأحمر الدولي.

وتحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح أكثر من 38 ألف شخص في الشرق الليبي بينهم 30 ألفا من درنة، فيما قالت الأمم المتحدة إن "ما لا يقلّ عن عشرة آلاف شخص" ما زالوا في عداد المفقودين.
 


"وضع فوضوي" 

وصفت مانويل كارتون، المنسقة الطبية لفريق من منظمة "أطباء بلا حدود"، والتي وصلت قبل يومين إلى درنة الوضع بأنه "فوضوي" ويمنع حسن سير عملية إحصاء الضحايا والتعرف على هوياتهم.

وأكدت "غالبية الجثث دفنت (..) في مدافن وفي مقابر جماعية" والكثير من هؤلاء "لم تحدد هويتهم خصوصا أولئك الذين انتشلوا بأعداد كبيرة من البحر". 

وأوضحت "الناس الذين يعثرون على الجثث يدفنونها فورا"، كذلك، يعيق الوضع السياسي في ليبيا عمليات الإغاثة، فليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرا ويرأسها، عبد الحميد الدبيبة، وتعترف بها الأمم المتحدة وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، يرأسها أسامة حماد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من الرجل القوي في الشرق، المشير خليفة حفتر. 

ودعت الدبلوماسية الأميركية، ستيفاني وليامز، وهي ممثلة الأمم المتحدة السابقة في ليبيا، إلى تدخل دولي عاجل.

وكتبت عبر منصة "اكس"، "الواجب الأخلاقي (..) المتمثل بحماية (المدنيين) الذي كان دافعا للتدخل (العسكري) في 2011 (ضد نظام معمر القذافي) يجب أن يوجه تحرك الأسرة الدولية إثر الفيضانات التي اجتاحت شرق ليبيا وتسببت بمقتل آلاف الليبيين الأبرياء، والأجانب".

ودعت إلى إنشاء "آلية مشتركة وطنية ودولية للإشراف على أموال" المساعدة حاملة على الطبقة السياسية الليبية "الضارية" التي تميل إلى استخدام "حجة السيادة" لتوجيه عمليات المساعدة "بحسب مصالحها".
 


"حاجات هائلة"

  وفي مؤتمر صحفي مساء الجمعة، قال الناطق باسم المشير حفتر، أحمد المسماري، في مدينة بنغازي الكبيرة في شرق ليبيا إن "حاجات الإعمار هائلة".

ومع أن الكارثة وقعت في منطقة خاضعة لسيطرة المعسكر الشرقي، إلا أن الدبيبة، الذي يتخذ من الغرب مقرا له، اعتبر خلال الأسبوع الراهن أن ما حصل سببه "ما تم تخطيطه في السبعينات والذي لم يعد كافيا اليوم بالاضافة الى الاهمال الزمني ومن آثار السنوات".

وقال خلال اجتماعه مع الوزراء والخبراء إن "هذه إحدى نتائج الخلافات والحروب والأموال التي ضاعت"، وطلبت عريضة عبر الانترنت جمعت أكثر من ألفي توقيع في غضون 24 ساعة مساعدة الأسرة الدولية وتشكيل "لجنة تحقيق دولية ومستقلة" لتبيان ملابسات الكارثة وتحديد المسؤولين بغية محاكمتهم.