2023-11-28 - الثلاثاء
الاحتلال يهدم 3 منازل شرق وجنوب الخليل ويشرد 30 فردا nayrouz الإحصاءات العامة: 9% ارتفاع معدل الوزن الزائد عند الأطفال العام الحالي nayrouz عامل نظافة ينتحل صفة طبيب.. «هل ستعلمني مهنتي؟» nayrouz عيروط يكتب "الاردن القوي " nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الرواشدة nayrouz عين على القدس يرصد تداعيات تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال nayrouz بورصة عمّان تشارك في الاجتماع السنوي لاتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية nayrouz الحاج توفيق: توقيت اللقاء مع جلالة الملك كان في غاية الأهمية nayrouz اربد: أمسية شعرية بعنوان "غزة في عيون شعراء الأردن " nayrouz الأمراض المعوية بغزة تتضاعف 4 مرات nayrouz ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.68% في 2023 nayrouz الاحتلال يرفض إدخال وقود إلى مستشفيات شمال غزة nayrouz 10 قتلى في عاصفة تضرب أوكرانيا nayrouz تركيا تعلن إلغاء زيارة رئيس إيران.. دون ذكر السبب nayrouz الدولار يتجه نحو تسجيل أسوأ أداء شهري منذ عام nayrouz حملة للتبرع بالدم لصمود الأهل في فلسطين بنادي المتقاعدين العسكريين بالكرك nayrouz "إعلام اليرموك" تُدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في فلسطين المحتلة nayrouz البنك المركزي يطرح أذونات خزينة بقيمة 50 مليون دينار nayrouz للإنتقال إلى الإعلان المفتوح.. "الخدمة المدنية": لا نية لإستئناف إستقبال طلبات التعيين nayrouz مدير الخدمات الطبية الملكية يستقبل اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين nayrouz
وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 28-11-2023 nayrouz وفاة الدكتورة مريم السيد”أم محمد الأيوبين” nayrouz فريق هيئة تنشيط السياحة يعزي زيد الشياب بوفاة شقيقته nayrouz السرحان ينعى وفاة الأستاذ الدكتور سليمان الخرابشة nayrouz الحاجة فاطمه محمود الزغول " ام محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الاردن اليوم الإثنين 27-11-2023 nayrouz عبد الله عوض القريم في ذمة الله nayrouz عادل محمد رجا المناصير في ذمة الله nayrouz محمد رفعت خليل خرفان في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عساف الرقاد "ابو طايل" والحاج علي سعود بخيت الرقاد "ابو نضال" في ذمة الله nayrouz وفاة محمود بشير النعيمي "أبو علي " nayrouz وفيات الاردن اليوم الأحد 26-11-2023 nayrouz وفاة الطبيب "شامخ كمال أبو الرب" خريج كلية الطب في الجامعة الهاشمية nayrouz وفاة الشاب محمد سلامة المجالي nayrouz الجبور يعزي عشيرة ابو طبنجة بوفاة الحاج عصام" ابو عدي " nayrouz شكر على التعاز من عشيرة الغيالين بوفاة الحاج سعود زامل " ابو عودة " nayrouz وفاة المقرئ الأردني محمود خليل دبش nayrouz بلدية الظليل تنعى وفاة خالد محسن ابو عقله nayrouz بلدية الظليل تنعى وفاة الحاج عبد الرحيم سليم المراعبه nayrouz عشيرة ابو الراغب تنعى وفاة الحاجة فدوى زاهد" أم سامر " nayrouz

"المقامة البخشيشية" للشدياق بتحقيق الدكتور محمد الدروبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يؤكد المحقق الدكتور محمد الدروبي أستاذ الأدب والتراث بجامعة آل البيت الأردنية، في تقديمه لـ"المقامة البخشيشية" لأحمد فارس الشدياق التي قام بتحقيقها، أنَّ الأدب العربي الموروث غني بنتاجاته السامقة، ونصوصه الشعرية والنثرية الفريدة، التي تشي بملكات الأدباء، وقدراتهم الإبداعية، ووعيهم الفكري والفني.

ويضيف أنَّ الفن المقامي العربي شارك منذ القرن الرابع الهجري في رفد خزانة الأدب العربي بالنصوص الأدبية المسجّعة التي تنهض علامةً دالةً على مسيرة القص والسرد عند العرب. ورغم وفرة النصوص المقامية، وتنوع بيئاتها، وتعدد مساراتها الفنية، لم يحرز الشهرة سوى أعدادٍ قليلة من نصوص المقامات، أقبل الباحثون على قراءتها ودرسها وتحليلها وفحص رؤاها الفكرية وجمالياتها التعبيرية وما تضمنته من قيم نقدية وفنية.

ويذهب الدروبي إلى أنَّ أحمد فارس الشدياق كان ممن خَطوا بالفن القصصي خطواتٍ إلى الأمام؛ إذ "استطاع أن يحدث بعض تطوراتٍ في مسيرة الفن المقامي الموروث، نافخاً في بعض جوانبه، وباعثاً فيه أرواحاً عصريةً جديدة".

وتعد المقامة البخشيشية -وفقاً للباحث- علامةً فارقةً في مقامات الشدياق، وتمثل طوراً ناضجاً من أطوار المقامة في الأدب العربي في عصوره الأخيرة؛ إذ "حققت أصالةً فنية، وجاءت عملاً مميزاً في موضوعه وبنائه، وانضمت على قيمةٍ تصويريةٍ نقديةٍ اجتماعيةٍ واضحة، وانضوت على إشاراتٍ فكريةٍ عميقة، ومستوى متقدمٍ من السرد مكتمل العناصر".

وعني الدروبي بهذه المقامة تحقيقاً وتوثيقاً وقراءةً ودراسةً وتحليلاً؛ وشجعه على ذلك أن مضامينها الفكرية والأدبية والنقدية ما تزال حاضرةً بقوةٍ في المجتمع المعاصر، رغم انقضاء ما يربو على مئةٍ وخمسين عاماً منذ إنشائها ونشرها في جريدة "الجوائب" التي كان يصدرها الشدياق بالعربية في مدينة إستانبول.

وبحسب الدروبي، فإنَّ التكاليف الاجتماعية المرهقة التي عرض لها الشدياق ناقداً، تضاعفَ حضورها، وتعددت أنساقها، وأمست نظاماً اجتماعيّاً صارماً لا يقدر أحدٌ على كسره. وفضلاً عن ذلك، "ما برحت كثيرٌ من البيوت تئن من مشكلاتها الأسرية، وشقاقاتها الزوجية، حتى أمسى التنافر وعدم الوفاق بين الرجل والمرأة آخذاً بحياة كثيرٍ من الأسر في هذا الزمان. أما الرشاوى والبراطيل التي ذاق بطلُ المقامة عذاباتها، فهي اليوم سمة العصر الذي فسدت فيه منظومة الأخلاق الوظيفية والإدارية، وأمسى تقديم المال الحرام سبيلاً سائغةً إلى الحصول على الحقوق الراتبة والخدمات الأساسية".

انبنى معمار الكتاب الصادر عن دار خطوط وظلال بالأردن، على قسمين رئيسين، هما: قسم الدراسة والتحليل، وقسم التوثيق والتحقيق. وجاء القسم الأول في تمهيدٍ وثلاثة فصول، استجلى التمهيد تاريخ البخشيش وثقافته حول العالم، مقدماً إيجازاً عن جذور عادة الإكرامية، وتاريخها العالـمي، وما يحيط بهذه العادة من سلوكاتٍ ترقى أن تكون ثقافةً عالـميةً.

واسترسل الفصل الأول في دراسة الفن المقامي عند الشدياق، وما قدمه لـهذا الفن من أفكارٍ تجديدية في المضامين والأساليب. ومضى الفصل في تناول عطاءات الشدياق المقامية، معرِّفاً بمقاماته الست التي أمكن الوقوف عليها، ومما حمله إلينا كتابه "الساق على الساق"، وجريدته السيارة "الجوائب".

واختص الفصل الثاني بدراسة المضامين التي اشتغل عليها الشدياق في المقامة البخشيشية، وهو يتشكل من أربعة محاور، عرض أولها نقداً للمكونات الاجتماعية (أصحاب وسائل النقل، وندل المطاعم، والتجار، والزوج، والزوجة، ومجتمع الجيران)، وقدم ثانيها نقداً للسلوكات الاجتماعية، لا سيما (البخشيش) والرشوة، والعادات والمناسبات الدارجة في المجتمع. وساق ثالثها مظاهر منوعةً من الانحطاط الخلقي المجتمعي. وانتهى المحور الرابع في هذا الفصل إلى تصوير طائفة من المظاهر الحضارية والملامح الثقافية في مجتمع الشدياق.

ودرسَ الفصل الثالث التشكلات الفنية وجماليات التعبير في المقامة، وتضمن سبعة محاور، هي: العناصر القصصية في المقامة، وبناؤها، وروافدها الثقافية، واستراتيجياتها الحجاجية، وأساليب السخرية فيها، ولغتها، وتوظيف المحسنات البديعية فيها.

وضم القسم الثاني من الكتاب عدداً من المحاور التوثيقية التي تتناول المقامة البخشيشية، وهي تدور حول: تحقيق عنوان المقامة، ودراسة أصوله والتأثيل له، وتحديد تاريخ إنشاء النص، ثم الحديث عن نشراته السابقة، ونقدها وتمحيصها بعين الإنصاف، وصولاً إلى الحديث عن منهج إخراج النص والخطوات المنهجية المتبعة في تقديمه تقديماً علميّاً أميناً. كما تضمن هذا القسم نص المقامة محققاً وفق الأصول العلمية.

النشرة الثقافية - جعفر العويدات